🔥 «حوّلوه من ولد لبنت لإثبات نظرية علمية… لكن الحقيقة التي كشفها بعد سنوات كانت صادمة!»

الشاب اللي في الصورة ده اتعمل عليه تجربة من أقذ،،،ر تجارب علم نفس.
وفي سنة (٢٠٠٠) طلع حكاها في لقاء تليفزيوني يالتفاصيل.
في دكتور كان عاوز يثبت إن الإنسان ممكن نشئته وطريقة تربيته، تحوله من ذكر لأثني أو العكس، وإن الموضوع ملهوش علاقة بالفطرة اللي ربنا خلقه عليها!
الحكاية بتدور في كندا سنة (١٩٦٥)
وفي واحدة من المستشفيات، في ست اسمها (جانيت رايمر) بتولد طفلين توأم متطابقين: (بروس) والتاني (بريان)
حياة الأطفال التوأم كانت ماشية بشكل طبيعي بدون أي مشاكل، لحد ما يمر سبع شهور على ولادتهم، وفي الفترة دي يحصلهم بعض المشاكل الصحية، فالأطباء نصحوا أهلهم بعملية ختان.
بالفعل العملية اتعملت للتوأم، لكن لسوء الحظ يحصل خطأ طبي كارثي للطفل بروس.
لأن الدكتور الجراح وقتها مستخدمش المشرط التقليدي؛ لأن كان فيه تقنية حديثة اسمها (الكي بالإبرة الكهربائية) وبسبب خطأ تقديري في شدة التيار وتفريغ الشحنة، حصل حرق كامل للأعضاء التناسلية للطفل!
طبعا الموضوع ده خلى أهله يدخلوا في حالة نفسية سيئة جدًا، كانوا عايشين في قلق وخوف شديد على مستقبل ابنهم وكانوا بيلفوا بيه على الدكاترة عشان يلاقوا حل.
لكن الصدمة: كل الدكاترة أكدوا ليهم إن في الفترة دي مفيش أي تدخل جراحي ينفع في حالة الطفل، وإن مستقبله كراجل هيكون شِبه مستحيل.
وتعدي الشهور بدون أي نتيجة، لحد ما يجي في يوم والأم قاعدة تتفرج على التليفزيون؛ تشوف برنامج تلفزيوني مستضيف دكتور أمريكي اسمه (جون موني)
وده كان عالم نفس في جامعة (جونز هوبكينز) الأمريكية.
في الوقت ده جون كان بيروج لنظرية مثيرة للجدل: إن الهوية الجنسية للإنسان -إنه يكون ذكر أو أنثى- مش حاجة فِطرية، بل هي سلوك ممكن يُكتسب من البيئة والتنشئة اللي بيعيش فيها الشخص خلال أول سنين في حياته.
وفضل يسترسل ويشرح، والأم لما سمعت كلامه حست إن ده طوق النجاة لإبنها.
في الوقت ده راح أهل الطفل للأطباء في كندا؛ علشان ياخدوا رأيهم في الكلام اللي قاله الدكتور جون.
الأطباء وقتها كتبوا خطاب توصية لجامعة (جونز هوبكينز) علشان يشرحوا حالة الطفل، ومجرد ما وصل الخبر للدكتور جون، طار من الفرحة.
وده لأن الحالة دي تحديدًا كان فيها ميزة كبيرة بالنسبة للتجربة بتاعته؛ وهي إن الطفل ليه أخ توأم متطابق بيحمل نفس الجينات، وإن بنسباله دي الحالة المثالية اللي يقدر من خلالها يثبت نظريته قدام العالم كله، ويقدر يقارن التغيرات بين الطفلين.

