سرقت زوجي

فيروز كانت بتعيط وهي بتسمع كلام احمد بس عياطها ذاد وهي حاسة ان كلامه جه متأخر اوي ،، فضلت كدة شوية لحد ما هديت وبعدين قالت ببحة من اثر العياط :
لو لسة بتحبني بجد يا احمد ،، طلقني

قلب احمد اتقبض وهو باصص لفيروز وعنيه بتلمع بالدموع وهنا اتكلم بثقة وهو باصص في عنيها :
هنفذلك رغبتك يا فيروز بس بشرط ومش هطلقك غير لما توافقي عليه

فيروز بصتله بحزن ويمكن بسبب انه وافق يطلقها رغم انها اللي طالبة ده بس قالتله بحزن :
وايه هو الشرط يا احمد ؟

قام احمد وساعد فيروز تقوم من الارض وقالها بقوة وهو بيمسح دموعها :
انك توافقي تفضلي مراتي شهر ،، شهر واحد يا فيروز ،، اجيبلك فيه حقك،، زي ما كسر*تك قدامها ارجعلك كرامتك قدامها وبعد كدة اللي انتي عايزاه هنفذهولك

فكرت فيروز شوية في كلام احمد ومكنتش عارفة تقرر ووافقت ،، بس عشان هي من جواها عايزة تأجل طلاقها من احمد مش عشان يجيب حقها زي ما بيقول ،، بصت لاحمد وردت بضعف وهي بتسيبه وتدخل اوضة مليكة :
موافقة يا احمد بس من هنا لحد ما ده يحصل وطول ما احنا لوحدينا ،، كل واحد فينا في مكان

شبح ابتسامة ظهرت علي وش احمد وحس ان في امل انها تسامحه

………………………

بعد يومين كانت قاعدة ليلي وبتتفرج عالتلفزيون وهي بتشرب النسكافيه بتاعها وسابت الكوباية من ايديها وهي بتقوم اول ما سمعت جرس الباب واتفاجأت باحمد قدامها اول ما فتحت لانها متوقعتش انه ممكن يجيلها لحد عندها بس تخيلت انه يأس من فيروز واتأكد انها مش هترجعله فعشان كدة رجعلها والمفاجأة الاكبر لما لقيته بيبتسم وبيقولها :
ايه مش هتقوليلي ادخل ولا ايه

ابتسمت ليلي بفرحة بس رجعت كشرت ودورت وشها وردت بزعل :
بعد ايه بقي ،، بعد اللي حصل منك لما طلقتني وقولتلي كلام صعب اوي

دخل احمد ولف ليلي ليه وهو بيقولها بابتسامة :
وندمت يا لولو ،، انا اكتشفت ان فعلا محدش بيفهمني غيرك وفيروز بعد الكلام اللي قالتهولي انا حتي لو هي اللي صممت نرجع انا اللي مش هوافق

ابتسمت ليلي بفرحة وردت علي احمد وهي بتملس علي خده بحب:
بجد يا احمد ،، يعني خلاص هتردني ونعيش مع بعض

احمد من جواه فرح ان لعبته نجحت و رد علي ليلي بخبث وهو بيغمز بعنيه :
لا وكمان محضرلك مفاجأة انما ايه هتعجبك اوووي

ابتسامة ليلي وسعت اكتر وهي بتقول بفضول :
بجد ،،طب ايه هي قولي بسرعة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *