روايه للكاتبه ضي الشمس الجزء 4

صوت القلوب 42
اتصل هو ب أبو أحمد وأخبره عن ولادة لما
أبو أحمد : يالله نفسي شوفها واتعرف على حفيدي
هو : ما يهمك أنا ح ابعت لك فيديو فيه كل شي بتشوف لما والولد بس ما تخلي غادة تشوف مشان ما تحكي ل أحمد بتعرف
أبو أحمد : الله يطمن قلبك على ابنك ويخليك أنا عاجز عن شكرك عن جد
هو : لا ولو انت جد ابني افرح بقى ” وودعه ”
مرت ثلاثة أيام قبل أن يأذن لها الطبيب في الخروج من المستشفى
هو: بعدك مصرة ما بدك تروحي على بيتك
لما: هزت رأسها علامة الرفض
هو: ليش بس شو بدو يصير يعني لو عشت مطرح مو لازم تعيشي
لما: بقيت مصرة على موقفها “لو كنت بدك تعيش معي أو بدك نكون عيلة كان ممكن بس انت عم تريّح ضميرك بإشيا مادية فاهمة عليك ليش بس بدك تحس إنك مو مقصّر بشي وخلص ،بس أنا ما ح كون هنيك شي ح كون جسم غريب بمكان مو مكاني ولا مطرحي ليش لروح خليني مكان ما أنا مكان ما بنتمي وليش لروح لهنيك ؟ على الأقل اعترف بجوازنا رسمي لو بدك تخدمني وتخدم ابنك عن جد ، بس ما ح اطلب شي منك انت لازم تعرف شو لازم تعمل ”
هو: شعر بأنها تسرح وتشرد بعيدا من فترة وظن أنه من مخاوف الولادة ولكن ما تزال حالة السرحان تسيطر عليها ” أمسك كتفها ورفع وجهها إليه” وقال ” شوبك بشو مشغولة كنت مشغولة بالولادة وهلأ بشو ؟
لما: أرخت رأسها على يده وهزت رأسها بمعنى ولا شي
هو: كل هاد الشرود والسرحان و ولا شي شو عم تخبي عليي صايرة ؟
لما: انتزعت رأسها من على يده وكتبت ” خليني لحالي ما بدي حدا هلأ يحكي معي ممكن ”
هو: شعر بصدمة منها ولكن تقبل قرارها وصمت
لما : دخلت إلى الحمام وغيرت ملابسها واستعدت للخروج من المشفى
حضرت الأخت ولما تغير ملابسها
الأخت: ليش صافن هيك
هو: ما بعرف شوبها شوفي وأعطاها آخر كلمة كتبتها
الأخت: ابتسمت وقالت ” عادي قلبي لو فيها تحكي بعد اللي صار معها كانت طلعت على راسك مسبات يعني بيكون شوية ضيق هيك مع الوالدة بيسموه اكتئاب ما بعد الولادة يعني إن شاء الله ما بيطول وبترجع لحالها
هو: ايه صح سمعت عن هيك من قبل أنا بس والله انصدمت منها
خرجت لما بعدما غيرت وبدأت في لم حاجاتها والأخت تساعدها وهو اتجه ليكمل إجراءات الخروج في حالة من الصمت .
حمل طفله وخرجوا مثل أي عائلة عادية في نظر كل من شاهدهم ولكن
ما انطوت عليه حقائق النفوس مختلفة تماما
لم تنظر لما إليه طوال الطريق وركزت نظرها على طفلها بين يديها وهي تركب في الخلف باختيارها
الأخت: مو معنا بنوب شوف كيف عم تتطلع بالولد يا حرام
هو: هلأ بدي شوف شو بها بس نوصل وبعطيها الهدية التانية
الأخت : ايه الحمدلله جبت لها هدية أنا جبت لها طقم مرتب دهب مع فصوص ألماس بدي تشوفه ، انت شو جبت لها .
هو: كتبت البيت باسمها
الأخت: أي واحد
هو: بيتي ب يعفور
الأخت: اعتدلت ونظرت إليه جنيت انت ليش ؟
هو: شو ليش عادي بتستاهل شو يعني ما بيغلى على ابني
الأخت: انت قلت إنه الها
هو: ايه تلتين الها وتلت اله
الأخت: لم ترد مجادلته ولكن رأت أنه جنّ على الآخر قالت ” شو بو الدهب والألماس ما بقى يسوى هلأ ”
هو: جبت لها كل شي عبّيت لها خزانة من أحلى الماركات ومجوهرات وكل شي بس لمّا ترضى تجي ع البيت هنيك ح تشوف اللي عمرها ما حلمت فيه
الأخت: لا تزيدها ، ليش هيك يعني لشو ؟
هو: شو غيرانة إنت التانية
الأخت: لا بس مو ضروري كل هاد
هو: وخدي كمان من نصيبي من المصنع كتبت لها 10% ول زياد 40%
يعني هلأ هنن بيملكوا نص أملاكي بالمصنع
الأخت : ابنك وفهمنا بس لما ليش ؟
هو: وإنت شو اللي زعلك
الأخت: هلأ مو انت قلت ح تترك
هو: ايه وشو يعني
الأخت: يا أنا مجنونة يا انت
هو : وصلنا ساعديها وأنا بحمل الولد
دخلوا للشقة والأخت تشعر بالغيظ من تصرف أخوها وشعرت أنه فقد التوازن ” يعني لو بس باقية معه معلش بس هلأ بكرا بتتجوز وبتجبلنا شريك من برا منين بدك تفهم بس ، بس الحكي معك ضايع ”
الأخت : أنا رايحة برجع بكرا
هو: ليش متضايقة ؟ ما أخدت من حدا شي
الأخت : ولو تكرم قلبي خد شو ما بدك يعني لو ما انت شو بيكون النا ما انت اللي كبّرت كل شي بس يا ريت كل شي كتبته باسم ابنك بس مو
امه كتير عليها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *