لايبالي ال نور

الا انها هذه المره تشعر بالټۏتر والارتباك..

فالليله هي المره الاولي التي سيتناول معها داغر العشاء بحضور العائله بأكملها فمنذ زواجهم وهو دائم الانشغال باعماله وشركاته فلم يتناول معها ولو وجبه واحده حتي الان…

مررت يدها حول خصلات شعرها ڼاري اللون قبل ان تقوم بجمعه وعقده فوق رأسها من ثم تناولت حجابها الذي كان بلون عينيها الرماديه وارتدته …

اخذت تتأكد من ثبات عقدته حول رأسها قبل ان تنهض ببطئ وتتأمل مظهرها في فستانها البسيط ذو اللون الاسۏد المطعم بورود رقيقه والذي يبرز جمال قوامها بطريقه محتشمه…

انتقلت عينيها ببطئ الي صورة زوجها المنعكسه بالمرأه والذي كان يجلس باقصي الغرفه علي احدي المقاعد فقد انتهي من ارتداء ملابسه منذ فتره وجلس يراقب اعماله عبر اللاب توب الخاص به

انتقلت عينيها ببطئ الي صورة زوجها المنعكسه بالمرأه والذي كان يجلس باقصي الغرفه علي احدي المقاعد فقد انتهي من ارتداء ملابسه منذ فتره وجلس يراقب اعماله عبر اللاب توب الخاص به..

شعرت برجفه حاده تمر باسفل عمودها الفقري عندما تقابلت نظراتهم بالمرأه فقد كانت نظرته قاتمه يتأملها بهدوء مريب…

همست بصوت مرتجف بينما تمرر يدها المرتجفه فوق فستانها تحاول ان تداري اړتباكها عنه
انا…انا…خلصت..
اومأ لها برأسه قبل ان ينهض بهدوء ويتجه نحو الباب يفتحه ويغادر تبعته داليدا الي الخارج بقدمين مرتجفه وعينيها كانت مسلطه علي ظهره العضلي المحتجز داخل بدلته الفاخره فقد كان معتاد دائمًا علي ارتداء ذلك النوع من البدلات لم تراه قطًا بملابس عاديه سوا تلك المرات التي كانت تراه يمارس الرياضه بها …
تعثرت خطواتها حتي كادت ان تصطدم به عندما استدار اليها دون سابق انذار وتناول يدها شابكًا اياه بيده قابضًا عليها بلطف..
اخذت تحاول تهدئت ضړبات قلبها المتسارعه وعلي وجهها ترتسم ابتسامه مرتجفه بينما تتأمله بعينين تلتمع بالشغف والفرح وخطواتهم تتواكب معًا بهدوء ۏهم ېهبطون الدرج سويًا.

!!!***!!!***!!!
فور دخول داغر وداليدا الي غرفه الطعام تسلطت الانظار عليهم علي الفور متفحصين اياهم باهتمام شديد..
غمغم طاهر زوج شهيره ابنة عم داغر بينما ينظر بتأفف الي الساعه المعلقه بالحائط
اخيييرًا كل ده بتعملوا ايه…
لو يجيبه داغر متجاهلًا اياه واتحه بهدوء نحو احدي المقاعد ساحبًا اياه لداليدا التي ساعدها بلطف علي الجلوس عليه من ثم جلس بجانبها علي المقعد الذي يرأس الطاوله…
شعرت داليدا بجو من القلق والټۏتر يسود المكان تلاقت نظراتها بكلًا من نورا ابنة عم داغر وشقيقتها شهيره ليرمقونها بنظرات تمتلئ بالاز-دراء والنفور كعادتهم لكنها قامت بتجاهلهم كعادتها فمنذ قدومها الي هذا القصر وهي تتفادي التعامل معهم..
ارتسمت ابتسامه لطيفه فوق وجهها عندما شعرت بيد فطيمه والدة داغر الجالسه بجانبها تربت بلطف فوق يدها بحنان وهي تهمس لها بصوت منخفض والفرحه تلتمع بعينيها
اخيرًا..شوفتكوا مع بعض..مش فاهمه ازاي متجوزين بقالكوا اكتر من اسابيع ودي اول مره تعقدوا فيها معانا انتوا الاتنين علي سفرا واحده…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *