حقيقة منقولة

لأن لستار الخيري ده كان مجرد غطاء مرعب،سافيل استغل نفوذه والمفاتيح المفتوحة له في كل مكان عشان يعـ ـ تدي على الأطفال والمرضى الضعفاء جوة كواليس واستوديوهات التصوير،في عنابر المستشفيات ودور رعاية الأحداث، مستغل إن الضحايا يا إما أطفال، أو ناس مرضى وعاجزين مفيش حد هيصدق كلامهم ضد رمز البلد
والأغرب إنه كان بيتكلم بتلميحات واضحة ومقلقة في لقاءاته عن حبه للأطفال ، لكن الناس كانت بتاخدها على إنها هزار وطرائف من راجل عجوز
الشرطة البريطانية وقتها فتحت تحقيق ضخم جداً اثبت إنه اعـ ـتدى على أكتر من ٤٥٠ ضحية، أغلبيتهم أطفال وبنات قُصّر، على مدار ٥٤ سنة متواصلة (من ١٩٥٥ لحد ٢٠٠٩).
الفضيـ ـحة وقتها هزت المجتمع البريطاني كله عيلته راحت سراً كسرت شاهد قبره الرخامي ورموه في الزبالة بعد ما الناس شوهته، واتمسح قبره من الوجود.
اتسحبت منه كل الأوسمة الملكية والتشريفات، واتشالت تماثيله ويافطاته من كل الشوارع والمستشفيات.
المستشفيات والـ BBC خضعوا لمحاكمات وتحقيقات تقصير علنية غيرت قوانين حماية القُصّر في بريطانيا بالكامل.
اتحول جيمي سافيل في الذاكرة الشعبية من أعظم فاعل خير في بريطانيا، لأبشـ ـع مفترس متسلسل استغل ثقة الناس وضعفهم .
الفيلم الوثائقي اللي ظهر فيه الضحايا الحقيقين بنفسهم موجود لحد النهاردة وهما بيحكوا تفاصيل اللي حصل فيهم.
هسيبلكم فيديو في اول تعليق بيوضح شعبيتة كانت عاملة ازاي من كتر حب الناس ليه لما بيظهر في مناسبة عامة.
✍️/ محمد المغربي

