اول يوم في السنه

كانت تنفقها على كريم وعائلته…
فأنشأت بها صندوقًا صغيرًا لمساعدة النساء اللاتي يتعرضن للعڼف الأسري على دفع تكاليف العلاج والمحامين.
كانت تقول دائمًا
الۏجع اللي خرجت منه… لازم يبقى سبب في نجاة حد غيري.
وفي أحد الأيام…
وصلها خطاب من السچن.
المرسل…
كريم.
لم تفتحه.
نظرت إلى الظرف للحظات…
ثم ابتسمت.
وألقت به في سلة المهملات.
سألتها أمها
مش عايزة تعرفي كتب إيه؟
ابتسمت وهي تحمل آدم بين ذراعيها.
اللي كان عنده فرصة يسمعني وأنا پصرخ… واختار يسكت…
مش محتاجة أسمع صوته بعد النهارده.
في ليلة رأس السنة التالية…
كانت الألعاب الڼارية تملأ السماء من جديد.
لكن هذه المرة…
لم يكن هناك صړاخ.
ولا خوف.
ولا دخان سجائر.
كانت ندى تقف في شرفة منزلها الجديد، تحمل ابنها، وتراقب الألوان تزين السماء.
همست في أذنه
افتكر يا آدم… الاحترام عمره ما كان خوف… والكرامة عمرها ما كانت هدية من حد… الكرامة قرار.
ثم أغلقت باب الشرفة…
وأغلقت معه آخر صفحة من الماضي.
تمت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *