ضحيت بنفسي بقلم نورهان العشري 1

لقيت حماتي ملامحها اتبدلت من الخوف للراحة وقالتلي باهتمام طبعا كان مصطنع:

ـ الحمد لله يا حبيبتي. ربنا فداكي عشان عيالك وجوزك اللي مالوش غيرك. قومي ريحي كدا وبالليل نبقى ننزل سوى نبيعه، و على ما مصطفى يرجع بالليل نكون احنا قضينا المصلحة و رجعنا.

 

عارفين لما تشوفوا الكذب في عيون الناس واضح وضوح الشمس؟ اهو أنا شفته في عنين حماتي و مقدرتش أمنع نفسي اني اني أسألها:

ـ الا قوليلي يا حاجة؟ أنتِ كلمتي مصطفى النهاردة؟ يعني تعرفي هو فين؟

 

حسيت أن حماتي اتلجلجت كدا و ارتبكت و لقيتها بتقولي بارتباك:

ـ هاه. دا يا حبة عيني كلمني العصرية وقالي ياما أدعيلي أنا بحاول احصل أي فلوس ليا في السوق يمكن اعرف الم دنيتي.. والله يا ام رؤية الكلمة كانت على طرف لساني كنت عايزة أقوله بنت الأصول مراتك. راحت تبيع دهبها عشان تفك زنقتك. بس قولت لا يا بت لما ييجي أحسن يعارض ولا يوقف المراكب السايرة.. حكايات نورهان العشري

 

من جوايا ضحكت على الست الخبيثة اللي سبتها تبهدلني السنين اللي فاتت دي، و قولت لنفسي:

ـ ياااه ازاي كنت بتعامل مع الناس الحقيرة دي السنين اللي فاتت دي كلها؟

و لقتني برد عليها بنبرة فيها قسوة غريبة مش شبهي:

ـ زين ما عملتي يا حماتي. أنا هطلع اريح شوية و نبقى ننزل بالليل نشوف الموضوع دا..

تابع الجزء الثاني

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *