🔥 «حوّلوه من ولد لبنت لإثبات نظرية علمية… لكن الحقيقة التي كشفها بعد سنوات كانت صادمة!»

وبسبب الحالة اللي وصل ليها الولد من اكتئاب، يضطر أهله يصارحوه بكل حاجة.

قالوله إنه اتولد ذكر مش أنثى.
وبيقول بروس لاحقًا لمّا اتكلم عن الموضوع: رغم الصدمة اللي كان فيها لمّا سمع كلام أهله، إلا إنه أخيرًا فك لغز الحاجات اللي كان مش فاهمها؛ لأنه كان فاكر نفسه مجـ..نون!

وفي الوقت ده أخد قرار فوري إنه هيرجع لهويته اللي كانت تايهة منه السنين اللي فاتت.
أول حاجة عملها إنه غير إسمه لـ (ديفيد) وبدأ يعمل بعض العمليات وأخد هرمونات التيسترون؛ لاستعادة منظره الذُكوري.

لحد ما تيجي سنة (١٩٩٠) وفي الوقت ده ديفيد بقي عمره ٢٥ سنة، اتجوز واحدة عندها ٣ أبناء وعاش معاها، وساعدها في تربية أولادها التلاتة، لحد ما نيجي لأواخر التسعينات.

في الفترة دي بيتقابل بعض العلماء مع ديفيد؛ ويطلبوا التعاون معاه لنشر قصته في كتاب اتشهر جدًا وقتها، علشان يكشفوا فيه كذب الدكتور جون موني.
وأثبتت القصة إن الهوية الجنسية متجذرة في الدماغ والبيولوجيا، ولا يمكن محوها بمجرد تغيير التنشئة أو الملابس.

بس على الرغم إن ديفيد استعاد حياته كراجل، إلا إن التجربة كانت سايبة جواه ندوب نفسية هو وعيلته، لدرجة إن في سنة (٢٠٠٢) اخوه التوأم توفي بسب جرعة زيادة من أدوية مضادات الاكتئاب!

واللي زود الضغط النفسي على ديفيد إن بعد وفاة أخوه بسنتين، انفصل عن زوجته في (٢٠٠٤)
وفي النهاية قرر ينهي حياته بإطلاق النار على نفسه في موقف سيارات، وهو في عُمر الـ ٣٨!

وفي النهاية: تثبت القصة والتجربة انتصار الفطرة اللي ربنا خلقنا عليها، وتنتهي فكرة إن البشر بيتولدوا كصفحة بيضاء قابلة للتشكيل الجنسي بالكامل عبر البيئة.

ديفيد نشر كتاب وكشف فيه كذب التقارير اللي كان بيقولها الدكتور عن نجاح تجربته، وشرح فيه كل اللي حصل بالتفاصيل، وكمان ظهر في مقابلة تليفزيونية مطوّلة شرح فيها كل حاجة.
واتعمل كمان أفلام وثائقية فيها مقابلات حية مع ديفيد وأهله.

✍️ / محمد المغربي

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *