الابنه الضعيفه

للمرة الأولى… لم يكن لديهم رد.
عاد لوكاس ووضع يده على ظهري:
“الحاكم مستني.”
نظرتُ إليهم للمرة الأخيرة:
“أنا مش البنت اللي استضعفتوها… أنا الست اللي مشيت… وبنت مستقبل أحسن.”
تابعوني بنظرات صامتة وأنا أغادر مع لوكاس نحو مركز القاعة — نحو نجاح صنعته بيديّ، وحياة مبنية من القوة،
لا من الحزن.
لأوّل مرة… لم أشعر بالڠضب تجاههم.
شعرتُ بالحرية.
النهاية





