زينة العاصم٣
زينة بصتله بضيق وقالت : وانا كَ ست بشوف ان الرجاله كلها كائنات سطحيه وعقلهم صغير بيحبو السيطره علي اللي قدامهم وخلاص عاصم وهو رافع حواجبه : ايوا ايوا طلعي اللي في قلبك يلا كائنات سطحيه وعقلهم صغير وايه كماان ؟ زينة بصتله بشك : انت بتستدرجني في الكلام ؟ عاصم بهدوء وتنهيده : ابدا انا شايف ان جواكي كلام ومش عارفه تقوليه ف بسهل عليكي الموضوع علشان تطلعيه الكتمان وحش بيطلع اسوء ما في الإنسان بعدين
” زينة بصت من الشباك ومتكلمتش تاني وهو احترم سكوتها وسكتت ، لحد ما راسها مالت علي كتفه غصب عنها ونامت ” عاصم بهمس : لو عايزه تخدي راحتك اقفل ستارة الكرسي وتنامي كويس زينة هزت راسها ب لاء وهي نايمه : لاء مرتاحه كدا ” وحاوطت دراعه ونامت براحه وهدوء ” عاصم شد الطرحه علي شعرها رقابتها بانت اتنفس بصوت عالي مضايق : طب قومي اعدلي الطرحه دي شعرك باين ورقابتك باينه وحاجه اخر مسخره
زينة بنوم : اقفل الستاره وسيبني انام علشان خاطري عاصم شد الستاره اصبح مفيش حد شايفهم خالص قال بستغراب : ايه النووم دا كله دا انا لو بديكي بنج كنتي هتصحي ……………………….. ” بلد ميت طريف بلد عاديه جدا فيها الحلو والوحش لكن بلد مفيش فيها اكتر من الاراضي الزراعيه مكان ريفي بمعني الكلمه ، عيلة الشوار عيلة من ضمن سكان البلد ناس بسيطه وحياتهم عاديه جدا طول عمرهم في حالهم ، وعيلة الشوار دي عيلة سلطان ابو عاصم وابتسام ”
” نزل عاصم من التوكتوك ومعاه زينة ولميس وبص علي التوكتوك اللي وراه ونزل منه مرفت وابتسام وسما ، عاصم حاسب التكاتك وبص علي الجو ببتسامه ” زينة وهي ماسكه ضهرها بتعب : دا مش مشوار دي علقه محترمه ايه دا يجدع عاصم بضحكه خفيفه : معلش يا عسليه تعبناكي النهارده انا عارف مرفت بصت حوالين البيت المتواضع وشافت جنبه فرن القش افتكرت ذكرياتها و قالت بشتياق : ياااه علي جمال الفرن القش وايامه قضيت هنا اجمل ايام حياتي
عاصم : طب يلا اطلعو البرندا علي ما اجيب الشنط واجيلكم ” البرندا دي زي البلكونه لكن بتكون خارج البيت وواسعه جدا ” لميس بصت علي الترعه اللي قدام البيت بستغراب : بابا دا حمام سباحه كبير ؟ عاصم بضحك : لاء دي ترعه يا روح بابا مجاري يعني لميس بقرف : يععع ريحتها وحشه خالص صالح الجد طلع من البيت ووراه نورا الجده ” اللي يشوف نورا يقول بنته مش مراته ” : يا مرحب يا مرحب وانا بقول البلد منوره ليه اتاري الغوالي كلهم وصلو



