يونس وفاطمة

 

فاطمة: “نعم؟ مستني الأتوبيس من الصبح؟ ما انت معاك عربية.. قصدي كان معاك عربية.”

 

يونس ضحك: “لا كنت مستني الأتوبيس بتاع الساعة 4 اللي بتخلصي فيه شغلك كل يوم.. وركنت المركبة الفضائية بتاعتي عند محطة الأتوبيس زي ما انتي قولتي.. فاكرة؟”

 

فاطمة افتكرت أول مرة شافته ووشها أحمر.

 

يونس كمل: “بصي يا فاطمة.. أنا قبل ما أشوفك كنت فاكر إن الشغل هو فلوس وأرقام واجتماعات. وإن الضحك ده تضييع وقت. لحد ما واحدة في الأتوبيس قالت عليا عمك برعي الحلاق..”

 

فاطمة: “يا ساتر هتفضل تفكرني؟”

 

يونس: “آه هفضل أفكرك.. عشان من ساعتها وأنا كل يوم بستنى أسمع هتقولي عليا إيه تاني.”

 

وقرب واداها الورد.

 

يونس: “أنا عارف إني لسه معقد، ووشي بيقلب 24 ساعة، ومبعرفش أعمل قهوة عدس زيك.. بس.. تحبي تكملي تريقة عليا باقي حياتك؟ بس من جوه الكهف.. مش من الأتوبيس؟”

 

فاطمة عينيها دمعت بس كتمت عشان متبوظش اللحظة بدموع: “إيه جو الأفلام القديمة ده؟ انت جايب ورد بلدي وبتطلب إيدي قصاد باب الشركة؟ فين الإبداع؟”

 

يونس اتوتر: “ما أنا..”

 

سارة اللي كانت واقفة ورا الباب بتتصنت هي وكل موظفين الشركة، صوتت: “قولي موافقة يا غبية!”

 

فاطمة ضحكت بدموع: “موافقة.. بس بشرط.”

 

يونس: “شرط إيه؟”

 

فاطمة: “تعملنا اشتراك أتوبيس.. ليك وليا.. عشان كل مرة نتخانق، نركب الأتوبيس سوا وأفكرك كنت عامل إزاي أول مرة شفتك شاحت البدلة من واحد صاحبك.”

 

يونس ضحك وشالها لف بيها قصاد الشركة كلها والموظفين كلهم بيسقفوا.

النهاية

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *