صبا وعزيز الجزء الاخير

19

خطفها وهيه راجعه من عند الدكتور وخدرها واغتصبها لانها كانت رفضاه ومنعتو كتير بس اعتدى عليها وسابها في سريره بعد ما قتلها علشان متتكلمش وانت عملت نفسك بتكلمو علشان عزيز يسمعك وعملتو عليه حوار وخليتوه افتكر انها راحتلو برجليها وكنت مخبي اخوك وهتسفرو كمان لولا ان عزيز لاقاه وقتلو ..ها بقى لو عزيز عرف ان ده الي حصل تخيل ممكن يعمل فيك ايه

جاسر اتوتر وخاف وقال..متنسيش ان انتي صاحبه الفكره كنتي غيرانه منها وعايزاه يكرها متعمليش بريئه

سمر قاات انا عارفه..ومعنديش مانع اتعاقب انا اصلا كده كده روحت فيها..بس لو انت ساعدتني انا مش هتكلم

جاسر اتنهد وقال..والمطلوب

سمر قالت هتطلق من احمد واول ما الطلاق يتم ..هتساعدني نخلي الناس كلها تعرف ان عزيز اعتدى عليا وكان السبب في طلاقي ..علشان اتجوزو

بس كانت فيه عيون متابعه حديثهم بصدمه شديده وكانت صبا لما طلعت تودي العشا لاسيل سمعت كل كلامهم بس للاسف من شده صدمتها وقعت الصينيه من ايدها وجاسر وسمر شافوها

صبا لسه هتجري جاسر جري وراها مسكها من شعرها وحط ايده على بقها جامد علشان متصرخش وقال لسمر..انتي روحي وحاولي تتطلقي وسيبي موضوع عزيز عليا

سمر قالت بخوف..طب ودي هنعمل معاها ايه

جاسر قال بشر..انا الي هعمل دي سبهالي..هخلصك منها زي ما خلصتك من الي قبلها..انا اصلا نفسي فيها

صبا اترعبت من كلامو بس مكانتش عارفه تصرخ وسمر ابتسمت وقالت…حلال عليك

وجاسر اخد صبا بالعافيه على وضتو ولسه هتصرخ ضربها بالدماغ اغمى عليها رماها على السرير واتصل على حد وقال ..اسمع..تعالولي قدام باب السرايا الوراني بسرعه ….معايا عشوه حلوه

عند عزيز فضل طول الليل جمب عمو وصحي على صوت عمو لما قال بتعب..ع..عزيز

عزيز فتح عنيه بتعب واتفاجأ بعمو صحي قال بلهفه..عمي.عمي انت كويس اتصل بالدكتور

احمد قال بتعب…لا…انا انا تمام يا ابني…امبارح..امبارح سمعت كل كلامكم..من امتى وهيه..وهيه ونزلت دموعو ومكملش

عزيز بقى يبوس اديه جامد وقال بدموع..حقك عليا..مكنتش عايزك تعرف مكنتش عايزك تعرف ابدا والله

احمد حط ايده على شعر عزيز وقال ليه مكنتش عايزني اعرف ..غلطت ياابني كان لازم اعرف كان لازم تعرفني كانت هتبقى اهون من الي سمعتو

عزيز قال بحزن..كنت خايف عليك يا عمي..بص انا اقسم بالله وحيات تمار بنتي بعدتها عني بكل الطرق والله انا ما خنتك ابدا يا عمي ولا حتى في تفكيري

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *