جوزها رماها

قربت منه بخطوات واثقة، وقالت وهي بتبصله في عينه:

> “ما تتخضش… الجـ,ـحيم رفض يستقبلني من غيرك.”

ضحكت بسخرية، وسلمت على الصحفيين وهي بتقول:

“كنتوا فاكرين المو.ت هيبعدني؟ لأ… أنا رجعت آخد حقي.”

في اليوم اللي بعده، كل حاجة اتقلبت.

الشركات اللي باسمه؟ اتحجز عليها.

البنوك؟

جمّدت حساباته.

الطيّار اللي رشاه؟ اتقبض عليه، واعترف بكل حاجة.

وهي؟ كانت ورا كل ده.

رجعت قبل ما تقع من الهليكوبتر بثواني، باراشوت سري كانت مخبيه، ونزلت على جبل قريب، هناك أنقذها راجل سويسري اشتغل معاها بعدين على خطتها للانتقام.

آخر مواجهة كانت في الفيلا اللي بناها هو بثروتها.

دخلت عليه وهو قاعد في الضلمة، ملامحه باهتة، وعينيه حمراء من الخوف.

قالتله بهدوء:

> “كنت عايز الميراث؟ خده معك القبر.”

طلعت مسدس صغير من شنطتها، بس بدل ما تضر.به، رمتله ورقة.

“دي وثيقة الطلا.ق. وقّعها… وكل اللي عملته هيتنشر لو فتحت بُقّك بكلمة.”

وقّع وهو بيرتعش، وهي قربت منه وقالت آخر جملة وخرجت:

> “كنت دايمًا تحب اللعب بالنا.ر… بس المرة دي النا.ر هي أنا.”

ومن اليوم ده، اختفى إيثان تمامًا.

ولا حد عرف راح فين، ولا إيزابيلا اهتمت تعرف.

رجعت

شركتها أقوى، واسمها بقى أسطورة.

الناس كلها كانت بتحكي عنها:

المليارديرة اللي ما.تت… ورجعت تنتـ,ـقم.ت تنتـ,ـقم.

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *