سجن العصفورة ذاليا الكومي

جهاز شبيه بالاله الحاسبه مخفي جيدا تحت الستاره السميكه وقالت …. انا معايا اذن من البيه بدخول المنطقه دى عشان اوصلك لما تحبي تتمشي فيها…
بمجرد انتهائها من كتابة الارقام علي الجهاز …الابواب فتحت فورا
عبير ساعدت هبه علي الدخول الي منطقة المسبح.. اجلستها علي طاولة لها مظله بلون ابيض…اراحتها علي مقعد من مقاعد حوض الاستحمام المريحه المصنوعة من قماش سميك وقالت ..
انا هروح اطلب لحضرتك مرطبات اكيد انتى عطشانه
عبير تأكدت من جلوس هبه براحه علي المقعد المخطط بالاصفر وذهبت لطلب المرطبات لها…
ايضا من مميزات اقامتها في القصر معرفتها بعبير فهى علي الاقل تحمل المشاعر وليست اله مثل الماس … ايقنت انها بسهوله قد تصبح صديقة لها اذا ما توفرت لهم المدة اللازمه لتأصيل تلك الصداقه…
هبه استغلت الفرصه وتأملت المكان من حولها…ادهم له ذوق رفيع في كل ما يختار …اثناء تجول عيونها في المكان لمحت ادهم يخرج من غرفة الغيار الموجودة بجوار المسبح …كان يرتدى شورت سباحة قصير جدا ويحمل منشفة كبيرة في يده مخططه ايضا بالاصفر مثل المقاعد… ادهم كان يتجه الي الحوض ولم يلحظ وجودها حتى الان ….
لاول مره في حياتها عيونها تري رجل يرتدى مثل هذا القدر الضئيل من الملابس ….وجهها تلون بكل الالوان المعروفه … الخجل خشبها في مقعدها..
ادهم لمحها وهو في طريقه الي الحوض…صدمة رؤيتها مسترخيه على المقعد بجوارالمسبح اوقفته في مكانه…بدى عليه التردد للحظات وكأنه يفكر في العوده من حيث اتى ولكنه عندما لم يلحظ أي رد فعل عڼيف من ناحيتها علي وجوده اكمل طريقه للحوض..اختار اقرب مقعد بجوارها وقام بفرش منشفته علية ببطء شديد…
ادهم سألها بتردد …. عامله اية دلوقتى…
هبه تجنبت رفع عينيها اليه كعادتها وقالت …. الحمد لله
ادهم سألها باهتمام حقيقى….. مرتاحه هنا.. في اي حاجه ناقصاكى
هبه اجابته بامتنان ظهر جليا علي وجهها الجميل … لا الحمد لله
ارادت شكره علي استضافتها في اثناء اصعب فتره في حياتها …هو لا يدري كم تأثرت باهتمامه وفي تفكيره بالتفاصيل التى تهمها …لكن الكلام انتهى فيما بينهم ……فهما غريبان في الحقيقة … ورقة زواج هى كل الرابط الوهمى بينهم…كيف ستبدأ معه حوار وتعبرله عن امتنانها وهى لم تتحدث في حياتها الي أي رجل باستثناء عزت المحامى وسائقها الخاص … وهم اعتبروها مثل ابنتهم وعاملوها كما كان يعاملها سلطان رحمه الله….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *