منال علي 2

أخدت نور في حضني وجريت بيها ورا دولاب الخزين القديم في زاوية الأوضة.. وفي ثانية واحدة، باب الحمام اتفتح بعنف، وخرج منه شاب طويل وشه متغطي بكاب، وفي إيده سكينة مطبخ كبيرة وشنطة سودا منفوخة.. وكان متجه بخطوات سريعة ناحية باب الصالة عشان يهرب قبل ما طارق يلمحه!
صرخت بأعلى صوتي: “الحق يا طاارق! أختك بتموووت!”
الصوت شق سكون الشقة.. الشاب اتفاجئ بوجودي واتلفتلي وعينه كلها غدر، ورفع السكينة وجري عليا وأنا حاضنة نور بجسمي عشان أفديها.. وفي نفس اللحظة، طارق وشيرين ظهروا في وش الأوضة.. شيرين شهقت شهقة رعب، وطارق اتصدم والدم هرب من وشه لما شاف الشاب بالسكينة فوق راسي!





