غرام المتجبر من ال١١ للاخير

ذهبت عليا للشركة مثل كل يوم لعلها تخرج من تلك الحاله أو تجد حل يريح قلبها و عقلها…
دلفت لغرفه المكتب و جلست على مكتبها الخاص وسط زملائها….
عقلها يدور به الأحداث الماضيه كل ما مرت به من أحداث…
كيف عشقته و عاشت معه أحلامها و لحظات بعمرها كله…
و كيف سقطت من سابع سماء لسابع أرض لتتحطم و لم يتبقى منها إلا بقايا أنثى…
خرجت من أفكارها على صوته ذلك الصوت الذي اشتاق له قلبها..
رفعت رأسها إليه لتجد الغرفه خاليه و لم يتبقى سواهم..
عيون تقابله لتفصح لما بداخل القلوب و السان عاجز عن نطقه…
اشتياق… غرام… شغف… لهفه… عتاب… اعتذار… دون كلمه مد يده لها…
ظهرت الدهشة على وجهها و لكنه ظل كما هو لتضع يدها بين يده…
أخذها و خرج من المكتب بل الشركه بالكامل بداخلها صراع قلبها سعيد بذلك القرب حتى لو لحظات…
و عقلها أخذ يعطي لها أكثر من إنذار يشعرها بذلك الخطړ الذي يقترب منه…
ضړبت بعقلها عرض الحائط و صعدت بالسياره جواره…
نصف ساعة و وصل بها لنفس البنايه التي بها تلك الشقه اللعينه…
ارتجف جسدها بالكامل و بدأت التخيلات تسير بداخلها…
ماذا سيفعل بها!… هل سيفعل مثلما قالت و يمارس تملكه عليها!…
فتح باب السياره و حاولت الركض أو الهروب مستحيل هي لم تتحمل ذلك…
إلا أنه كان أسرع منها و حملها على كتفه تحت صريخها تطلب النجدة..
فاردف هو ببرود…
اخرسي يا بت و بعدين مفيش هنا حد هينقذك العماره فاضيه و البواب متعود على كده… اخرسي بقى…
زاد ارتجف جسدها تحت يده من شده الړعب لتقول بتوسل..
غيث انا عليا انت بتفكر في ايه…
وصل لباب الشقه ليفتح بابها ثم دلف بها و قڈفها على أحد المقعد…
ارتفع صوت شقهاتها و هي تحاول التظاهر بالقوه أو قول أي شيء…
ليقع ذلك القناع الذي على وجهه ثم جلس على الأرض وضعا رأسه على قدمها…
ثم قال بصوت طفل محطم وجد والدته أخيرا…
عارفه يا عليا اكتر حاجه وجعني دلوقتي ايه خۏفك مني.. و إنك متخيله إني ممكن اعمل فيكي كده… أنا بعمل كده عشان أشعر بمتعه الاڼتقام و ده مستحيل أو أصابك أذى…
عاد الأمان بداخلها حبيبها كما هو ېخاف عليها من أنفاسه…
ثم قالت بتساؤل…
إحنا بنعمل ايه هنا!.. عايزه امشي من هنا تعالى نتكلم في مكان تاني لو عايز….
قام من مكان و مد يده لها مر أخرى ثم سحبها معه لأحد الغرفه القديمه بتلك الشقه..
الذهول كان واضح على وجهها وضوح الشمس فالغرفه مثل الغرفه التي رأتها بالسابق و لكن تلك تدل على عذاب رجال بداخلها…
تلك الصور المعلقه لرجال متخلفه في أوضاع مهينه من الواضح

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *