صبا وعزيز الجزء الخامس

صبا طلعت على اوضه عزيز واول ما فتحت الباب اتفاجأت بالمكان متكسر وعزيز قاعد على السرير وماسك دماغو
صبا دخلت بتوتر وعزيز اول ما شافها بصلها بحده وعنيه بتطلع شرار وقال..انتي ايه الي جابك هنا ..اخرجي حالا
بقلمي..زهرة الربيع
صبا اتنهدت ووقفت قدام المرايه وبقت تقلع طرحتها من غير ما تبصلو او ترد عليه حتى
عزيز استغرب تصرفها وقرب منها بغضب وشدها من دراعها وقال بعصبيه..انا مش بكلمك..اوعي تفتكري ان حتت الورقه الي كتبناها دي هتعمل منك مرات عزيز الالفي فوقي لنفسك انتي كبيرك تأكلي الحصان بتاعي يعني حتى اكلي مستنضفش انك تطبخيه
صبا ابتسمت بضيق وقالت…تمام..خلصت..اولا دي اوضتي شئت ام ابيت..وهنام هنا لحد ما نطلق..ثانيا بقى حوارك القديم ده ميفرقش معايا اصلا انا عمري ما هعتبر الي حصل من شويه ده جواز
وبقت تدور في الدلاب على حاجه محترمه تلبسها
عزيز كان مضايق جدا من الي حصل ومن وجودها ومن كلامها بس مردش عليها لانو تعبان وحاسس بصداع رهيب قعد على السرير بيأس ووجع
صبا كانت تتمني لو يزعق ويتكلم حتى لو كان هيجرحها بس متعودتش تشوفو بالضعف ده اتنهدت بحزن وقربت عليه وقالت…احم..لو حابب تدخل تستحمى يمكن تروق و
بس عزيز بصلها بحده وقال..اكيد لو حابب استحمى مش هاخد رأيك
صبا قالت بضيق..مقصدش بس علشان انا هدخل الحمام فقولت لو حابب تروح الاول
عزيز قال بغضب…ده حمامي ادخلو امتى ما احب حتى لو انتي جوه وحبيت ادخل هدخل
صبا اتنهدت وقالت…براحتك…واضح اننا مش هنتفاهم ابدا واخدت هدوم وبقت تحاول تفتح السوسته بس مش قادره اتعصبت ونفخت بضيق
عزيز بصلها بسخريه وقال…لو متخيله اني هقرب منك واساعدك وافتحلك السوسته واتفاجأ بجمالك ويغريني تبقي بتحلمي ..علشان اوفر عليكي وقت بس
صبا كانت حرفيا هتطق من كلامو بس ابتسمت باستفزاز وقالت..لا عارفه انك مش هتعمل كده خدت بالي انك بارد ..واضحه اصلا
عزيز وقف بنرفزه وقال…قصدك ايه
صبا قالت…والله الي قلتو واضح
عزيز قرب عليها وقف وراها ومد ايده على سوسته الفستان وصبا كانت مستغرباه بس اتسعت عنيها بشده لما شق السوسته والفستان بعنف قطعو لاخر ضهرها
صبا دارت ضهرها بايدها وبصتلو بزهول وقالت بعصبيه…انت ايه الي عملتو ده انت اتجننت
بس عزيز مسكها من فكها وقال بغضب رهيب…اوعي تتجاوزي حدودك معايا..متنسيش نفسك احسنلك…لاني معنديش مانع اتسلى بواحده زيك اتخلقت لتسليه مش اكتر





