ليلي وياسين الجزء الاول

 

“أنا مبقتش العيلة الصغيرة يا ياسين.”  

صوتها كان ثابت، قوي. “مبقتش البنت اللي بتغطيها بالبطانية وتخاف عليها من الضلمة. أنا كبرت وأنا شايفاك في كل راجل محترم بيعدي من قدامي.. وملقيتش زيك. كبرت وأنا بحبك.”

 

الكلمة نزلت عليه زي صاعقة.  

“ليلى.. إنتي مش فاهمة..”

 

“هش.” حطت صباعها على شفايفه. أول لمسة منها على وشه من وهي 9 سنين.  

“إنت شايل جبل لوحدك من يوم ما أبويا مات. جبل الذنب، جبل المسؤولية، جبل الخوف عليا. بس أنا دلوقتي عايزة أشيل معاك. مش عشان إنت ضعيف، عشان أنا بقيت قوية بيك.”

 

قربت منه. ركبها لسه على الأرض، وهو قاعد على حرف السرير. وشها بقى قدام وشه بالظبط.  

“أنا مش نقطة ضعفك يا دِيب.” همست وهي عينها في عينه. “أنا ممكن أبقى درعك.. لو إنت سمحتلي.”

 

كانت قريبة لدرجة إنه شايف الدموع اللي لسه منشفتش في عينها…..كملوا الباقي في الجزء الأخير 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *