سيف ومريم ج١

قال

لأن اللي بيكذب مرة بيسيب وراه دليل

وبعدين مد إيده ليا بملف أسود

وقال

اقري ده

فتحت الملف بإيد بتترعش

ولقيت صور ورسائل وتسجيلات تثبت إن داليا كانت بتخطط من فترة إنها تفرق بيني وبين كريم

وقفت مش مصدقة

وقلت

ليه

سيف رد

علشان كريم

لكن في حاجة تانية

بصيتله

قال

داليا مش هي المشكلة الوحيدة

في حد من عيلتنا كان بيساعدها

رفعت عيني عليه

مين

سيف سكت

وبعدين قال

هتعرفي لما تدخلي القصر

قفلت الملف وأنا حاسة إن حياتي دخلت في طريق ملوش رجوع

لكن قبل ما أركب العربية

سيف وقف قدامي وقال

مريم

بصيتله

قال بصوت هادي

من اللحظة دي

أي حد يحاول يهينك أو يظلمك هيبقى عدوي

وبعدها فتح باب العربية

ركبت وأنا مش عارفة إن دخولي القصر مش هيكون مجرد جوازة مفروضة

ده هيكون بداية حرب حقيقية

حرب هتخليني أعرف إن الرجل اللي كل الناس بتقول إنه بيكره النساء

كان بيخفي سر أخطر بكتير من كل اللي اتقال عنه حكايات منال عباس
ركبت العربية وأنا ساكتة تماما وكنت حاسة إن كل حاجة حواليا بتجري بسرعة وأنا مش قادرة ألحق أفهم أنا رايحة على فين ولا إيه اللي مستنيني هناك

سيف كان سايق بهدوء وكأنه خارج مشوار عادي وأنا قاعدة جنبه ببص من الشباك ومخي مشغول بكلامه

حد من عيلتنا كان بيساعد داليا

فضلت أبص له شوية وبعدين مقدرتش أسكت

قلت له

إنت ليه وافقت تتجوزني أصلا

سيف فضل ساكت

كررته

أنا بسألك

رد من غير ما يبصلي

علشان أحميكي

قلت له

تحميني من مين

قال

من كل اللي ظلموكي

ضحكت بسخرية وقلت

بس إنت بنفسك كنت فاكر إني غلطانة

قال

أنا مكنتش مصدق الكلام من الأول

بصيتله بسرعة

يعني إنت كنت عارف

قال

كنت شاكك

قلت

طب وليه مقلتليش

قال

لأن اللي حصل كان أكبر من مجرد خناقة بينك وبين أختك

سكت شوية وبعدين قال

كان لازم أعرف مين ورا الموضوع

وصلنا بعد وقت قصير قدام بوابة ضخمة

أول ما البوابة اتفتحت حسيت إني داخلة عالم تاني

القصر كان أكبر بكتير مما تخيلت

حديقة واسعة جدا وأشجار عالية وممر طويل لحد باب القصر

نزل سيف من العربية وبعدين وقف مستنيني

نزلت وأنا متوترة

وأول ما دخلت لقيت مجموعة من العاملين واقفين في صف واحد

كلهم بصوا لي

واحدة ست كبيرة في السن قربت مني وقالت

أهلا بيكي يا هانم

الكلمة دي خلتني أتجمد

هانم

أنا

اللي من كام يوم كنت الناس كلها بتبصلي بنظرات اتهام

بقيت دلوقتي هانم القصر

سيف قال لها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *