صعب الرجوع
شاركوني رأيكم في الكومنتات، والقصة كاملة هتنزل في البارت التاني لو لقيت تفاعل!
الدم غلي في عروقي، ونزلت من عند أحمد وعيني مش شايفه قدامها. كنت عايز أروح لـ “كريم” ابن عمي أفرتك في إيدي، بس أحمد مسكني من كتفي وقالي بذكاء:
— “لو رحت ضربته، نهى هتقول إنك بتداري على خيانتك بالخناق.. إحنا نلعبها صح ونكشفه بالدليل، والضربة اللي بتوجع هي اللي بتيجي بالقانون والورق.”
أحمد طلع بيفهم في التكنولوجيا بحكم شغله. أخدنا السكرين شوت، وبدأنا نتتبع الحساب الوهمي اللي بعت لنهى. في نفس الوقت، افتكرت إن موبايلي الضايع مربوط بحساب “جي ميل” بتاعي. فتحنا اللاب توب وعملنا (تتبع للموقع – لـ Location).
الصدمة التانية: الموبايل مكنش ضايع في المستشفى.. الموبايل كان مفتوح وشغال في البيت القديم بتاع كريم ابن عمي!
بليل
أخدت أحمد معايا، ورحنا على بيت كريم. خبطت على الباب بكل قوتي لحد ما فتح وهو لابس ترينج ومستغرب. دخلت زقيته في صدره ودخلت الصالة:
— “فين موبايلي يا كريم؟”
وشه جاب ألوان، وبدأ يتلعثم: “موبيل إيه يا طارق؟ إنت اتجننت؟ إنت لسه دافن أبوك الصبح!”
مستنيتش يسمع رد، رميت عيني على طربيزة الصالون.. الموبايل كان محطوط هناك! أخدته في ثانية، وفتحت القفل بوشي (Face ID) فتح معايا. دخلت على الواتساب.. لقيت الرقم المخفي اللي كان بيكلمه، ولقيت المحادثات لسه متمسحتش.
أحمد طلع موبايله وصور كريم فيديو وهو واقف مرعوب ومش عارف ينطق، وقلتله:
— “الفيديو ده والرسائل دي هتروح لمباحث الإنترنت الصبح.. بتخرب بيتي وأنا دافن أبويا يا ابن عمي؟ عشان غيرة وحقد من سنين؟”
كريم وقع على ركبه وبدأ يعيط ويقولي: “سترها معايا يا طارق.. أنا الشيطان عمى عيني.. كنت عايز نهى تعرف إنك مش مثالي وتكرهك.” سبته وخرجت وأنا حاسس بقرف مش قادره أستحمله.
الحساب صفي.. بس القلوب اشرخت
الساعة كانت 3 الفجر. رحت على شقتي تاني. خبطت.. نهى فتحت وهي عينيها حمرا من العياط. مديت إيدي بالورق، والموبايل، والفيديو اللي متصور فيه كريم وهو بيعترف.
نهى زلزلها المنظر. مسكت الموبايل وبقت تقرأ وتشوف الفيديو، والدموع نازلة من عينيها زي المطر. بصتلي وهي منهارة وقالت:
— “طارق.. أنا.. أنا أسفة.. الشك عمى عيني والتفاصيل كانت حقيقية أوي..”
نزلت تحت رجلي عشان تطلب السماح، بس أنا رجعت خطوة لورا. قلبي اللي كان مكسور على أبويا، انكسر أكتر من مراتي اللي هانت عليها عشرة 5 سنين، ورمت هدومي في المنور وغيرت الكوالين قبل ما تسمع مني كلمة واحدة.. قبل ما تراعى إني لسه راجع بتراب قبر أبويا!
أنا سيبت لها الشقة ونزلت، وقاعد دلوقتي في لوكاندة وبفكر في “الطلاق”.
تفتكروا نهى معذورة لأن الصدمة والـ “سكرينات” كانت ملعوبة ومقنعة جداً ولازم أسامحها؟ ولا اللي تعمل كده في جوزها وهو في قمة انكساره متستاهلش تكمل معاه ثانية واحدة؟
قولولي رأيكم بصراحة في الكومنتات.. هل العشرة تشفع، ولا الكرامة فوق كل شيء؟


