زينة العاصم٢
رامز مسح علي شعرها بحنان : ايه اللي يرضيكي وانا اعمله انا قدامك اهو عايزه تزعقي في وشي زعقي ثوري ا\ي بس متبعديش عن ح\ضني ابتسام بصتله وقالت بدموع : مفيش ست قويه اصبحت قويه كدا بسهوله لازم تكون حصلها حاجه خليتها بالقوه والكرامه دي …. وانا ابويا م\ات يعني فقدت القفص اللي بيحمي قلبي قدر دا علشان خاطري ” رامز ضمها ومال علي شفايفها وباسها برقه كانت ابتسام مستسلمه جدا لح\ضنه اللي اكتشفت قد ايه كان واحشها ”
في بعض الاحيان لا تحتاج الانثي الي المال تحتاج الي ح\ضن تحتاج ملجئ يحتويها ، طبعا مفيش كلام من دا انا بحتاج المال عادي أفضل الهدايا لأحبائكم ………………………………….. ” وقد اتي المساء ولكن لم يعُم الهدوء علي الحاره بل ازداد الضجيج وارتفعت الاصوات وهذه هي الحاره الشعبيه بختصار يا رفاق ” ” في اوضة عاصم ” ” زينة واقفه قدام المرايا كان لابسه بدلة رقص مجسمه علي جسمها مفتوحه من بدايه فخديها الي النهايه ، بكمام مفتوحه وشفافه جدا ، بحزام علي الوسط عليه خزر علي ما بتتحرك بيعمل صوت ، وفي رجليها خلخال رقيق ”
زينة بتوتر وهي ماسكه شعرها : اربطه ولا اسيبه ولا اقصه واريح نفسي ” وبعد صراع مع شعرها سابته وجابت قمطه نفس الحزام اللي علي وسطها وربطتها علي راسها ، وحطت روج بطعم الخوخ ، وبرفان وحقيقي كانت ايقونه من الجمال والانوثه ” زينة بصت علي المكان حواليها السرير عليه طبق فاكهه كبير ، والاوضه ريحتها برفان تحفه ابتسمت : ايواا كدا كل حاجه زي الفل ننتظر السيد عاصم سلطان يطلع بقاا ” وفضلت تتصور كتير جدا ”
” عاصم طلع من القهوه بعد ما خلص سهرته دخل الشقه كان النور مطفي ف عرف ان امه ولميس نامو دخل علي اوضته علطول ، عاصم رفع عينه لزينة بصدمه وبلع ريقه بالعافيه ومقدرش يقول ولا كلمه ” زينة ابتسمت بخجل حاولت تخفيه بأي شكل وراحت عنده قل/عته الجاكت : مع انك اتأخرت عليا بس نورت يحبيبي ” عاصم بصلها بيتفحص شكلها المثير مفيهاش غلطه شكلها طالعه من فيلم خمسيني قديم ، نجمه بتلمع تنور الضلمه اللي في الكون ، اتفحصها من اول صوابع رجليها لحد شعرها ”
عاصم بصوت هامس رقيق : مفكيش غلطه واحده ارحميني انا حقيقي مش قدك ولا قد دلعك زينة قربت منه وحطت اديها علي رقابته بدلع : هخليك قد دلعي بس سيبلي نفسك خالص يعاصم عاصم بقلة حيله : انا من ايدك دي لإيدك دي ” زينة مسكت ايده قعدته علي السرير ومشيت بدلع شغلت اغاني وبدأت ترقص علي الاغاني بشكل سلب عقله وروحه ”


