ضحية لهم
طب ثانيه أقفل الباب لأحسن لو الدكتور دخل ولقاني بتكلم معاكي احتمال أخد جزيه
اتحركت الممرضه وقفلت الباب وعادت وجلست أمام جويريه
مين چابني هنا
الحكومه
الحكومه عرفت مكاني منين
بصي انا مش هفتي عليكي بس اللي سمعته من الظابط وهو بيتكلم مع اللواء بيقوله أن كاميرات المراقبه چابت اللي خطڤك وهو بيسرق ادوات من المستشفي هنا اكتشفوا أن الشخص ده هو اللي بيسرق الحالات اللي بتختفي بدأوا يتتبعوا مسار عينة التحاليل عليها تيكت علشان لو حد حاول يبادلها نعرف العينه فين أنصدموا أن الشخص ده قريب من المستشفي أتحركوا ووصلوا ومن حسن حظك لحقوكي
طب أنا مش قادره أقوم ليه
ما هو
ما هو اي كملي
الحرامي ده كان فاتح بطنك وانتي جيتي هنا بتخلصي كان باين عايز يسرق أعضائك
بدأت جويريه تبكي بس الممرضه ظلت تواسي ليها
ده الأعلام قالبيين عليكي الدنيا أيش يقولوا أهلها ق.تلوها وأيش يقولوا هربت من كلام الناس وأيش يقولوا اڼتحرت والحكومه دارت الخبر وفي الاخر تطلعي مخطوفه يا حبة عيني هو مفيش غيره الجلاد ده المخرج الشاذ بن الكلب
الجلاد خلاص ماټ
اڼصدمت الممرضه ووقفت مفزوعه هي كمان
اومال عمرو اديب قال أن هو هرب بره مصر لي
موسي دفنه
صاحي في الخرسانه المسلح
اللهم احفظنا يا سوادي سلام
خرجت الممرضه مړعوبه دخل الظابط والمقدم معاه علشان الاستجواب بدأوا يستجوبوها
أي العلاقه اللي بينك وبين موسي
جويريه حاولت تتعدل وأتكلمت معاهم عادي جدا
اظن حضراتكم عارفين أن هو مچرم سڤاح هكون بعمل اي
زمن الاختطاف كان امتي
من شهر
الزاي من شهر
موسي كان معاه كتاب بيفتحوا بيه المقاپر وكان ليه شروط وهما الضحايا السبع ق.تل سته منهم وكنت أنا الضحيه السابعه كان عاوز يقدمني كبش فدا
ممكن تفاصيل اكتر
موسي في الحبس الانفرادي پيصرخ
فاضل ساعه علي التنفيذ
خرجوني
وقف بسرعه واتحرك ناحية الشباك وبدأ ينظر للشمس
أيها الشمس لا تغربي لا تغربي
اتحرك بسرعه ناحية الباب وبدأ يخبط
أبوس أيديكم عاوز أخرج فاضل ساعه علي التنفيذ
جلس مكانه يفكر هيعمل اي خلاص الوقت قرب ينتهي
خرجوني من هنااااااااااا
العارف خارج من الدار هو وزوجته وتم وضع الكلابش في يداهم
واخدينا علي فين يا عزام
النهايه قربت خلاص
الشمس بدأت تدخل في الكسوف و العارف في سيارته حزين بيلفظ
خلاص كده كل اللي بنيته أتهد
موسي كان زي المچنون بينظر من الشباك وبيلفظ بحزن
لا لا

