جنون عاشق الفصل الاول والثاني ل الاء الشريفي

حازم : وعد ؟
رهف : طيب ينفع نأجل الموضوع ده لما نرجع البيت عشان نتناقش فيه براحتنا
حازم : موافق بس برضه تأجلِ مرواحك للمعادى لحد ما نتناقش
رهف : اوك حاضر
حازم : قوليلي صحيح هو العيادة اسمها ايه ؟
رهف : عيادة الدكتور محسن سلامة
حازم : تمام يالا يا حبيبة بابا عشان متتأخريش
رهف : اوكى يا بابا عن اذنك
(. وطلعت رهف بعربيتها وعلى غير العادة قرر حازم يتآخر عن شغله شوية ويروح المعادى ويسأل عن دكتور محسن سلامة .)
__**__**__**__
فــى الـمـعـادى ..
(. وصل حازم للمنطقة اللى شاف فيها رهف قبل كده بالصدفة وسأل احد المارة عن عيادة اسنان للدكتور محسن سلامة وبالفعل دله على مكان العيادة ، وصل حازم قدام عمارة وشاف يافطه متعلقه مكتوب عليها الدكتور محسن صديق سلامة جراحة الفم الاسنان وتحت الكلام ده مكتوب الدكتور أدهم محسن سلامة طبيب أسنان ، دخل حازم العيادة ودار حوار بينه وبين الموظف اللى فى الاستقبال واللى بيحجز للمرضى .)
حازم : سلام عليكم
الموظف : وعليكم السلام
حازم : لو سمحت انا كنت جاى اعمل سنانى بس لقيت اليافطه مكتوب عليها اسمين
الموظف : اه ، العيادة بتاعة الدكتور محسن وابنه الدكتور ادهم بيشتغل معاه كل واحد بيمسك shift
حازم : وهما كام سنة ؟
الموظف باستغراب : الدكتور محسن فى الخمسينات والدكتور أدهم فى العشرينات
حازم : والـ shift بتاع دكتور أدهم الساعه كام ؟
الموظف : الدكتور أدهم بيمسك فترة الصبح ، والدكتور محسن بالليل
(. هنا اتصدم حازم صدمة شديدة لانه افتكر ان بنته لما كانت بتروح تعمل اسنانها كانت بتروح بالليل وده معناه انها تقصد دكتور محسن .)
الموظف : احجز لحضرتك على امتى ؟
حازم : على تمانيه بالليل (وطلع حازم محفظته)
الموظف : لا الدفع لما تجى ان شاء الله
حازم : اوكى متشكر جداً
(. ونزل حازم من العيادة وهو تقريباً مش شايف قدامه من الصدمه ، ييسأل نفسه سؤال واحد “هل رهف اتجننت لدرجه انها تحب واحد قد ابوها ويمكن اكبر ” ركب عربيته وراح على البنك عشان يتابع شغله وفضل طول اليوم متعصب وتركيزه قليل .)
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت دكتور محسن سلامة …
(. صحيت وصال جهزت فطار وبعدين صحت محسن عشان يروح الجامعه -استاذ جامعى- ودخلت تصحى ادهم عشان يروح العيادة ، وهى بتصحيه وكان واضح انه غارق فى نوم عميق ، لقيت جنب المخدة الصورة اللى هو راسمها بعد ما كانت خلصت وقالت فى سرها “ما شاء الله” ، ولقيت مكتوب فوق الرسمه “وحشتيني أوى يا رحمة” ، لما لقيت أدهم بدأ يقلق رجعت الصورة مكانها عشان متحرجوش .)

