اماني السيد 3

قمت أخدت الكيس وأنا بداري إيديا وضوافري الجديدة جوه كم العباية الواسع، وببتسم من تحت لـ تحت.. كان فاكر إنه بيكسرني بأسلوبه، مكنش يعرف إن البرود اللي أنا فيه ده هو الهدوء اللي بيسبق العاصفة اللي هتهد حياته!
تاني يوم الصبح، أول ما نزل وراح لشغله، مكنتش وجهتي الصيدلية ولا البيوتي سنتر.. وجهتي كانت مكتب محاماة كبير بيخلص القضايا الصعبة. دخلت وقعدت قدام المحامي، وطلعت من الشنطة الحقيقة كاملة؛ “اسكرينات” من تليفونه لطلبات أكل “البيت الجديد” وعنوانه، وتفاصيل جوازه التاني اللي مخبيه عليا وبيصرف عليه من شقايا.
المحامي بص في الورق وابتسم وقالي: “كدة قضيتنا مضمونة يا مدام دلال.. ده غدر وخيانة وأذى مادي ونفسي، وإحنا هنرفع قضية طلاق للضرر، وهنطالب بكل حقوقك؛ نفقة، ومتعة، ومؤخر، وقايمة.. ومش هنسيب له مليم”.
طلعت من مكتب المحامي وأنا حاسة بـ طاقة غريبة بتجري في دمي. مكنتش خايفة ولا ندمانة، كنت حاسة إن كل خطوة باخدها بـ “قضية الطلاق” دي هي المسمار الأخير اللي بدقه في نعش استغلاله ليا.
رجعت البيت، وبقيت بصلّه وهو قاعد بيتفرج على التليفزيون بكل برود، وبقول في سري: “عيش لك يومين كمان في الأوهام يا أشرف.. افتكر نفسك ذكي ومغفلني، واصرف على بيتك التاني براحتك.. المحكمة جاية، والورق اللي هيوصلك من المحضرين هيعرفك إن دلال اللي استرخصتها، هتخليك تدفع تمن “الضرر” ده من قوت يومك وصحتك.. والمرة دي بالقانون!”
نفسى اشوف شكلك يوم الطلاق بعد ما تشوف دلال الجديدة اللى بقيت
اسم على مسمى





