مايا والفهد بقلم #ماياخالد حصري فقط صفحة روايات مايا خالد.

في اللحظة دي، تليفون فهد الخاص رن. أخرجه من جيبه وبص للشاشة، وابتسامة خبيثة ظهرت على وشه. فتح الخط وساب السبيكر شغال.
صوت “شاهيناز” بنت أبوها الكبيرة جيه وهو كله عياط وشهقات رعب:
— “فهد بيه! أرجوك الحقنا! البوليس قبض على بابا، ومرات عمي بتقول إن مايا هي السبب! مايا البنت القبيحة دي مستحيل تعمل كده.. أرجوك يا فهد بيه ساعدنا، إحنا ملناش غيرك!”
فهد بص لمايا بنظرة تملك وسيطرة، ورد على التليفون وهو عينيه ثابتة في عينيها:
— “شاهيناز.. مايا مبقتش البنت القبيحة اللي كنتوا بتذلوها. مايا بقت حرم فهد الألفي. والشركة بتاعتكم؟ أنا هشتري أسهمها كلها النهاردة برخص التراب، وإنتي وأمك وأختك قدامكم بالظبط ساعتين تلموا هدمتكم وتخرجوا من الفيلا.. لأنها بقت ملك لمراتي.”
قفل السكة في وشها من غير ما يستنى رد، وحط التليفون على المكتب وبص لمايا اللي كانت واقفة مبهورة بقسوته وسرعة تنفيذه لانتقامها.
فهد قرب منها تاني، وحاصرها بوشه وبصوت كله تحدي:
— “أنا رجعتلك حقك في ثانية واحدة وجبت عيلتك الأرض.. من غير ما ترفعي صباع واحد. تفتكري بقى المقابل اللي هأخده منك في الأوضة دي هيكون إيه؟”
يتبع بقلم مايا خالد



