مراد ونغم

 

وهي مروحة، نغم بصت للحارة اللي اترمت فيها بفستان فرح، ومسكت إيد مراد.

“تفتكر لو أمك مارمتنيش هنا، كنا هنتقابل إزاي؟”

مراد ضحك: “مكناش هنتقابل. كنتي هتفضلي بنت صفوان اللي بكرهها من غير ما أشوفها. فشكرا لأمي.”

ضربته في كتفه: “يا بارد!”

“بارد؟ ده أنا مولع يا مدام زيدان مش هتحني عليا بقى .”

 

ضحكت وقالتله : هفكر

 

وركبوا العربية ومشيوا، وسابوا وراهم الحارة اللي بدأت فيها الحكاية بفستان أبيض متوسخ، وقفلتها بحكاية حب بين مراد ونغم.

تمت… الكاتبة ملك إبراهيم.

 

 

 

 

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *