هوس عشق٢

٢٣
– علاقتنا غلط ف غلط، احساس الوج\\ع عند كل واحد.. وج\\عك من كلامى ومحاولتك ليا… بس اما بقول كفايه لان طفح الكيل..نا انسانه…نا انسانه وليا حقوق.. من حقى اعيش واتنففس
-مش مخليكى عارفه تعيشي
– مش عارف يا اسر، طول منا معاك انا مريضه… هنا ناار
اشالت على ايسر صدرها قالت بحزن
-كفايه لحد هنا ارجوك كفايه
-عايزه اى يا ليلى
رفعت وجهها لتنظر ف اعينه وبعد صمت طويل بينهم قالت
-خلينا نطلق
اردفت بحزن- حبنا بقا مسموم، الحب مش كفايه انك تكون مرتاح… أنا ف عذاب، طلقنى يا اسر…طلقنى ارجوك
كان رده هو الصمت ليقول
-هطلقك يا ليلى
نظلت له قال- هعملك الى انتى عايزاه واطلقك، كلاق منغير رجوع…هحررك زى ما كنتى بتتمنى.. هينتهى كل حاجه هنا وتاخدى حقوقك كامله..حقوقك الى مكتبنهاش ف عقد هديهالك… بس بشرط
استغربت كثيرا قالت-شرط ايه؟!
-ليله
نظرت إليه قال اسر- هتكون انهارده اخر ليله وتاخدى الى عايزاه، قولتى اى
-هطلقنى بعدها
-اوعدك
استعادت رباط جأشها قالت-موافقه

تقف فى الغرفه بسلك القميص الاسود الذى يظهر اكثر مما يخفى، يناسق جسدها مع بشرتها البيضا، كالقمر وسط سواد ليله.. لكن الملامح طانت متجمده، عابثه..لا تعبر عن اى شيء
اقفل الباب لتنظر إليه وكانما بشكلها ذلك انهارت رجولته سار نحوها وما كى خطوت قلبها ينقب\\ض ليقف امامها مباشره والتقت الأعين الهاربه، قالت ما لا يستطيع السان قوله
امتدت يده نحوها وما ان لمسها دق قلبها بقوه لكن توقف
-خدتى الحبايه
نظرت إليه لوهله من سؤاله اومأت قالت
-خدتها
خلع عنها ذلك الروب ومد يظت نحو عنقها ليرتشف منها قبله جعلت الدموع تتجمع لكلتا عيناهم، امسكت ليلى يده وتافعلت معه ليبتعد عنها وتنظر اليه والى ملامحه وكانما لن تراه ثانيا
تقدم نحوها لتكن على السرير وهو فوقها، ازاح حمالة قميصها وقبل رقبتها عانقته بقوه وسالت دمعه من عينها لامست بشرته لينظر إليها والى جفنها الذى يرتجف
-بوج\\عك؟!
-لا، كمل
قالتها بوجه خالى من التعبيرات خلع القميص بأكمله من عليها تجمع بريق دمع فى عينه وهو يوزع قبـ,ـلاته عليها مشاعره الفائضه
ها هم فى تلك اللحظه نفسها، اجتمعا من ليله بادرها شخص واحد وورط الثانى معه، اما الان فقد جمعتهم ليله شارك فيهم الاثنان بكل مشاعرهم… لم تكن ليله كأى ليله اخرى..كانت لحظه حاسمه.. مع كم الحب الهائل الذى بينهم كانت الأعين تخفى ادمعها حفاظا على كبريائها، الوج\\ع كبير وكان الوداع اكثر بكثير
انتهت تلك الليله الحميمه مع شروق الصباح، ليله متعبه من القلب المهلك والحب المنك\\سر
كان ينظر إليها وهى لا تزال بين زراعيه ابعد خصلات شعرها واقترب منها ثاقبا اعينها
-شكرا ع الليله دى
قبل رأسها قبله بارده سند برأسه على راسها وهو ممسك بوجهها قال اخيرا
-انتى طالق
نظرت له ليلى لينظر إليها قال- طالق يا ليلى
انشرخ قلبها لمس رقبتها قال
-طالق بتلاته… امضي ع الورقه قبل ما تمشي هتكون كل حاجه انتهت
ابتعد عنها وراخ الحمام لتفيض عيناها بدموع متحجره قامت ووقع اللحاف من عليها، شافت العقد وتذكرت عقد جوازهم كيف كانت تبكى وهى توقف والان ستعاد هذه اللحظه
شافت امضته كانت سبقاها نزلت دمعتها ع الورقه خدت العقد وفى لحظه سريعه مانت امضتها جنبه لينتهى كل شئ

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *