حكايات ليلي

في الصبح، الجنود اكتشفوا إن العقيد اختفى.
محدش عرف راح فين.
مكتبه كان مفتوح.
موبايله موجود.
أوراقه موجودة.
كل حاجة في مكانها.
إلا هو.
بدأ التحقيق.
لكن المشكلة الأكبر كانت إن الكاميرات كلها كانت متوقفة في نفس الوقت.
ولما المهندسين راجعوا أنظمة التسجيل، لقوا حاجة أغرب.
كان فيه خلل بسيط جدًا في تسجيل إحدى الكاميرات.
ثواني قليلة بس.
وفي وسط التشويش
ظهر ممر مظلم.
وفي آخر الممر
كان فيه شخص واقف.
الصورة كانت مشوشة.
لكن لثانية واحدة فقط، ظهر وجه واضح.
وجه البنت.
كانت بتبص مباشرة ناحية الكاميرا.
وكأنها كانت عارفة إنها بتتسجل.
وبعدها اختفت الصورة.
ولما حاولوا يفتحوا التسجيل مرة تانية
الملف نفسه اختفى.
ومن يومها، محدش قدر يعرف الحقيقة كاملة.




