روايه كامله

خروجات في الجنينة…
قعدة على النيل…
كل مرة محمود يجيب لها آيس كريم أو عصير قصب، ويقعدوا ساكتين أغلب الوقت.
ندى كانت شايفة إنه قليل الكلام.
ومحمود كان شايف إنها بنت محترمة ومؤدبة.
وبس.
وفي الآخر وافقوا.
قالت لنفسها:
“المهم أمي تبطل تسمعني كلام كل يوم.”
…
بعد كام ساعة كانوا واقفين في مكتب المأذون.
المأذون خلص الإجراءات بسرعة.
الشهود مضوا.
ومحمود لبسها الدبلة.
والكل سقف.
أما
فرحهم فكان بسيط جدًا.
عملوه في شقة أم ندى.
ترابيزة سفرة مليانة أكل.
حمام محشي.
مكرونة بالبشاميل.
فتة.
ومشروبات.
كانوا حوالي عشر أفراد.
خالة ندى…
عم محمود…
وكام جار قريب.
وأول ما خلصوا الأكل…
أمينة بدأت توصّي بنتها قدام الكل:
— اسمعي كلام جوزك… أول ما يرجع من الشغل يبقى الأكل جاهز… متزعجيهوش… ومتطلبيش منه يغسل طبق ولا يعمل حاجة… الراجل شغلته بره البيت… فاهمة؟
ندى هزت راسها وسكتت.
أما محمود… فكان باصص في الأرض ومش بيتكلم.
…
بعد ما الضيوف مشيوا…
ركبوا تاكسي رايح لشقة محمود في شبرا.
ندى كانت شايلة علبة جاتوه وأكل بعتته أمها معاها.
أما محمود فكان باصص من الشباك طول الطريق. حكايات منــال عـلـي
الشقة كانت بسيطة جدًا.
صالة صغيرة.
أوضتين.
مطبخ قديم.
وكل حاجة باين عليها إن راجل عايش لوحده.
دخل وقال بإحراج:
— معلش… الشقة مش أحسن حاجة… من ساعة أمي ما توفت وأنا لوحدي… اعمليها
بيتك.
ندى ابتسمت لأول مرة براحة.
قلعت الكعب وقالت:
— أعمل لك كباية شاي؟
ابتسم محمود وقال:
— ياريت… نفسي فيها من الصبح.
دخلت المطبخ وووو
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”





