صفعه مديري

صوت. بدا كأن أحدا ضربه في معدته.
تمتم أخيرا بصوت مرتجف لا أعرف عما تتحدثين.
أخرجت هاتفي وأريته لقطات الشاشة تحويلات بنكية باسمه ورسائل نصية بينه وبين غريغوري وفواتير مزيفة كل شيء. كانت ساقاه ترتجفان فعلا. رأيته يمد يده ليتكئ على المنضدة. بدت موظفة الاستقبال حائرة. وبدأ موظفون آخرون يتجمعون ويتهامسون. وكان الضيوف يرفعون هواتفهم للتصوير.
كانت الردهة كلها تشاهد ما يحدث. دخل فريق الأمن الخاص بي من المدخل الرئيسي. كنت قد اتصلت بهم قبل أن أعود. تمركزوا عند جميع المخارج. ثم التفت إلى الجميع في الردهة وقلت بصوت عال واضح
اسمي كينيدي باترسون. وأنا مالكة هذا الفندق.
كان الصمت الذي تلا ذلك مطبقا. كان يمكن سماع سقوط دبوس على الرخام. شهق الموظفون. انفتحت فم موظفة الاستقبال. نظر موظفون إلى بعضهم بعضا في ذهول. بدأ أندرو يتراجع إلى الخلف. تابعت بصوت ثابت وبارد
منذ ثمانية عشر شهرا هذا الرجل يسرق من شركتي. سرق المال من العمل الذي مات زوجي وهو يبنيه. وتعاون مع فرد من عائلتي ليدمر بصورة منهجية كل ما صنعناه معا.
سقط أندرو على ركبتيه سقط حرفيا على ركبتيه في الردهة.
كان يلهث أرجوك أرجوك يمكنني أن أشرح. كنت يائسا. لدي ديون. غريغوري قال
قاطعته غريغوري على وشك أن يمر بيوم سيئ جدا.
أخرجت هاتفي واتصلت برقم غريغوري. أجاب من الرنة الثانية.
كينيدي يا عزيزتي كان صوته دافئا ناعما صوت العائلة. كيف حالك ماذا أستطيع أن أفعل لك
قلت ببرود تعال إلى الفندق الرائد. الآن.
هل كل شيء بخير يبدو صوتك منزعجا.
فقط تعال يا غريغوري. نحتاج أن نناقش استثمارك في الشركة.
كنت أسمع ابتسامته عبر الهاتف تقريبا. لعله ظن أنني أتصل لأطلب مساعدته في شيء.
سأكون هناك خلال ثلاثين دقيقة.
تلك الدقائق الثلاثون بدت ساعات. وصلت الشرطة أيضا كنت اتصلت بها. بقيت مع أندرو الذي كان جالسا على الأرض ورأسه بين يديه محطما تماما. كان الموظفون يتهامسون بهستيريا. حاول بعضهم المغادرة بهدوء لكن الأمن أوقفهم.
ثم دخل غريغوري من الباب الرئيسي. كان يبتسم بثقة ويرتدي بدلة باهظة. رأى أندرو على الأرض ورأى الشرطة فتغيرت ملامحه. حاول أن يستدير لكن الأمن كان وراءه.
مشيت مباشرة نحو صهري الرجل الذي أمسك يدي في جنازة

