حقيقة منقولة

اللي في الصورة ديه هو جيمي سافيل، و احد من اشهر الإعلاميين والناس اللي بتعمل خير في تاريخ بريطانيا

لكن بعد وفاته بسنة واحدة بس ، بيتذاع فيلم وثائقي عنه ، هيكون سبب انه اسمه يتصدر الصحف العالمية بسبب الصدمة والتفاصيل اللي طلعت في الفيلم ده

جيمي راجل عاش ومات في قمة المجد والشهرة كأنه قديس وطني وبعد موته اتكشفت حقيقة المرعبة

سافيل بدأ حياته كـ DJ بسيط، لكنه في الستينيات والسبعينيات بقى أشهر مذيع في الـ BBC

كان له ستايل شاذ ومميز ميتنسيش: شعر أصفر طويل، ترنجات رياضية بتلمع، دهب في إيده ورقبته، وسيغار مبيفارقش بقه.

قدّم برامج مكسرة الدنيا زي Top of the Pops، وبرنامجه الشهير Jim’ll Fix It اللي كانت فكرته إنه بيحقق أمنيات الأطفال اللي بيبعتوا له جوابات ، وبسبب البرامج ديه حقق شهرة كاسحة في بريطانيا

قدر يجمع أكتر من ٤٠ مليون إسترليني تبرعات للمستشفيات، وجري في مئات الماراثونات اللي ارباحها موجهة للأعمال الخيرية

كان بيدخل للمستشفيات ودور الرعاية وبقى متطوع دائم، لدرجة إن في مستشفيات كبيرة ومصحات نفسية شديدة الحراسة إدوله مفاتيح خاصة وشقق ينام فيها براحته تقديراً لخدماته ، متخيل كان وصل لدرجة ايه!

نفوذه موقفش لحد هنا، لأنه نال حب العيلة المالكة، وكان صديق مقرب للأمير تشارلز ومارغريت تاتشر، لدرجة ان الملكة إليزابيث سنة ١٩٩٠ منحته لقب “سير” او “الفارس”

استمرت مسيرة جيمي سافيل لمدة ٥٠ سنة كاملة معروف فيهم أنه رجل الأعمال الخيرية الأول في بريطانيا، ساعد في بناء مستشفيات ودور رعاية وتبرعات ، اي عمل خيري كان لازم يكون موجود فيه

بس في خلال السنين ديه كان فيه حاجة غريبة بتحصل..

كانت بتطلع كل حين والتاني همسات وشكاوى فردية، وحتى بلاغات للشرطة، لكن كانت بتتدفن في مكانها

موظفين الـ BBC والمسؤولين كانوا بيخافوا يفتحوا بؤهم؛ الراجل كان عنده حصانة إعلامية ونفوذ سياسي يدمّر بيه أي حد يقف في وشه، فكان الكل بيفضل يغمض عينيه

لحد ما نيجي سنة ٢٠١١، مات سافيل وهو عنده ٨٤ سنة، اتعملت له وقتها جنازة مهيبة اتنقلت على التلفزيون وتابوته الذهبي طاف الشوارع كأنه بطل قومي، ودفنوه في قبر فخم على البحر

لكن تحصل صدمة تقلب بريطانيا كلها سنة ٢٠١٢ ، بعد موته بسنة واحدة بس!
قناة ITV نزلت وثائقي شجاع ظهرت فيه ضحايا كسروا حاجز الصمت وحكوا اللي عمله فيهم وهما أطفال وقالوا كلام صادم

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *