🔥 «حوّلوه من ولد لبنت لإثبات نظرية علمية… لكن الحقيقة التي كشفها بعد سنوات كانت صادمة!»

وبالفعل؛ سافر أهل الطفل على أمريكا، وقابلوا الدكتور جون موني وأقنعهم وشجعهم على قرار تحويل الطفل من ذكر لإنثي؛ من خلال التجربة بتاعته اللي هيعملها عليه.
وافق الأب والأم، والموضوع بدأ بعملية جراحية من خلالها تم استئصال ما تبقي من أعضاءه التناسلية، وهو عمره وقتها ٢٢ شهر.
ومن اللحظة دي بدأت التجربة فعليًا، الأهل وقتها غيروا اسم الطفل من بروس لـ (بريندا)
والدكتور أجبر الأهل إن هما يعاملوه كبنت في كل حاجة، زي إنهم يلبسوه فساتين بناتي، ويسيبوا شعره يطول زي البنات، ويجيبوله ألعاب بنات، وهكذا…
أما أخوه التوأم كان بيتعامل عكسه تمامًا، بل إن الموضوع وصل إن همّا مفهمينه إنه أنثي، وقالوا لـ أخوه التوأم إن دي أختك مش أخوك.
أهل الأطفال كانوا بياخدوهم ويسافروا كل سنة لعيادة الدكتور جون في أمريكا؛ علشان يتابع آخر تطورات حالتهم.
وفي الزيارات دي كان بيخلي الأطفال تقلع هدومها، ويعملوا ممارسات غير أخلاقية بحجة إن ده تدريب نفسي وجسدي!
وتمر السنين على الوضع ده، ويبدأ الدكتور جون ينشر تقارير علمية في المجلات: إن تجربته نجحت بإكتساح، وكان بيقول في التقارير دي إن بريندا بتكبر زي أي بنت، سعيدة ومتوافقة تمامًا مع هويتها كأنثي، لدرجة إن جون اتحول بعدها لنجم مشهور بسبب أبحاثه.
بس هل التغيير ده كان حقيقي زي ما فعلًا كان بيقول؟
الحقيقة: إن الولد كان رافض كل المحاولات اللي بتتم معاه؛ علشان يتحول أنثي.
كان بيقطع الفساتين البناتي اللي أهله كانوا بيجيبوها، وكان بيحب يلعب بالألعاب بتاعت أخوه، وكان بيرفض يلعب بالعرايس والألعاب البناتي.
كان شخصية هجومية بشهادة المدرسين بتوعه في المدرسة؛ لأنهم قالوا “إن سلوكها ذكوري بحت”، وبسبب ده دخل في حالة اكتئاب؛ لأن كان دايمًا زمايلها في المدرسة بيتنمروا عليها؛ بسبب تصرفاتها اللي مش زي تصرفات البنات نهائيًا.
وده اللي خلّاه يدخل في عزلة اجتماعية واكتئاب في فترة مراهقته؛ لأن فيه حاجة غلط هو مش فاهمها.
في الفترة دي حدد الأطباء إن ده الوقت المناسب اللي ياخد فيه هرمونات الأستروجين (هرمونات الأنوثة) لكنه رفض تمامًا.
ولمّا وصل عُمره ١٤ سنة هدد أهله بـالإنتـ..حار لو أجبروه إنه يقابل دكتور جون موني تاني، لأنه كان بيقابله بشكل دوري وبيكتب تقارير عن حالته.


