مني السيد 2

موقع أيام نيوز

قالت
لقيت أبوك على الأرض.
بصيت لأبويا.
إنتِ اللي لقيتيه؟
آه.
وليه ما بلغتيش؟
بلغت.
مين؟
مريم.
مريم سكتت.
ندى كملت
بس مريم قالت لي إنها هتتصرف.
وبعدين؟
بعد عشر دقايق، رجعت المكتب، لقيته مرمي لوحده.
أنا بصيت لمريم.
إنتِ سبتيه ېموت.
قالت
أنا كنت خاېفة.
من إيه؟
من اللي كان هيحصل لو اتكلم.
فسبتيه؟
دموع ظهرت في عينيها.
أنا كنت صغيرة.
ضحكت.
صغيرة؟ إنتِ كنتِ في التلاتينات.
سكتت.
مروان قرب.
علي، لازم تعرف حاجة قبل ما تحكم.
قول.
مريم ما كانتش بتشتغل لوحدها.
عارف.
لأ. إنت مش فاهم.
أمال؟
كان فيه ناس أكبر منها.
بصيت لحسام.
حسام؟
حسام مجرد واجهة.
مين وراه؟
مروان بص لأبويا.
أبويا كان بيحاول يكتب.
ناولته الورقة.
كتب اسم.
شاكر.
قلت
مين شاكر؟
سعاد شهقت.
مروان قال
شاكر لسه عايش؟
ندى قالت
مين شاكر؟
سعاد قربت من أبويا.
شاكر كان شريك كامل.
أنا قلت
أبويا الحقيقي؟
آه.
يعني كان فيه اتنين؟ كامل وشاكر؟
سعاد هزت راسها.
كامل وشاكر وأبوك كانوا تلاتة شركاء.
في إيه؟
في أكبر شركة أخشاب في الدلتا وقتها.
وشاكر عمل إيه؟
سعاد قالت
هو اللي سرق الفلوس.
مروان أضاف
وهو اللي تسبب في مۏت كامل.
اتسمرت.
ماټ في الحاډثة؟
الحاډثة ما كانتش حاډثة.
الصمت رجع.
رجعنا للعربية.
مشينا ورا عربية مروان.
سعاد ركبت معايا.
ندى كانت جنب أبويا.
مريم وحسام اختفوا.
قالوا إنهم هيرجعوا لما نتكلم.
أنا ما كنتش مصدق أي حد.
وصلنا دمياط بعد ساعات.
المعرض القديم كان واقف في آخر شارع صناعي.
بوابة حديد.
تراب.
صالة كبيرة فاضية.
دخلنا.
سعاد قالت
أبوك كان بيخبي حاجات هنا.
إيه؟
حاجات كان خاېف شاكر يلاقيها.
مروان فتح مخزن خلفي.
لقينا صناديق قديمة.
فتحنا أول صندوق.
ملفات.
صور.
تسجيلات كاسيت.
أوراق.
أبويا كان بيبص عليها.
ناولته ورقة.
هز راسه.
وبعدين أشار على جهاز قديم.
شغلت التسجيل.
صوت رجل طلع من السماعة.
صوت مبحوح.
لو التسجيل ده وصل لعلي، يبقى أنا غالبًا مت.
سكت.
الصوت كان صوت كامل.
قلبي ضړب.
يا ابني… لو سمعت صوتي، اعرف إنك أغلى حاجة في حياتي.
بصيت لسعاد.
دموعها نزلت.
التسجيل كمل
أبوك اللي رباك راجل محترم، حتى لو أخطأ في حقك. وأنا السبب في إنك اتولدت في ظروف ما كانتش تنفع تحصل.
صوت كامل ارتعش.
شاكر كان عايز الفلوس كلها. وأنا رفضت. أبوك وقف معايا. لكننا اكتشفنا إن شاكر كان بيحول فلوس الشركة لحسابات بره.
مروان قرب.
التسجيل
ولما عرف إني هبلغ عنه، بدأ يهددني. قال لي إنه هيقتلني وېقتل سعاد وابني.
شهقت.
ابني.
كامل كان بيقول عني
ابني.
التسجيل كمل
لو أنا مت، سعاد هتهرب بعلي. وأبوك هيربيه بعيد عن شاكر.
بصيت لأبويا.
إنت كنت بتحميني.
أبويا بكى.
التسجيل كمل
لكن فيه سر تاني. مريم بنت شاكر.
سكتنا كلنا.
وشاكر استخدم مريم عشان يرجع للشركة.
مروان قال
يا نهار أبيض.
التسجيل
لو مريم قربت من علي، خلي بالك. هي مش شريرة بطبعها. لكنها اتربت وهي فاكرة إن أبوها اتظلم.
التسجيل انتهى.
قعدت على الأرض.
أنا كنت طول عمري شايف مريم أختي.
وفي لحظة واحدة عرفت إنها بنت الراجل اللي دمر عيلتي.
لكن ده ما كانش كل شيء.
سألت سعاد
إنتِ ليه هربتي؟
عشان شاكر كان هيقتلك.
وإنتِ سيبتيني.
كنت فاكرة إني بحميك.
وإنتِ كنتي فين كل السنين دي؟
في بلد تانية.
ليه رجعتي دلوقتي؟
بصتلي.
عشان شاكر رجع.
اتسمرت.
إيه؟
شاكر لسه عايش.
قبل ما نكمل، باب المخزن اتفتح.
مريم دخلت.
لوحدها.
بصت للصناديق.
لقيتوا التسجيل.
قلت
إنتِ كنتِ عارفة؟
آه.
وعارفة إن أبوكي قتل كامل؟
سكتت.
ردي.
أبويا ما قتلوش بإيده.
لكن تسبب.
آه.
وإنتِ اشتغلتي معاه؟
مريم بكت.
كنت بحاول أرجع حقي.
حقك إيه؟
أبويا.
أبوكي كان مچرم.
بس كان أبويا.
وإنتِ خربتي حياتي عشانه.
أنا كنت فاكرة إنك واخد كل حاجة.
إيه اللي واخده؟
الشركة.
الشركة باسمي.
الفلوس كانت فلوسه.
لأ.
مريم بصت لسعاد.
هي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *