الدهب

_ طب و لي كدا
_ دا قراري، معلش خلاص إللي حصل يخصني أنا و بيمس بكلمتي و كلمة أبني، وأنا ماقبلش بيه ها أي قرارك؟

بابا أتردد شويه و بعدين قال
_ لو بنتي هتكون مرتاحة و سعيدة فدي أهم حاجة عندي
_ أي رأيك يا مريم يا بنتي
_ الرأي رأي بابا

نوح أبتسم وحسيت بالسعادة على وشه
_ أوعدك يا عمي مريم هتكون في عيني و مش هسمح بأي حاجة تزعلها خالص، و كل إللي مريم عايزاه هيكون عندها

_ خلاص على خيرة الله
_ طب نقرأ الفاتحة من الأول وجديد بقا

نوح بص ليا و أبتسم، أنا كنت بحبه هو معايا في الشغل من زمان، بس كنت بحب راحتي و استقراري أكتر
و الغلط مش بنسكت عليه بنجيب حقنا و نكبر نفسنا

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *