ابني حكايات صابرين محمد

وأبي رحمه الله أدركت أنه لم يكن رجلًا سيئًا.

كان يظن أنه يحمي أسرته لكنه نسي أن الحقيقة مهما طال غيابها ستعود يومًا.

وكلما تأخرت كان ثمنها أكبر.

ومنذ ذلك اليوم كلما رأيت العلامة الصغيرة خلف أذن ابني، لم أعد أراها دليل خيانة كما ظننت يومًا.

بل صارت تذكرني بأن بعض الأسرار لا تدمرنا لأنها شريرة…

بل لأنها ظلت مخفية وقتًا أطول مما ينبغي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *