روايه كامله

هيحجز على عربيتي ومكتبي.”
​بصيت له بكل قوة وقولتله: “دلوقتي بقينا أهل؟ فين الكلام ده لما ضربت ابني؟ فين الكلام ده لما كنت عايز ترمينا في الشارع بليل؟”

قال بنبرة رجاء: “كنت غلطان، والشيطان شاطر.. ساعديني بس أعدي الأزمة دي وأنا أوعدك مش هتشوفي وشنا تاني.”

​طلعت شيك كنت مجهزاه من قبل ما ييجي، بس مكنش فيه الرقم اللي هو مستنيه.

قلتله: “ده مبلغ يخلي مامتك تعيش مستورة في شقتها، وده حقها الإنساني مش أكتر. أما ديونك ومشاكلك، فياسين كان قايلي إنك بتسحب من وراه، وأنا مش هصرف مليم من ورث ابني على ديون قمار وفشل.”

​خد الشيك بإيد ترتعش، وقبل ما يمشي قولتله: “لو المحضر اللي فريد قالي عليه متمسحش في ظرف ساعة، الشيك ده هيتوقف، وهرفع عليك قضية تشهير وقضية خيانة أمانة بخصوص حسابات الشركة القديمة اللي ياسين كان شايل مستنداتها في الخزنة.”

​بصلي برعب، وفهم إن “ليلى” اللي كان يعرفها زمان، ماتت مع ياسين، واللي واقفة قدامه دلوقتي هي “أم” بتحمي مملكتها.

​لف ضهره ومشي، وقفلت الباب وأنا حاسة إن الحمل اللي على كتافي نزل خلاص. دخلت لـ “علي” الأوضة، لقيته لابس ساعة

أبوه الكبيرة على إيده الصغيرة وبيدرس، بوسته وقولتله:

“خلاص يا بطل.. الحكاية خلصت بجد المرة دي.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *