زينة العاصم٣
عاصم بنرفزه : بت اتعدلي بدل ما اعدلك ايه قعدت استفسر دي انا فاضي ليكي علشان افضي لغيرك ما تركزي في كلامك بدل ما اك\\سرلك دماغك دي زينة بعصبيه : هو كل حاجه اك\\سرلك سنانك اك\\سرلك عضمك لاء معرفش ايه ما ترد علي السؤال زي ما بكلمك واتفضينااا عاصم بزعيق : هو دا اسلوبي ودا وضعي وان كان عاجب وكلامك لو متعدلش معايا عليا الحلال من ديني لكون دف\نك وانا حذرت بدل المره مليون مره المره الجايا مش هتكلم بالسااني ” وطلع برا الاوضه ورزع الباب ”
زينة ببرطمه : يا اخي يلعن ابو دي عيشه علي اللي عايز يعيشهاا ” وجابت شنطه واخدت الحجات اللي هتحتاجها ، واخدت الحجات بتاعت عاصم بغيظ ونرفزه منه ” ………………………….. ” رامز وافق في البلكونه في شقته بيشرب السيجاره بهدوء قاتل ، شقته فاضيه ، متربه ، هدومه مش مطبقه ومكويه زي ما كان متعود ، شرباته مرميه في كل مكان مش مطبقه في الدرج ، كل حاجه خراب في بيته والخراب الاكبر جواه ”
رامز بتفكير : وبعدين ” تلقائي عينه جت علي الدبله اللي في ايده الشمال وبصلها كتير بعدين قل/عها من صباعه ، كان مكتوب جواها ابتسام وجنبها قلب ورماها في الشارع بقلب لا يبالي “ يتبع…♥️♥️ الحلقة الثانية والعشرون ” ابتسام نزلت من البيت قبل عاصم ومعاها شنطتها ومعاها لميس وسما ، وهي حسه بشوية راحه جواها وابتسامه خفيفه علي وشها انها راحه مكان جديد ، راحت حطت شنطتها في عربية عاصم ”
رواية عربية سما راحت قرب بيت رامز وقالت بهمس للميس : عارفه بيتنا هناك اهو كنت انا وبابا بنطلع البلكونه كل يوم الصبح نشرب الشاي ونحط جواه نعناع من الزرعه اللي باظت هناك دي بس لما نروح هكبرها تاني ابتسام بصت عليهم : يلا يا سما انتي ولميس تعالو اركبو ” وراحت عندهم علشان تجيبهم تلقائي عينها جت علي الدبله المرميه تحت البلكونه مسكتها في اديها ، دبلته هي عرفاها وحفظاها معقول اتخلي عنها وعن كل حاجه تخصها بسهوله دي ، سرحت بخيالها لأيامهم سوا حست انها مدمره وصعب انها تتعافي بسهوله ”
عاصم نزل ووراه امه ومراته اللي مضايقه منه جدا بص علي ابتسام اللي واقفه عند بيت رامز بستغراب : ابتسام يلاا ولا ايه قررتي تفضلي حراسه علي البيت ابتسام مسحت دموعها اللي نزلت بسرعه وابتسمت وراحت عندهم بعد ما خبت الدبله في اديها : لاء يلا هنمشي كنت بجيب البنات يلا يماما اركبي قدام وانا وزينة والبنات ورا ” وركبو كلهم وعاصم مشي بالعربيه ” …………………………. ” رامز نزل من شقته علي بيت امه علطول ، كانت امه بتصلي العصر خلصت وبصتله ”



