روايه للكاتبه فاتن سليم

وهنا… طلب صقر والعميد اشرف.. التوقف عن الدعاء لامهم
وبعد الانتهاء من مراسم الدفن كله
جلس صقر… على قبر الاودلا
صقر… انا راجع مصر عشان اجيبلكم
حقكم سمحوني مش هعملكم عزا غير ما اخد بتاركم
واوعدكم المره الجايه وانا جاي ازوركم هكون اخد حقكم
انتم مع امي وجدي هم اكييد فرحانين بيكم
اشرف وأيمن… ومنعم وعد مننا حقكم هنجيبه نامو وارتاحو
الحاج عبد الرحيم… لصقر…. انا خابر زيين ولدي وكئيف هو في الحق قوي انا منتظرك يا ولدي تبشرني
بالقصاص العادل يا ولدي من المجرميين
غادر صقر هو ومن معه للعوده
والقصاص من هولاء المجرمين
واخيراِ وصلو
صقر.. للعميد اشرف وأيمن احنا هنرتاح عشان نعرف نفوق لبنت الكلب هي واللي معاها
ايمن والعميد اشرف.. لولا اننا مش قدرين نقف كنا ابتدينا في عذابها
صقر… ميين قال ان عذابه هيتاجل
صقر.. لمنعم.. هتعبك يا منعم بس الرجاله بتاعتي محتاجه حاجات مهمه ومش هصمن اي حد يوديهلهم غيرك.. منعم.. تحت امرك يا باشا
صقر.. يدخل بيته ويدخل لغرف أولاده للاطمئنان عليهم وبعد اان ائطمن على ولاده دخل غرفته وجد زوجته نائمه
صقر من غير أن يصدر منه أي ازعاج لزوجته اتجه لسريره ونام بجوار زوجته من كتر التعب لم يقدر على استبدال ملابسه وهنا سمح لدموعه
ان تنهار لم يقدر عاى كتمانها اكتر من كده
فلاش باك
التربي وهو مع صقر يدخل نانا بجوار امه لاحظ ان نانا نظرة له
فالتربي لاحظ هذا
صقر لتربي هي البنت فتحت عنيها
التربي وهو له خبره البنت زي ما بتكون بتوصيك على حاجه
صقر …. ائطمني ونامي وارتاحي حقك هجيبه ولو اشتريت ارتكب جنايه
وكما حدث في القبر مع نان حدث ذلك مع يوسف
عوده
صقر ابتدت شهقاته تعلي
استيقظت.. عبير زوجته
عبير… صقر في ايه عمي جراله ايه
صقر… ابتدا بحكي لها مع بكاءه
عبير.. ابتدت تبكي معه
عبير… قولي ان دا فيلم مرعب انت
شوفته مش حقيقه قولي يا صقر ان دا فيلم مرعب
صقر…. للأسف الشديد حقيقه
عبير… وقد انكسر قلبها فهي ام
صقر… لعبير خديني بس في حضنك
عايز افوق للزباله هي واللي معاها
عبير… فضلت الصمت وحاولت ان ترجع لنومها لكن ضاع النوم وضاع الأمن والأمان في كل حاجه بقت مباحه
تاني يوم في القسم
ايمن… لمنعم هتلي الزباله اللي في الحجز دخلهملي واحد واحد
وهنا يدخل العميد اشرف ومعه صقر
فهو اليوم الذي ستتمني فيه رشا
هي وميدو ومن معهم الموت
اليوم يوم عذاب لهم





