الابنه الضعيفه

للمرة الأولى… لم يكن لديهم رد.

عاد لوكاس ووضع يده على ظهري:
“الحاكم مستني.”

نظرتُ إليهم للمرة الأخيرة:
“أنا مش البنت اللي استضعفتوها… أنا الست اللي مشيت… وبنت مستقبل أحسن.”

تابعوني بنظرات صامتة وأنا أغادر مع لوكاس نحو مركز القاعة — نحو نجاح صنعته بيديّ، وحياة مبنية من القوة،

لا من الحزن.
لأوّل مرة… لم أشعر بالڠضب تجاههم.
شعرتُ بالحرية.

النهاية

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *