حكايات زهرة2

ضلمة، ريحة السبوع اللي مكملش كانت لسه في الجو، سرير البنت الفاضي، هدوم منى اللي سابتها.. كل حاجة كانت بتصرخ فيا: إنت خسړت.
مرت الشهور.. وحصل اللي منى قالت عليه بـ الظبط. القضية مخدتش وقت لأنها اتنازلت عن كل حقوقها المالية الشخصية، والمحكمة حكمت لها بـ الطلاق للضرر بـ شهادة الشهود والتقارير الطبية.

أمي في الأول كانت بتكابر، بس لما شافتني بـ دبل من يوم لـ يوم، ومبقتش آكل ولا أشرب، وبقيت برجع من المعرض أنام بـ الهدوم، بدأت تحس بـ الذنب. حاولت تروح لـ منى وتعتذرلها، بس منى رفضت تقابلها، وعمها قالها: “ربنا يسامحك في الآخرة، لكن في الدنيا ملناش كلام معاكم”.

ندم العمر كله
النهاردة.. عدا تلات سنين على اليوم ده.

بنتي كبرت، وبشوفها يومين في الأسبوع بـ حكم الرؤية في النادي. منى بتيجي تسلمهالي مع عمها أو والدتها.. مبترضييش ترفع عينها في عيني. بقت أجمل، وشها رد فيه الروح، ورجعت لشغلها في الحضانة وبقت مديرة فيها كمان.

وأنا.. لسه عايش في نفس الشقة مع أمي. أمي كبرت، والمړض هدّها، وبقت تقعد تبكي بـ الندم وتقولي: “سامحني يا ابني.. أنا اللي خربت بيتك بـ جهلي.. كنت فاكرة إني بحميك وبكبر بيك”.

ببوس إيدها وبقولها: “مسامحك ياما”.. بس الحقيقة إني مش مسامح نفسي.

الجمايل على الراس والعين، وبر الوالدين فرض، بس بر الأم عمره ما كان بـ ظلم الزوجة وكسر كرامتها. أنا اللي كنت ضعيف، وأنا اللي دفعت التمن.. تمن غالي أوي من عمري وسعادتي، وهعيش

ندمان عليه لحد ما أقابل رب كريم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *