هوس عشق٢

فى الاوضه كانت بنت بنحطلها مكياج وتعملها تصفيفة شعر، تليف بملامحها، تعبيرات ليلى كانت باهته صامته..لا حماس لا رد فعل..لا تشويق..أنها منطفأه، كانت تنظر اليوم لكن الآن.. تريد الهروب من هذا العالم..تريد أن تعود إلى تلك الطفله… الطفله ليلى التى تلعب ف قريتها.. الطفله المقتو،له داخلها
كانت روز قاعده بتبص على العارضات كانت دى اخر واحده بتقدم وبعدها ليلى
بتبص من بعيد لعلها ترى طيفها مبتلاقوش
قال باولو بصوت منخفض- فين الباقى
-خلصو، فاضل ليلى
-وهى فين
-هروح اشوفها
-هتروحى اى المفروض تظهر
بتكون الاضواء خاليه والجميع متعجب من هذا الهدوء بص اسامه حوله باستغراب معقول متطلعش
توجهت الانوار الى مكان واحد، كانت تقف ليلى استريحت روز لما شافتها نظر الجميع إليها والى فستانها وتصميمي الذى اخذ الانظار
قالت روز داخلها- اتحركى يا ليلى
بتكون ليلى تنظر إلى الجميع لكن الى مقعد فارغ، مقعد واحد وكأن مفيش غيره قدامها
ذلك المقعد
اتحركت مع حذائها الزجاج تشبه سندريلا، خطفت أنظار الجميع من شكلها وتوجهت الكاميرات نحوها باعجاب
-جميله
-التصميم رائع
-وجه جديد
كانت تناسق خطواتها وتناسق تنفسها وصوت واحد بيتردد فى ودنها، صوت اسر
“اخبار تصميمك اى”
“لسا مشفتوش متشوقه اوى. ليه”
اتجمعت غصه ف حلقها وقفت امام الجميع وهى تضع يدها فى خصرها ابتسم اسامه لبراعتها وكأن ليس اول مره
كانت عينها ع الكرسي الفاضي الى حجزته ليه وبتتخيله قاعد قدامها يشاركها النجاح واعين الناس المبهوره بيها
“هتيجى مش كده، مش عايزه اكون لوحدى”
“هكون اول واحد حاضر، هاخد الصف الاول عشان مخليش عين تشوفك غيرى”
سقطت دموعها من عينها وهى بتفتكر كل كلمه وكأن المشهد قدامها
استغرب الجميع جدا
-بتعيط؟!
تعالى افواه وهما شايفين دموعها ارتبكت روز بس عسامه كان ينظر إلى ليلى بالتحديد و،موعها ليعلم انه كان محقا حين رأى جرحا عميق داخلها
-لهذا الحد متأثره
-رائع، النجاح كان صعبا
صفقو لها نظرت روز اليهم وتعالى التصفيق، التفت ليلى عائده الى ذات مكانها مع دموعها المتحجره، مع حزنها العميق الذى لا يعلمه احد سواء، تذكرتها وهى تعانقه
“اسر، متسبنيش”
“انا جمبك علطول، ف كل لحظه نا معاكى”
انتهت تلك العهود، ها أنا وأنت غرباء، انت بعيد عنى كفارق السماء والارض، احببتك كذنب وسأعمل على نسيانك، الفراق صعب لكن الحياة مليئه بالصعاب… الحب لا يكفى..بعض الحب مليء بلاشواك المؤلمه، كان الحل هو الإبتعاد.. اسر، اتمنى الا نلتقى مجددا




