هوس عشق٢

قعد عثمان على سرير وافتكر شكلها وهى مختلفه بالقماش الشاشي ولم يعمل لها جبيره لقسوة قلبه
“بابا، اسمعنى ارجوك..والله ما زليتك انا”
“انتتتتى غلطططه، اكبر غلطهههه جتلىى”
دمعت عينه وافتكر كلتا كلامه
” مش بنننت زيك هى الى تحط راسي ف الطين، كان لازم اوئدك… كنت احطك ف التراب قبل ما تحطينى اننااا… أنا مبعرفش بخلفة البنات اصلا ولا كنت عايزززك… ف الاخر اخد دهه مننننك”
“عملتى كده مع مين يابنت الكل.ب، .ط واشرب من د.مككك…. انتى متفرقليش اكتر من كرامتى وشرفى….شرفى الى انتى وشختيه”
“انتى زباله، نا معنديش بنت اسمها ليلى،،. ندمان انى .يش من زمان”
افتكر نظراتها ليه لما سيد كان بياخدها وكانها بتقوله ينقذها بش قفل الباب وشها كأنه مصدق ميشوفهاش تانى
بيفتكر روج\\عها وهى بتحاول وكانت فاكره ان اعتراف اسر بجوازهم هيخليه يسامحها، كانت تأمل مسامحته وتتراجاه
“بابا سامحنى، غلطت..غلطت بس..بس متبعدنيش عنك”
افتكر لما ض*ربها واسر كان هيدخل صاحت فيه بغضب
“اياك تدخل، ده ابويا… لو قت.لنى اياك تدخل سمعتنى”
لكنه وقتها خذلها، خذلها وابعدها عنه بنفور
“امشي مش عايز اشوف وشك، شوفت وشك بتخلينى اكره تفسي واشوفك ذنب”
رآى دموعها من كلامه الجارح، ظن انها اعتادت لكن ف كل مره تنجرح اكثر ف اكثر
تلك هى ابنته التى رباها ف صغره، رقيقه دوما والاعين عليها، لكنه جاهل العقل، جاهل رأى قطعته غلطه
ثقته بخا الضئيله لم تجعله يقاوم ويبحث ويسألها، جاهل العقل والقلب والمنطق، كان حاد معها لكنها كانت تبتسم
تخيلها وهى صغيره “بابا، انت قوى زى الملك ف الكرتون”
يحبها لكن ليس بقدر حبها له، يفتكر ازاى حرمها من حاجات كتير أكبرها التعليم بسبب افواه من حوله، البتت ملهاش غير بيت جوزها، مصايب بتحصل ف العلام، هتعلمها لى كفايه عليها الثانويه، العلام للرجاله اما البنت خدمتها البيت والخلفه
كلام الناس جعل منه مجرد تافه، أذى ابنته من كلام الناس، ض*ربها وصفعها وتبرى منها ولم يسامحها من كلام الناس، الناس الى فعلت منه غبى.. ضمر حياة ابنته على حساب افواه غبيه لا تفعل شي سوى التحدث
ض*رب رأسه جامد-غبى
نزلت دموع من عينه -غبببى، بنتك بقت فين بسببك…ليلى…. ليلىىى….ليلىىى.،. نا اسف
افتكر يوم اما كانت بتترجاه عشان تكمل تعليمها
“ارجوك يبابا نا جايبه مجموع حلو يدخلنى كليه”
“جامعة اى الى عايزه تدخليها، كفايه عليكى ثانوى الى استحملته عشانك”
“بابا ارجوك، طب مش هروح غير يوم بس ارجوك”
“قولتلك لا يا ليلى، هتعملى اى بشهاده..هتتجوزى وانتى بقيتى عروسه.. الجامعه ملهاش لازمه”
ربت على رأسها قال” انا عارف مصلحتك”
وقتها كبحت دموعها قالت” الى تشوفه يبابا”
تتقبل الامر رغما عنها، تاخذ الاذيه بصمت..حلى بنته فاشله زيه بدل ما يعلمها ويخليها احسن منه
كانت دموع تنزل وهو مش شايفها معاه دخلت عليه صفاء قالت
-اتمنى تكون مرتاح، بس هترتاح اكتر لما تبقى لوحدك..لوحدك خالص يمصطفى
نظر إليها قالت- نا همشي، مش عايزه اكون مع شخص زيك… أنا…نا د.مرت ليلى معاك..دمعتها ونا بطاوعك وخايفه تطلقني لأنى جبانه…بس دلوقتى نا مش خايفه..أنا إلى عاوزه ابعد….
كان صامتا نظرت له بضيق وحزن
-ف حياتى مهسامحك ولا ليلى..شايلين ذنبها احنا الاتنين
خرجت وبقى هو فى ذنبه الاسود، كانت ابنته ذنب فى هذه الحياه، يتخذ سيئات لاذيتها، لم يفعل لها شيئا، لا يتذكر انه فعل شيء جيد لكنها احبته، احبته دون اى شيء

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *