التاسعة عشر الست قامت وقفت ببتسامه : ربنا يريح بالك بس انا معرفش مين اللي بيسقيك انت اللي تعرف علشان انت اللي عارف مين اللي حواليك ” ومشيت ” رامز استغرب كلامها ورجع فكر تاني : بطل هبل هتسمع كلام واحده عرباويه جاهووله اللي هيعملك عمل هيعملك علي ايه يعني ” وقام مشووي وايده في جيبه وكلام امه بيتقرر في دماغه ، هتجوز ارضي امي علشان تسيبني انا وابتسام في حالنا ، اقنع نفسه بكدا ” ………………………. ” مر اربع ايام علي الاحداث ، ابتسام قاعده معاهم في البيت بج,,سد لكن روحها غ,,ايبه بتتكلم واحيانا بتهزر لكن مطفيه لكن بتتعامل قدام بنتها علشان متحسش ولا تتقصر ، الكل واخد باله وعارف انها بتتكلم وتتعامل من ورا قلبها والاكتر امها ” ” لميس وسما قاعدين بيلعبو في اوضة لميس ” لميس بضي,,ق : سما انتي واخده كل لعبي تلعبي بيها لوحدك وانا العب بإيه لو سمحتي رجعيهم مكانهم سما بصتله : لاء مش هرجع حاجه وهاخد كل العب وانا مروحه بيتنا مش هخليكي تلعبي بحاجه لما خالو يرجع هيلعب معايا بيهم ومش هيلعب معاكي زي كل يوم ” وطلعت لسانها بغي,,ظ ” ” لميس اضاي,,قت جدا خصوصا ان عاصم بقا يرجع من الشغل يح\ضن سما علشان ميحسسهاش بغ,,ياب رامز ، لكن لميس في العادي بتغير علي ابوها ف تخيلو لما يجيبلها شريكه هي مش عيزاها اصلا ” لميس قربت منها وشدت شعرها جامد : انا بكرهك يارب تمو*تي واخلص منك عاصم بابا لميس وبس وانتي اخدتيه ” سما صرخت بوج\\ع دخلت زينة وعاصم ومرفت وابتسام جري علي الاوضه ، كل دا ولميس مش راضيه تسيب شعر سما خالص ” عاصم مسك ايد لميس يفكها من شعر سما اللي مش مبطله صري,,خ بس مش عارف ف ز,,عق فيها : سيبيييي شعرهااا علشان مش عايز امد ايدي عليكي لميس اتخضت من صوته وسابت شعرها : انا مبحبهاش خليها تروح بيتها بقا عندنا بقالها كتير هي عندها بابا يحبها انت متحبهاش ديما بتجي تلعب معاها ومبقتش تيجي تلعب معايا انا مش عيزاهااا سما جريت علي ابتسام تعيط في ح\ضنها : ماما انا عايزه اروح بيتنا عايزه بابا مش عايزه افضل هنا يلا نمشي ” ابتسام بصت علي بنتها وعدلت شعرها وح\ضنتها ودموعها نازله مش عارفه ترد تقولها ايه ف سكتت وخرجت بيها علي برا ” عاصم مسك ايد لميس وضر*بها عليها : دي اختك تحبيها وتلعبي معاها ودا بيتها زي ما هو بيتك انتي وسما مفيش فرق بينكم ولو سمعتك قولتي الكلام اللي قولتيه دا او زعلتيها تاني هض*ربك انا حذرتك اهو ” لميس دموعها نزلت بخذلان اول مره يزعقلها ويض*ربها علشان حد ، اول مره يكون قاسي معاها كدا ” ” زينة راحت عندها علشان تاخدها او تهديها لكن عاصم وقفها ” عاصم : محدش يكلمها انا عارف انا بعمل ايه ” وخرج من الاوضه وهو علي اخره ” ” زينة جت تح\ضن لميس ، لميس بعدت لأخر الاوضه ” لميس بزعل : اطلعو برا ومحدش يكلمني زي ما هو قال … اطلعوو يلااا ” زينة كانت هتروح ليها مرفت مسكتها بهدوء وخرجت برا وقفلت الاوضه علي لميس اللي عيطت جامد ” لميس نامت علي السرير بزعل وشهقات : انا اصلا هلم هدومي كلها ولعبي وهمشي من البيت دا خليه يعيش فيه هو وسما وكمان لو عايز يحبها براحته انا اصلا مش عيزاه يحبني ” وعيطت ” ………………………….. ” عاصم نزل من بيته وهو مخنوق وشاف رامز لابس ومتشيك وماسك ايد امه ومعاه علبة شوكولاته دليل علي انه رايح يخطب ، عين رامز جت في عين عاصم لاقي نظرة خذلان وعدم تصديق ” عاصم كمل طريقه للقهوه وراح قعد علي طربيزه لوحده : واحد قهوه يعم صبحي … ساااده رانيا بلوية بوز : شوف معدي ولا كأنه معدي علي اموات ازاي بدل ما يجي يباركلك ويقولك مبروك علي خطوبتك رامز ساب ايد امه : معلش يما خليكي واقفه دقيقه هروح اشوفه كدا واجيلك ” وراح قعد جنب عاصم ” رامز بهدوء : اخبارك ايه ؟ عاصم بتنهيده : مبروك شكلك رايح تخطب الليله رامز بصله وهو تايهه : سما عامله ايه هي وابتسام عاصم بصله بضيق : اسمع يا رامز علشان انا اللي فيا مكفيني كل اللي محتاجه منك تطلقها علشان نخلص من القصه دي رامز قام وقف : بس انا مش مطلق مراتي يا عاصم انا عايزها وعايز بنتي عاصم وقف ب\ ومسكه من هدومه : ولما انت عايز مراتك رااايح تتجوز عليهااا ليه اخاي قصرت معاااك في ايه رامز بصوت عالي : يعم انت لما اتجوزت تاني حد كان كلمك وقالك اتجوزت ليييه ما انا حررر عاصم ب\ اكبر وزعيق : وانا اتجوزت تاااني ليه مش علشام مراتي الاولي مااااتت ولا انت مش واخد بااالك ” رجالة الحاره بدأت تبعدهم عن بعض وهما مش مصدقين انهم بيتخانقو ، دول من وهما عيال مع بعض وصحاب اكيد سبب مش هين اللي يخليهم يتخانقو ” عاصم مسح وشه وبصله : اسمع ورقة اختي توصلها مش عايز امشي اختي في محاكم الاسره دا مكنش وعدك ليا ابدا قولتلي هتحافظ عليها برموشك يعم انا بعفيك من وعدك بس سيبها في حالها وطلقهاا ” رامز حس انه ندل اوي خان ثقة مراته فيه ، خسر بيته وبنته ومراته اللي بيحبها ، خسر صاحب عُمره ، حس ان الدنيا بضيق بيه ، بس مجرد ما شاف امه حس ان كل حاجه تمام وهو ماشي صح ” رامز بص لعاصم : بكرا هجيلكم نخلص ونطلق وكل حي يروح لحاله ويا دار مدخلك شر ” ومشي مع امه ” ” عاصم بص عليه بجنون مش دا رامز مش دا صاحبه اللي بيعتبره اخوه في حاجه غلط هو لازم يفهمها ” ………………………….. ” في مصر الجديده وتحديدا في بيت خالة رامز ، سعد ابو نوال قاعد و جنبه مني ام نوال ، ورامز قاعد حاسس انه تايهه ومش عارف هو هنا ليه ، دخلت بنت كامله من الانوثه جمالها هادي لكن ملفت عاشقه لرامز بكل جوارحها ودي تبقي نوال دخلت وفي اديها صنيه عليها بيبسي ” رانيا ببتسامه : بسم الله مشاء الله قمر ١٤ عيني عليكي بارده يقلب خالتك ” نوال قدمت البيبس بكل ابتسامه حنونه وقعدت بخجل جنب رامز ” سعد : نورتو والله العظيم رامز بهدوء : بنورك يعم سعد والله وعلشان منطولش علي بعض اكتر انا طالب ايد نوال طبعا انت عارف ان متجوز وو رانيا بسرعه : هيطلق يا ابو نوال بس مستنين نشوف ليها ايه وملهاش ايه ” رامز غمض عينه واضايق من امه جدا ومعرفش ينطق بعديها ” سعد : رامز راجل محترم والناس كلها تشهدله بكدا نلبس دبل وكتب الكتاب بعد الطلاق علطول ” كلام كتير بيتقال ، عهود وشروط بتتحط وهو زي المسحور بيوافق ، لحد ما فاق علي الزغاريط والدبله في ايده والدبله التانيه في ايد نوال اللي مبسوط اوي ” رانيا بفرحه : ربناا يسعدكم ويفرح قلبكم يارب ………………………. ” في اوضة ابتسام اللي نايمه ومنيمه بنتها في ح\ضنها ” سما بتركيز : وبعدين كملي الحدوته ؟ ابتسام بنتباه : بعدين الاميره غيرت من نفسها كتير علشان اميرها يحبها اكتر وميزعلش منها رغم انها كانت بتيجي علي نفسها كتيرر سما بصتلها : وبعدين الامير حبها اكتر ولا عمل ايه ابتسام ابتسمت بسخريه : لاء الامير سابها وراح حب اميره تانيه سما بحزن : زمان الاميره زعلت وعيطت كتير ماما انا زعلانه عليها ابتسام ح\ضنتها اووي : بس الاميره مكتفيه بح\ضن اميرتها الصغيره ” ونامو الاتنين في ح\ضن بعض ، الاتنين فاقدين الامان ، علي قد ما هما كانو في حاره واحده لكن حاسين ان المكان مش مكانهم ولا الوطن وطنهم ” ……………………………. ” في اوضة عاصم ” ” الساعه عدت ١٢ وعاصم لسه مرجعش ، زينة قاعده علي السرير وعلي رجلها كُتب بتذاكر فيها ، لكن بالها مشغول بتفكر في لميس وزعلها وابتسام وزعلها وعاصم والهموم اللي عليه مضايقه علشان الكل ” أفضل الهدايا لأحبائكم ” دخل عاصم البيت حس بهدوء محسوش من زمان ف دخل اوضته علطول ، عينه وقعت علي زينة بدون مقدم\ات راح نام في ح\ضنها ” عاصم وهو مغمض عينه : فكرتك نمتي زينة وهي بتلعب في شعره : معرفتش انام غير لما ترجع واطمن انك كويس وزمانك جعان هقوم اجهزلك تاكل عاصم ح\ضنها اكتر : لاء متقوميش انا مش جعان انا عايز انام في ح\ضنك وبس زينة ح\ضنته واديها علي شعره : عملت ايه النهارده في يومك ؟ عاصم وهو مغمض : رامز خطب النهارده بس الكلام دا مش عايز ابتسام تعرفه خالص ولا تتكلمي في الموضوع دا زينة : حاضر يحبيبي بس ازاي قدر يعمل كدا انا مستغربه اووي المفروض ان رامز بيحبها ايه اللي حصل عاصم بحيره : والله يا زينة مش عارف انا برضو مش مرتاح لحوار الخطوبه دي خالص وانا قاعد علي القهوه رامز جالي لابس ومتشيك ومعاه علبة شوكولاته شدينا مع بعض شويه بس عارفه اول مره احسه غايب عن الواقع مش عارف هو بيعمل ايه حاسه تايهه زينة بتنهيده : الله يهدي الحال … بس لميس يعاصم قافله علي نفسها من ساعة ما قولت محدش يكلمها ونايمه معيطه عاصم : دلوقتي لو جد في الامور امور وابتسام اطلقت طبيعي هتيجي تعيش هنا ومعاها سما لازم اخلي لميس تقتنع بكدا وتعرف ان سما فرد اساسي في البيت مش ضيفه وماشيه لازم احسسها بغلطها وتيجي من نفسها تعتذرلي مش انا اللي اروح اعتذرلها زينة : علشان خاطري متسبهاش تنام معيطه وزعلانه تاني اتكلم معاها بهدوء لميس عاقله وهتفهم بسرعه عاصم اتعدل علي السرير وشدها في ح\ضنه : سيبك من لميس وابتسام وسماا وركزي معايا شويه .. حسك بعيده عني الفتره دي مش عارف ليه زينة حطت اديها علي خده : انا مقدرش ابعد عمك دقيقه واحده انا معاك اهو دلوقتي وبعدين ولأخر العمر عاصم باس اديها اللي علي خده : يكفيني اسمع منك الكلمتين دول اول مره اهرب من مشاكلي لحد وابقي مرتاح معاه مجرد ما بنام في ح\ضنك بنسي نفسي وشغلي وعيلتي وكل الدُنيا بستمتع بالوقت معاكي كأن اخر حاجه هعملها في الدنيا زينة ببتسامه حنونه : وانا هستقبلك كل مره بنفس الحُب مهما كانت مشكلتك كبيره نقسمها سوا زعلك بيزعلني وزعل عيلتك بيزعلني انا مبحبكش بس يعاصم دا انا بحب اي حاجه من ريحتك ولو كانت قد نمله عاصم ضمها اكتر بحب حقيقي : ندمان علي كل دقيقه قضيتها من غيرك يا زينة نصيبي الحلو لقيته معاكي انتي عوضي اللي ربنا كان مخبيه ليا …. يتبع…♥️♥️ الحلقة العشرون ” بدأت الايام تمر ، بملل ، بوج\\ع ، بضيق ، بخنقه علي رامز وابتسام وعدي شهر علي الخطوبه ، رامز كان شغال في ورشته كالعاده ، فونه رن وكانت نوال مسك الفون واتنهد اوي تنهيده طلعت من قلبه ” رامز : الوو ازيك يا نوال نوال ببتسامه ولهفه: ازيك يا رامز انا كويسه الحمدالله انت اخبارك ايه طمني عنك رامز بثبات : كويس نوال بتردد : رامز انت ليه مبتكلمنيش يعني احنا بقالنا شهر مخطوبين كلمتني فيهم ٣ مرات وانا اللي برن … طب اقولك حاجه لو زعلان علي ابتسام رجعها انا مش زعلانه والله بالعكس انا بحبها علشان انت بتحبها ” رامز غمض عينه عليها هي بريئه وطيبه زياده حرام اللي امه بتعمله فيها وفيه ” نوال بإحباط من عدم رده : سامعني يا رامز ؟ رامز بنتباه : معلش يا نوال انا بس مشغول علشان بجدد الشقه وبشتغل في الورشه علي ما بطلع الشقه بكون مهدود بنام حقك عليا رواية عربية نوال ببتسامه : ربنا يعينك يحبيبي رامز : عندي شغل دلوقتي هقفل وهرجع اكلمك تاني ” وقفل واتنهد اووي ” ” ميعرفش ان ابتسام واقفه قدام شباك اوضتها شيفاه علي قد ما هي زعلانه منه ومقهوره ، لكن لسه بتحبه وواحشها ، بتبص عليه وعلي تفاصيله كأنها حراميه مش جوزها ودا من حقها ، دموعها نزلت بقهر ” ابتسام : ازاي جالك قلب تعمل فينا كدا طب انت مرتاح ولا مضايق دا احنا عشرة سنين يا رامز مش يومين والسلام سما دخلت علي الاوضه جري : ماماااا انا عايزه انزل اشوف بابااا دلوقتي مليش دعوه ابتسام مسحت دموعها وبصتلها : لما خالو يخلص شغل هخليه يوديكي تشوفيه سما بستغراب : يا ماماا ليه ما هو بيته جنب تيتا هنا احنا هنروح امتي بقاا انا بابا وحشني ورفعت نفسها عند الشباك شافته نادت بصوت عالي ” باباااا بابااا انا هناااا ارفع وشك لفوق ” كانت ابتسام رجعت لوراا ” رامز قلبه فرح والابتسامه اترسمت علي وشه وبصلها : قلب باباا وعقل بابااا سما ببتسامه : تعالي اقف عند البوابه هنزلك تاخدني اقعد معاك رامز : يلاا انا واقفلك اهوو انزلي ” وراح وقف عند البوابه متلهف انها تنزله ” سما جريت علي تحت ليه اول ما شافته ح\ضنته جامد : بابا وحشتيني كتير ” رامز اول مره يحس انه مفتقدها بشكل دا ، ح\ضنها كأنه اخر ح\ضن ليهم مع بعض ، هو محتاجها دلوقتي محتاج يحس انهم معاه بس مش عارف ازاي ” ……………………………. ” زينة بتحاول تنسي موضوع الحمل لكن الموضوع شاغلها برضو ، ليه محملتش ؟ ، معقول عندها مشكله ؟ ، اللي اتجوزو قبلها حامل ليه هي لاء ؟ ، كل الاسئله دي بتتكرر في دماغها يوميا ، واقفه بتغسل المواعين لكن عقلها سارح جدا ” زينة في نفسها : ايوا لازم اتكلم معاه تاني لازم اروح لدكتور لو انا طبيعيه وكويسه كان زماني حملت عادي عاصم جيه وقف جنبها واستغرب سرحانها : زينة ” مردتش عليه ف علي صوته ” انتي يااابت بقالي ساعه بنادي عليكي ” وقال بغمزه ” اللي واخد عقلك زينة بصتله ببتسامه : تتنهي بيه محدش غيرك واخد عقلي وقلبي وروحي كمان عاصم ببتسامه : لاء مش قدك انا في الكلام انا راجل شقيان وجاي اكل وانزل اكمل شغل لما اسمع كلام حلو زي دا مش هنزل تاني وانا اصلا بتلكك زينة بغمزه : وحد قالك تنزل انا اطول افضل شيفاك طول النهار قاصد عيني كدا دا يوم السعد والهناا عاصم بغمزه وهو بيقرصها في وسطها : ايه سر الروقان اللي علي العصر دا بقاا زينة بصت وراه مكنش في حد لفت اديها حوالين رقابته واتكلمت بدلع : قصدك ايه يعني انا مش رايقه علطول وبدلعك ولا انا بنكد عليك وطهقان مني ” ورفعت عنيها لعينه ” هااا عاصم وهو بيفك التوكه من شعرها يخليه نازل لضهرها : والله انا ديما بسمع ان النسوان كلها نكديه اول مره اشوف واحده مش نكديه رايقه في كل حاجه حتي في رايقه والاهم من كل دا مروقه علياا زينة مسكت ايده علي عمال يمشيها علي جسمها بكل وقاحه : طب يلااا برا علي الصاله لحد ما اجهزلك الاكل عاصم بصلها ببرائه عكس نواياه : لييه انا حابب المطبخ هفضل معاكي لحد ما تجهزي الاكل اسليكي حتي زينة : لاااء انا مبحبش حد يسليني اطلع بس الصاله وانا هجيب الاكل لحد عندك عايزين نفضل بكرامتنا محفوظه الله يخليك عاصم : خلاص والله هقف محترم مش عامل حاجه حلفت بالله يابت خلااص زينة بشك : طب تعالي قط/ع السلطه علي ما اجهز الباقي عاصم برفع حاجب بدهشه : اقط/ع السلطه ؟ بقا المعلم عاصم سلطان يقف في المطبخ يقط/ع سلطه والله عيب في حقي زينة بصتله بتعب : بجد تعبت من الوقفه عماله اغسل في مواعين من الصبح واعمل فطار واجهز اكل الغدا تعبتت والله عاصم بحنان : ينهار اسود حبيبي يبقا تعبان وهبطان كدا ومقط/عش السلطه دا انا هعملك احلي واطعم طبق سلطه علي الكوكب دلوقتي زينة ابتسمت : عارف انا بحمد ربنا علي وجودك في حياتي هقولك علي شوية حجات واحنا بنعمل الاكل سوا انا طول حياتي بكره الرجاله مسعد كرهني في سيرتهم خالص حسسني ان الراجل لازم يزعق ويض*رب وان كل الرجاله بتعمل كدا ف قرفت منهم كلهم ” وبصتله بحب ” الا انت وقت لما انتصار كانت عايشه كنت افضل اقول يارب عايزه واحد زي عاصم بنفس شكله وصفاته واحترامه وكله مكنتش اعرف ان ربنا مخبي ليا كل السعاده اللي انا فيها معاك دي عاصم مبتسم طول كلامها بصلها وهو بيغسل الطماطم : يابت انا كنت راجل عاقل الناس بتحلف بيه هتخليني امشي في الشارع اقول انا بحب مراتي يا خلق زينة ضحكت اوي : حبيبي حبيبي يا عمنااا يعاصم ايه رأيك تجرب تلبس سلسله وتعمل شعرك كيرلي هتبقي قمووور عاصم بصله بقرق : البس سلسله واعمل شعري كيرلي ولبانه في فوقي يابت عليا النعمه لو راجل بيقولي الكلام دا اشقه نصين انتي متجوووزه راجل يابت مش شيرين عبد الوهاااب ” وض*ربها علي قفاها ” زينة حطت اديهز علي رقابتها بوج\\ع : ايدك تقيله يعم عاصم فيي ايه الواحد ميعرفش يهزر معاك عاصم : سيبك انتي بس من الكلام اللي ملوش لازمه دا فاكره انتي ليلة بدلة الرقص ” وغمز ” زينة ببتسامه : مالها ؟ عاصم بغمزه وقحه : مفيش حاجه زيها اليومين دول تشرحي قلبي وتكوني سبب في ادخال السعاده علي قلب مسلم مشتااااق ” زينة ضحكت علي كلامه بس ضحكه رنانه ” عاصم : الله اكبر لاء بإذن الله ليلتنا حمرااا النهارده انا عن نفسي منتظر حاجه محصلتش ” زينة ضحكت اوي لكن بخجل وهو ضحك معاها وفضلو يعملو الاكل في جو محبب لقلبهم لاتنين ” ………………………….. ” في بيت رامز ” ” رامز دخل بيته ومعاه سما وهو فرحانه اووي بوجودها ، الابتسامه اللي بقالها كتير غايبه عن وشه رجعتله بس بمجرد ما شاف بنته ” رامز بسعاده : يلا تعالي نسلم علي تيتا ” دخل علي اوضة امه ” شوفي بقاا جبتلك مين يا ست الكل رانيا كانت نايمه علي السرير ف قامت تشوف مين لما بصت وشافت سما اتكلمت عادي : دا انا قولت داخل عليا بالسيسي ازيك يا سماا سما راحت ح\ضنتها : الحمدالله كويسه ” وبصت لأبوها ” بابا انت هتيجي تاخدونا من عند خالو عاصم امتي ؟ رانيا بلهفه : وهما مش بيقولو علي ابوكي ولا عليا حاجه قولي قولي رامز ب\ : انتي بتعلمي بنتي الفتنه يماا اسكتي متسألهاش علي حاجه سما ببرائه : اصلا محدش بيقول عليكم حاجه يا تيتا ولا حد بيقول علي بابا حاجه كلهم بيحبوكم خالص وماما بتحب بابا كتير رانيا : شوف يا اخويا البت سُهونه زي امها ازاي ” رامز اضايق من كلام امه جدا ، شال بنته وطلع علي شقته ” رامز جابلها مصاصه كانت عنده في الدرج : ماما عامله ايه يا سما ؟ سما : اسما الاميره يا بابا انا سميتها كدا علشان هي شبه القصه اللي بتحكيها لياا لما انام هي كمان بعيده عن الامير وديما بتعيط زي الاميره رامز بستغراب : قصة ايه اللي بتحكيها ؟ سما بصتله بحماس : الاميره كانت بتحب امير بعدين اتجوزها وهي اتغيرت كتير علشان الامير يحبها بعدين الامير سابها وحب اميرها غيرها وهي زعلت كتير وقلبها اتك\\سر بس كان عندها اميره صغيره وكانت مكتفيه بيها وماما قالتلي انها مكتفيه بيا زي الاميره بس كدا حلوه ؟ رامز : وماما ديما بتعيط ليه يا سما ؟ سما : علشان انت مش معاها بابا انا عايزه اجي هنا تاني لميس بتزعلني وبتقولي ملكيش دعوه بخالو عاصم روحي ل بباكي وشدت شعري وكل ما العب معاها تزعلني انا عايزه ارجع بيتنا أفضل الهدايا لأحبائكم ” رامز ح\ضن بنته بحزن شديد ووج\\ع ، مين كان يصدق ان عيلته اللي بيحبها تتشتت بالمنظر دا ” رامز وهو بيب\\وس راسها : اوعدك ان كل حاجه هترجع زي الاول واحسن هنرجع نتجمع تاني مستحيل اتخلي عنكم لو بدمي ……………………………. زينة وهي ماشيه ورا ابتسام في الشقه كلها : ابتسام يا ابتسام ابتسام ابتسام يا ابتسام ابتسام وهي راحه المطبخ : للمره المليون النهارده اقولك حلي عني المره الجايا هخبطك بالطاسه في دماغك افتحها زينة بصتلها ببرائه : اهوون عليكي بعدين حرام عليكي محدش يقدر يعملي كدا غيرك معرفش اسلم نفسي لحد غيرك يا بيسو ابتسام : جوزك يرن علياا يقولي ببوقه انه موافق وانا اسمعه واتأكد وهقصه ليكي زي ما انتي عايزه زينة : ههه خفه يابت ولما ارن عليه اقوله رن علي ابتسام قولهاا انك موافق ان اقص شعري هتبقي مفاجأه ازاااي بقا ابتسام وهي بتشرب مايه : زينة جوزك لو عرف انك عايزه تقصي شعرك هيدبحك ويدبحني علشان رديت عليكي فَ طلعيني من الحوار دا زينة : ياستي لو عاصم اتكلم معاكي يبقي برقابتي بعدين يا بيسو بحاول اتغير علشان اخوكي ميبصش براا ابتسام بسخريه : اتغيرتي متغيرتيش هيبص هيبص مفيش راجل سالك لنفسه علشان يسلكو لينا يقلبي ومفيش راجل مش خبيث كلهم اشكال عرهه بس من تحت لتحت كدا دا احنا عايشين خدامين تحت رجليهم ومش عاجب بلا هم زينة بفخر : لاء يماا جوزي روح قلبي سالك و مش خبيث دا قطه مغمضه المهم اروح اجيب المقص ولا اجي اغزك بيه ؟ مرفت بصتلها : اعمليلها اللي هي عيزاه يا ابتسام متزعلهاش زينة بلهفه : قوليلها والنبي يا ماما عماله تزل فياا ومش راضيه تعملي حاجه ابتسام : انا قبل ما اقصه هصورك فيديو وانتي بتتكلمي فيه علشان اطلع نفسي من ايد جوزك روحي هاتي ام المقص ” زينة جريت علي الاوضه جابت المقص وهي متحمسه وطلعت جري علي الصاله ليها ” زينة : المقص اهو عايزه قصه محصلتش بصي متخليهوش قصير اوي ولا طويل اوي ” ابتسام بدأت تقص شعر زينة وهي زعلانه لأنها بتحب الشعر الطويل لكن استسلمت تحت اصرار زينة ، وهي بتقصه دموعها نزلت وبدون اي سبب ” مرفت بصتلها : انتي بتعيطي يا ابتسام ؟ ابتسام سابت المقص بدموع : لسه في قلبي خير ليه لسه في قلبي حُب ليه لسه قلبي مستنيه اعمل اييه انا تعبت ” ورزعت المقص في الارض ” زينة بصتلها بحزن : يحبيبتي ربنا يعينك ويهون علي قلبك صدقيني كل حاجه هتبقي تمام بس بالله ما تعيطي ممكن ابتسام ح\ضنتها بشهقات : انا في قلبي ك\\سره ربنا اللي عالم بيها دا انا كنت بخاف اك\\سر خاطره ف يقوم يك\\سرني انا وخاطري خاان وعده ليا وانا لسه بشوفه غيرر ” وعيطت اووي ” زينة بزعل عليها وهي ح\ضنها : حقك عليا اناا يحبيبتي حقك عليااا ابتسام بشهقات : لو الدنياا كلها اتأسفت ليا عُمري ما هتصالح يا زينة انا قلبي محروق بمعني الكلمه ‘ مرفت زعلت علي حال بنتها : هو مين علشان كان يطول ضافرك حتي دا لولا انتي اللي قولتي موافقه عمري ما كنت اوديكي ليه لو مشي وراكي بلاد العالم دا واحد قليل الاصل هو وامه ابتسام هزت راسها ودموعها نازله : انا نفسي عزيزي وانا اللي سيبته ومشيت هو مسبنيش لما هُنت وراح خطب فارقت ” وكملت بك\\سره ” انا عارفه انه اختياري وعارفه ان كنت استحق حد احسن منه بس .. بس ااا انا اتمنيت ان اكون احسن وهو معايا ودا كان غلطي ” وعيطت اوي بح\\\رقه ” واكيد هشوفه وهبص للكل الا هووو مرفت بدموع : ليه حزينه اوي كدا النهارده دا انا فكرت اتعودتي يا قلب امك ابتسام بسخريه : انا حزينه كل يوم وكل ساعه وكل دقيقه بس النهارده معرفتش اخبي حزني ف انهارت ومش عايزه ابين قدام سما هي اصلا حاسه بحاجه غلط بس مش فاهمه ” المواساه في الوقت دا مش نافعه هي انتظرت بنتها تنزل علشان تعرف تنهار مهما يتكلمو هي مش سامعه هي محتاجه تعيط وبس ودا اللي هتعمله مفيش في اديها سلاح غيره من الاساس ” ابتسام قامت وقفت ومسحت دموعها : انا عايزه انام محدش يصحيني بالله عليكم انا من زمان بتمني انام والنوم غايب عن عيني ” ودخلت علي اوضتها وقفلت الباب ” مرفت بح\\\رقه : ربنا ينتقم من اللي كان السبب في قهر وك\\سر بنتي حسبي الله ونعم الوكيل ” ” زينة زعلت جدا علي ابتسام وزعلت علي زعل مرفت بتقول في نفسها لو تقدر تصلح اللي اتك\\سر كانت صلحته لو علي حساب نفسها ، لكن اللي اتك\\سر روح مش كاس غالي من النيش ” ………………………… ” في اوضة عاصم ” ” زينة واقفه قدام المرايا بعد ما لبست قميص بيتي بحمالات مجسم علي جسمها طويل لبعد ركبتها ، بتبص علي شكلها بتركيز ” زينة بخب\\\ث : احط روج نبيتي النهارده بقاا بس زوجي اتأخر ليه يا تري ” ومسكت فونها واتصلت عليه ” عاصم رد عليها : الوو زينة : ايه يعاصم الساعه داخله علي ١ بليل انت فين كل دا ؟ عاصم : انا مع الرجاله كدا في مشوار نامي انتي وانا لما اجي هصحيكي يلا سلام ” وقفل ” زينة نزلت الفون من علي ودنها بدهشه : دا قفل في وشي ورجالة ايه اللي معاهم في مشوار في نص الليل ” التفكير كان هيمو8تها عدي ساعه واتنين ولسه مرجعش ودماغها عماله توديها وتجيبها لحد ما سمعت صوت عربيته في الشارع طلعت البلكونه تشوفه لقيته طالع البيت دخلت الاوضه تاني ” عاصم دخل وهو بيغني : الليل وسماه وقمره وسهره ” وبصلها كانت وشها احمر من ال\ والغيظ لكن شكلها بمقيصها عجبه جدا ” زينة بهجوم : القاعده كانت حلووه يعااصم ؟ عاصم وهو بيقل/ع قميصه : هي دي حمدالله علي السلامه بتاعتك علي العموم اه كانت القاعده حلوه زينة راحت عنده ب\ : كنت قاعد فين لحد الساعه ٢ ونص بليل يعاصم افتكر لما كان مسعد بيتأخر للوقت دا كان بيجي شاامم سطر ومروق علي حاله عاصم اتصدم من كلامها وبصلها بهدوء : كلامك دا ممكن يخليني افصل رقابتك عن جسمك بس انا هقول عيله واندفعت في الكلام فَ ادخلي نامي وعدي يومك زينة بصوت عالي : وان معدتش يومي يعاصم هتض*ربني علشان بقولك اتأخرت ليه ؟ عاصم زعق فيها : لو بتسألي السؤال بحترام هجاوبك بحترام لكن بكلامك دا هطلع ميتين اهلك ولأخر مره هقولك ادخلي اتخدمي علشان مش عايز ازعلك ” زينة خافت من صوته ومن \ه وراحت نامت علي السرير واتغطت وعيطت ، وهو استغفر ربه ودخل اخد شور وطفي النور وراح نام الجنب التاني من السرير واداها ضهره ” زينة اتقلبت في السرير وبصتله : عاصم انت نمت ؟ عاصم بكل هدوء وهو مغمض عينه : بنام اهو عايزه ايه زينة بصوت واطي : عايزه انام في ح\ضنك عاصم شدها لح\ضنه وضمها ومشي ايده علي شعرها : يلا نامي يعسليه زينة دف\نت وشها في رقابته واتكلمت بهمس : انا مخصماك ومش هكلمك تاني ابدا ولا حتي هنام في الاوضه هنا هنام مع لميس عاصم وهو بيكشي ايده علي ضهرها : ماشي بكرا هنروح ننام انا وانتي مع لميس زيية : انا لوحدي انت هتفضل هنا مش هتيجي معايا علشان انا \انه عاصم بضحكه خفيفه : ولما انتي \انه نايمه في ح\ضني ليه زينة ح\ضنته اكتر : دفيني بس وبعد كدا نتخاصم انا متلجه مش عارفه ليه عاصم حط ايده علي دراعها وكان تلج : طيب قومي البسي حاجه تدفيكي بدل البتاعه اللي لا بتستر ولا تعر دي زينة بدهشه : انت بتتكلم بجد قميصي مش عاجبك ؟ عاصم بغمزه : عجباني دا انا مييت عليكي موووت يا عسليه ” وقرب علي شفايفها وباسها اوي ولسه هيب\\وسها بعدت ف عاصم رفع حاجبه ” بعدتي لييه ؟ زينة بغيظ فيه : علشان انا عايزه انام نعسااانه يا روحي عاصم شدها من شعرها بخفه : يعني ايه الحركات دي يعني انتي قدهاااا زينة مسكت ايده اللي علي شعرها : سيب شعري يعاصم عيب الحركات دي هصوت الم عليك البيت عاصم قرب منها اوي : انا نفسي تصوتي اصلا زينة بصتله وقالت بسرعه : قبل ما تقرب مني عندي شرط والا مش هتقرب مني تاني عاصم :……….. يتبع…♥️♥️ الحلقة الحادية والعشرون عاصم اندهش بكلامها بصلها بكل زهول : انتي واعيه لكلامك انتي بتمنعييي نفسك عنيي اعقلي الكلام علشان لحد الان مش عايز ازعلك وشايل نفسي عنك بالعافيه والله العظيم ؟! رواية عربية زينة اتوترت من شكله : لاء مش بمنع نفسي عنك بس انا عايزه اطلب طلب عاصم حاول يكون هادي : لما تعوزي تطلبي حاجه تقولي انا محتاجه اطلب طلب لكن تقولي قبل ما تلمسني عندي شرط دا اسمه ايه ؟ زينة حست بندم : انا عماله انيل الدنيا وعماله اغلط وانا مش فاهمه حاجه عاصم بصلها بهدوء كل ال\ اللي جواه : مش فاهمه انا افهمك الحاجه الصعبه عليا انا اشيلك في عيني وفي قلبي لكن في كلام بيتقال وكلام مينفعش يتقال مهما حصل زينة بإحراج من كلامها : والله انا اسفه يعاصم الكلام خاني بس بصراحه انا قلقانه وعايزه اطمن علي نفسي انا ليه لحد دلوقتي محملتش طب انا عندي مشكله وعلشان كدا مبحملش ولا في ايه عاصم بتنهيده قويه : حاضر يا زينة هاخدك اوديكي عند الدكتور علشان تطمني علي نفسك بس دا اخر مره هنخرج فيها من بيتنا لدكتور اتفقناا زينة من فرحتها قامت قعدت علي رجله ح\ضنته وباست خده اوي : مواافقه يحياااتي عاصم ابتسم وح\ضنها بحب : انتي بتقولي كلام يوصل الناس لمحاكم الاسره خلي بالك بس علشان انا راجل عاقل بحاول اجاري الحياه معاكي وبقول عيله لسه غير كدا كان زماني مك\\سر عضمك في بعضه زينة : يعاصم انا كمان ست عاقله ” ودف\نت وشها في صدره ” وبع\شق ريحة برفانك بجنون عاصم باسها من شفايفها وقال بهمس : بع\شق كل حاجه فيكي ” وشد التوكه من شعرها علشان ينزل علي ضهرها المنظر المحبب لقلبه لكن شعرها نزل علي كتفها وكان مقصوص ” زينة ببتسامه وهي بتعدل شعرها : ايه رأيك ؟ عاصم تنح وهو باصص ليها ومسك شعرها يشده : اكيد بروكه وانتي عامله فيا مقلب صح … اصل لو اللي في دماغي صح وانتي قصيتي شعرك هبلعك سنانك زينة ابتسمت بتوتر : لاء يحبيبي انا قصيت شعري فعلا… من باب التغير والتجديد يعني بدل ما تزهق مني وكدا فكرتك هتتبسط … هو وحش عليا ولا ايه ؟ عاصم بدهشه : يخربيتك علي بيت باب التغير انا قولتلك انا عايزك تتغيري زينة بقلق : يحبيبي ما انت مش لازم تقول الست الشاطره تحس بجوزها وانا حسيت انك اخدت عليا بشعر الطويل قولت اقصه عاصم بزهول : يعني يوم ما تغيري من نفسك تقصي شعرك انااام جنب راجل زينة ب\ : ليه هو انت حاسس اني ست من شعري بسسس عاصم بنرفزه : ياستي انا راجل بحب الشعر الطويل بتقصيه لييه انتي كل شبر فيكي بتاعي بتتصرفي من دماغك ليه بقا ومين اللي قصه ليكي اصلا زينة اتوترت : انا قصيته لوحدي فكرت بنسبالك عادي بس متقلقش هيطول في اسبوع والله انا كل الغذا اللي عندي بيروح لشعري عاصم بصلها بقلة حيله واتعدل علي السرير علشان ينام واداها ضهره : ادخلي نامي يا زينة علشان شكلها ليله مش ناويه تعدي فعلا زينة لفت ليه وبقت في وشه : ابعد شويه هقع …. علي فكره انا معرفش انت كنت فين لحد دلوقتي عاصم وهو مغمض عينه ومسكها من وسطها جامد علشان متقعش : قولتلك كنت قاعد مع الرجاله في وسط البلد اقول تاني ولا خلاص وصلت زينة وهي بتلعب في دقنه : ايوا يعني قاعدين انتو والرجاله بتعملو ايه لساعه 2 بليل عاصم فتح عينه وبصلها : هنام ولا لاء علشان تعبت ولو سهرنا اكتر هنتخانق وانا متأكد من دا ؟ زينة وهي بتلف في شعر دقنه بصوابعها : لاء انا حابه كدا لو عايز تنام نام انت عاصم بنوم : يابنتي حرام عليكي ورايا شغل الصبح وعايز انام في هدوء زينة بصتله ببرائه : نام او اعتبر نفسك لسه مرجعتش البيت وسهران مع صحاااابك ولا صحابك حلوين ومراتك بتعض ؟ عاصم ح\ضنها علشان تنام : لاء يحبيبتي دا انتي عسليه وزي السكر نامي بقاا علشان احبك زينة قعدت علي السرير بملل : انا عندي ملل يعاصم قوم اتكلم معاياا عاصم قام قعد بنوم وقلة حيله : عندك ملل ليه واتكلم في ايه الساعه 2 بليل انا عايز انام ورايا شغل الصبح زينة نامت علي رجله : العب في شعري بقاا وهتلاقيني نمت علطول ” عاصم ابتسم وفضل يلعب في شعرها ويتكلم معاها في اي كلام لحد ما نامت ، عدلها علي السرير ونامو الاتنين ” ………………………… ‘ صباح يوم جديد ، ولكن بنسبه لإبتسام يوم عادي يوم بدون شغف ولا اي طاقه لإستقباله ، قامت براحه من علي السرير علشان متصحيش سما وطلعت علي الصاله ‘ مرفت كانت قاعده قدام التلفزيون مشغله الاخبار كالعاده بصتلها ببتسامه : صباح العسل علي اغلاهم واحلاهم ابتسامه ابتسمت ليها بهدوء: صباح الخير يا غاليه ” وراحت باست راسها ونامت علي رجليها ” مرفت وهي بتمشي اديها علي شعرها : خليكي نايمه وانا هقوم احضر الفطار ابتسام بهدوء : عايزه عاصم علشان هروح اجيب بقيت لبسي انا وسما من بيت … ابو سما ” واتنهدت بقوه ” مرفت : استني بس اخوكي يصحي وهخليه يجي معاكي تجيبي اللي يلزمك من هناك ” وقالت بتردد ” احسن النهارده شويه حساكب رايقه عن امبارح ابتسام ببتسامه حزينه : احسن احسن انا اصلا لازم ابقي كويسه يا ماما ايه يعني لما اكون اخترت شخص غلط اتجوزته وخلفت منه وبنيت حياتي وكان هو عمودها وبعدين لقيت ان كل اللي كنت ببنيه وقع فجأه عاادي بتحصل والله مرفت وهي بتطبطب علي ضهرها : الدنيا مبتقفش علي حد والله اعلم مش يمكن يكون خير ليكي وربنا يهديكم لبعض وترجعو لبعض ابتسام بصتلها : في حجات بتتصلح وفي ذنوب بتتغفر وانا صفياله والله وحباه بس مش ضمناه دا واحد اتخلي عني في اول الطريق اللي طوله وانا متمسكه بيه وانا مش هتمسك بيه تاني انا وهو انتهينا اللي يجمعني بيه سما وفقط مرفت بتردد : طيب هنقول ان رامز ساب البت اللي خطبها وجالك يطلب سماحك وكل حاجه ترجع زي الاول علشان خاطر بنتك ابتسام بجنون : مفيش حاجه هترجع دي الاول انا هعمل خاطر لبنتي وهووو … هاا هو معملش ليه لو جالي راكع شووفي رااكع برضو مش راجعه انا وهو انتهيناااا ” عاصم طلع من اوضته قعد جنب امه وابتسام بصمت تام ” مرفت : هقوم اعملكم الفطار تفطرو علشان تروح مع اختك شقتها تجيب بقيت هدومها هي وبنتها عاصم بهدوء : احنا ولا رايحين ولا جايين ولا عايزين هدوم من عنده هجيبلك غيرهم واحسن منهم ابتسام برفض : لاء يا اخويا كتر خيرك انت هتلاحق مصاريف علي كل دا منين انا هاخدك معايا نجيب بقيت حاجتي ونرجع وخلاص عاصم ابتسم بخفه : انا مبقولش كلمه غير لما اكون قدها ونص يا هبله وبعدين مصاريف ايه هو انتي وبنتك كتير عليا يا ابتسام دا انتو دمي يابت تزعلي لما اجي اشتكي يا غبيه مرفت : مراتك لسه نايمه يعاصم عاصم : بصحي فيها من ساعتها كأنها دخلت غيبوبه مش راضيه تقوم سبتها وطلعت مرفت بضيق : تفضل نايمه لضهر من غير اكل ولا شرب وملهوفه علي الحمل والخلفه بلاا هم عاصم : سبيها يماا محدش بينام وهو جعان خليها علي راحتها ولما تجوع هتقوم تاكل انا مش ناقص دوشة نسوان ” مرفت دخلت المطبخ تجهز الفطار ، وابتسام قعدت تتفرج علي فونها بملل ، وعاصم دخل اوضة بنته ” عاصم قعد جنبها وباس راسها : حبيب بابا هيصحي امتي ؟ لميس ابتسمت بفرحه من تحت الغطا : لميس زعلانه منك وبتقولك متتكلمش معاها تاني من فضلك عاصم بتمثيل الصدمه : طيب بس عاصم ميقدرش يزعل لموسة قلبه ولا يقدر ميتكلمش معاها لميس قامت قعدت وبصتله : زعقت ليا قدامهم كلهم وقولت محدش يكلمها عاصم بهدوء : علشان زعلتي سما اللي هي اختك ودا مينفعش لازم تحبيها وتلعبي معاها وتعرفي ان البيت دا زي ما هو بيتك هو بيتها كمان لميس : انا بحبها لكن انت بتحبها اكتر مني وبتلعب معاها اكتر وكمان بقيت تح\ضنها لما ترجع من شغل ومبقتش تح\ضني عاصم فرد ايدو الاتنين علي السرير : هنا خمس صوابع دول بحب لميس قدهم وهنا خمس صوابع بحب سما قدهم يعني انتو الاتنين نفس الحب ونفس المعزه لميس قامت ح\ضنته : اسفه حقك عليا مش هزعل حد مني تاني والله بس خلي زينة تلعبني معاها عاصم : عيوني حاضر يلا نطلع نفطر ” وشالها علي ضهره وطلع الصاله ” أفضل الهدايا لأحبائكم …………………….. ” في اوضة عاصم ” ” زينة فاقت من النوم علي صوت عاصم اللي عمال يصحي فيها ” زينة بنوم : في اييه يعاصم بتصحيني ليه ؟ عاصم بزهول : احنا نايمين مع بعض امبارح مالك بقااا ايه النووم دا كله اصحيلي كدا دا الساعه 2 ونص زينة بصدمه : بتتكلم بجد الساعه 2 ونص ايه النوم اللي انا نيمته دا كله عاصم بتنهيده : قومي كُلي يحبيبي ونامي تاني ممكن تكوني ارهقتي نفسك الشويه اللي فاتو ف تعبتي عادي وجسمك محتاج راحه بس نوم من غير اكل مينفعش زينة اتغطت بالغطاا كويس وغمضت : لاء مش جعانه عايزه انام شويه كمان حسه بصداع والله يعاصم سيبني انام وانا لما اقوم هاكل والله عاصم قعد جنبها علي السرير وحطت ايده علي راسها يشوفها سُخنه ولا لاء : حرارتك حلوه مش تعبانه الارهاق اللي انتي فيه دا من ايه بقا زينة بصوت نعسان : معرفش بس عايزه انام شويه كمان عاصم شال الغطاا : طيب اتكلم بهدوء ولا اخدك تحت الدش علطول ؟ زينة اتعدلت بكسل وبصتله وقالت بغمزه : لو هتشاركني الشاور موافقه جدا عاصم ضحك من قلبه : والله انا اتمني بس للأسف مينفعش علشان ناوي اوديكم رحله ممكن افكر في الموضوع لما نرجع زينة ابتسمت : فين ؟ عاصم وهو بيمشي ايده علي دقنه يظبطها : بصي ياستي انا ناوي ابعد ابتسام عن الجو هنا ف عايز اوديها مكان يريح اعصابها ومفيش اجمل من المنصوره هاخدكم بيت جدي زينة بستفسار : السؤال الاول بيت جدك في المنصوره نفسها ؟ عاصم ببتسامه : الاجابه الاولي لاء في قاريه اسمها ‘ ميت طريف ‘ قاريه ريفيه بس هتحبيها اووي زينة : السؤال التاني جدك لسه عايش ؟ عاصم : جدي وجدتي اهل ابويا لسه عايشين بس سنهم كبر بنروح عندهم كل فتره والتانيه المهم انا حجزت القطر وعاملها مفاجأه لإبتسام قومي جهزي لبس لينا علشان هما زمانهم جهزو نفسهم القطر علي 5 المغرب زينة قامت بسرعه من علي السرير : يلهووي مش هلحق اجهز حاجه طب هنفضل قد ايه ؟ عاصم بهدوء وهو بيضمها لصدره : اهدي بس اهدي هنفضل اسبوع جهزي الحجات اللي ليها لازمه وبس وعلي مهلك زينة بضحك : ولو عملت علي مهلي القطر هيروح علينا كلنا عاصم باس راسها بحنان : يفووت ميت قطر لخاطر عيونك احجزلك تاني انا عندي كام زينة يعني دي هي واحده بس زينة بحب : و الروح سعيده بقربك يا احب واغلي اشيائي الجمله دي بحسها مكتوبه ليك عاصم بحب : كنت بقول علي الناس اللي بتحب دي بيحبو ازاي وامتي عندهم وقت فاضي مثلا او ايه هو الحب دا اصلا ‘ اتنهد وقال ‘ اتاري قلبي كان مستنيكي علشان يفهم ان الحب بدون وقت ولا موعد يا زينة مرفت خبطت علي الباب : عاصم فونك بيرن يابني عاصم وهو حاضن زينة : مين يما ؟ مرفت بصت علي الفون : الرقم متسجل ب استاذه سلوي أفضل الهدايا لأحبائكم ” زينة اتصلبت وبعدت وهي مربعه اديها وبتبصله ” عاصم : مترديش يما انا طالع اهو ” وبص لزينة ” مالك في ايه ؟ زينة برفع حاجب : مين استاذه سلوي دي يا استاذ عاصم ؟ عاصم : زبونه جايبه عربيتها تتصلح وخلصتها وبعتها علي ورشة الدهان تخلص زينة بغيره : ايواا يعني ايه اللي وصلها لرقمك يعنيي وفين جوزهااا عاصم بتردد : لاء ما هي مطلقه زينة بغيره شديده : ااااه دا انت حضرتك قعدت تحكي وتستفسر بقاا وايه كمان يا عاصم بااااشا عاصم بنرفزه : بت اتعدلي بدل ما اعدلك ايه قعدت استفسر دي انا فاضي ليكي علشان افضي لغيرك ما تركزي في كلامك بدل ما اك\\سرلك دماغك دي زينة بعصبيه : هو كل حاجه اك\\سرلك سنانك اك\\سرلك عضمك لاء معرفش ايه ما ترد علي السؤال زي ما بكلمك واتفضينااا عاصم بزعيق : هو دا اسلوبي ودا وضعي وان كان عاجب وكلامك لو متعدلش معايا عليا الحلال من ديني لكون دف\نك وانا حذرت بدل المره مليون مره المره الجايا مش هتكلم بالسااني ” وطلع برا الاوضه ورزع الباب ” زينة ببرطمه : يا اخي يلعن ابو دي عيشه علي اللي عايز يعيشهاا ” وجابت شنطه واخدت الحجات اللي هتحتاجها ، واخدت الحجات بتاعت عاصم بغيظ ونرفزه منه ” ………………………….. ” رامز وافق في البلكونه في شقته بيشرب السيجاره بهدوء قاتل ، شقته فاضيه ، متربه ، هدومه مش مطبقه ومكويه زي ما كان متعود ، شرباته مرميه في كل مكان مش مطبقه في الدرج ، كل حاجه خراب في بيته والخراب الاكبر جواه ” رامز بتفكير : وبعدين ” تلقائي عينه جت علي الدبله اللي في ايده الشمال وبصلها كتير بعدين قل/عها من صباعه ، كان مكتوب جواها ابتسام وجنبها قلب ورماها في الشارع بقلب لا يبالي “ يتبع…♥️♥️ الحلقة الثانية والعشرون ” ابتسام نزلت من البيت قبل عاصم ومعاها شنطتها ومعاها لميس وسما ، وهي حسه بشوية راحه جواها وابتسامه خفيفه علي وشها انها راحه مكان جديد ، راحت حطت شنطتها في عربية عاصم ” رواية عربية سما راحت قرب بيت رامز وقالت بهمس للميس : عارفه بيتنا هناك اهو كنت انا وبابا بنطلع البلكونه كل يوم الصبح نشرب الشاي ونحط جواه نعناع من الزرعه اللي باظت هناك دي بس لما نروح هكبرها تاني ابتسام بصت عليهم : يلا يا سما انتي ولميس تعالو اركبو ” وراحت عندهم علشان تجيبهم تلقائي عينها جت علي الدبله المرميه تحت البلكونه مسكتها في اديها ، دبلته هي عرفاها وحفظاها معقول اتخلي عنها وعن كل حاجه تخصها بسهوله دي ، سرحت بخيالها لأيامهم سوا حست انها مدمره وصعب انها تتعافي بسهوله ” عاصم نزل ووراه امه ومراته اللي مضايقه منه جدا بص علي ابتسام اللي واقفه عند بيت رامز بستغراب : ابتسام يلاا ولا ايه قررتي تفضلي حراسه علي البيت ابتسام مسحت دموعها اللي نزلت بسرعه وابتسمت وراحت عندهم بعد ما خبت الدبله في اديها : لاء يلا هنمشي كنت بجيب البنات يلا يماما اركبي قدام وانا وزينة والبنات ورا ” وركبو كلهم وعاصم مشي بالعربيه ” …………………………. ” رامز نزل من شقته علي بيت امه علطول ، كانت امه بتصلي العصر خلصت وبصتله ” رامز بهدوء : انا عايز اكتب كتابي علي نوال علشان اخلص يما رانيا اندهشت في البدايه لكن فرحت : دا يوم السعد والهنا بس هنعمل ايه في البلوة التانيه لازم تطلقها الاول رامز بهدوء : هيحصل ان شاء الله ابتسام مبقتش تلزمني اللي يكرهك اكرهه يماا وانا مش عايز حاجه في الدنيا غير رضاكي يغاليه رانيا ببتسامه : الله يجبر بخاطرك يكبد امك كلم عاصم وقوله نطلع بالمعروف ويا دار ما دخلك الشر وتطلقها ونكتب كتابك علي نوال رامز بثبات : هكلمه النهارده علشان نتفض من الموال دا بس بالله يما انا عايز كوباية قهوه من اللي بتعمليها كل يوم ليا دي مصدع ومش عارف ليه ” رانيا ابتسمت وراحت علي المطبخ تعملها واول ما خلصتها طلعت الكيس الصغير فيه بودرا لونها اصفر وحطيت معلقه منها في الكوبايه ودوبتها ” رانيا بقلق : انا عارفه ام وليد مغيره المايه لبودرا ليه بس مش مهم مش هتفرق بودرا من مايه المهم انه زي الخاتم في صباعي زي ما انا عايزه ” وطلعت ومعاها الكوبايه رامز اول ما شاف كوباية القهوه حس انه كان ماشي في صحرا و عطشان واخيرا هيشرب ” رامز بستمتاع : اماا هاتيلي نوع القهوه دي علشان اجيبها باين ادمنتها لو مشربتش كوبايه منها ممكن روحي تطلع رانيا بخوف : بعيد الشر عنك يقلب امك ان شالله اللي يكرهك ” رامز شربها وحس ان عنده طاقه محسش بيها عمره كله ، حس انه مبسوط اوي ومزاجه عنب ” رامز راح علي دماغ امه باسها : انا خدامك يماا ومستعد ادووس علي العالم كله علشان تكوني راضيه ومبسوطه …………………………… ” عاصم وصل بالعيله عند محطة القطر وقط/ع التذاكر ودخل جوا القطر وعينه علي لميس وسما علشان محدش فيهم يتوه ” عاصم : ابتسام انتي وبنتك جنب بعض وانتي يما جنب لميس في الكرسي اللي ورانا زينة ربعت اديها بعند : لاء خلي لميس جنبك انا هقعد جنب ماما عاصم بصلها ورفع حاجبه : بلاش نكد علشان معكننش عليكي بحق وحقيقي مرفت طبطبت علي كتفها بهدوء : خلاص يا زينة علشان خاطري الناس بتتفرج علينا اقعدي جنب جوزك يحبيبتي يلاا ” وبصت لعاصم ” براحه عليها يعاصم عاصم بنرفزه : ما انا من الصبح بصالح وبدادي ومش عاجب برضو والصلاة علي النبي شغاله نكد علي المستوي العالي ” زينة راحت قعدت جنب الشباك بنرفزه وغيظ ، وابتسام قعدت وبنتها جنبها ، ومرفت قعدت ولميس جنبها ” عاصم قاعد جنب زينة : معاكي مايه ولا اقوم اشتري ؟ ” زينة طلعت ازازة مايه من شنطتها ومدت اديها بيها من غير كلام ” عاصم رجع راسه علي الكرسي واتكلم براحه : ياااه لو تفضلي خارسه كدا علطول يعني انا كَ راجل مبشجعش ان الست تتكلم بقول لو اتولدت خارسه نسب الطلاق هتقل لدرجة رهيبه زينة بصتله بضيق وقالت : وانا كَ ست بشوف ان الرجاله كلها كائنات سطحيه وعقلهم صغير بيحبو السيطره علي اللي قدامهم وخلاص عاصم وهو رافع حواجبه : ايوا ايوا طلعي اللي في قلبك يلا كائنات سطحيه وعقلهم صغير وايه كماان ؟ زينة بصتله بشك : انت بتستدرجني في الكلام ؟ عاصم بهدوء وتنهيده : ابدا انا شايف ان جواكي كلام ومش عارفه تقوليه ف بسهل عليكي الموضوع علشان تطلعيه الكتمان وحش بيطلع اسوء ما في الإنسان بعدين ” زينة بصت من الشباك ومتكلمتش تاني وهو احترم سكوتها وسكتت ، لحد ما راسها مالت علي كتفه غصب عنها ونامت ” عاصم بهمس : لو عايزه تخدي راحتك اقفل ستارة الكرسي وتنامي كويس زينة هزت راسها ب لاء وهي نايمه : لاء مرتاحه كدا ” وحاوطت دراعه ونامت براحه وهدوء ” عاصم شد الطرحه علي شعرها رقابتها بانت اتنفس بصوت عالي مضايق : طب قومي اعدلي الطرحه دي شعرك باين ورقابتك باينه وحاجه اخر مسخره زينة بنوم : اقفل الستاره وسيبني انام علشان خاطري عاصم شد الستاره اصبح مفيش حد شايفهم خالص قال بستغراب : ايه النووم دا كله دا انا لو بديكي بنج كنتي هتصحي ……………………….. ” بلد ميت طريف بلد عاديه جدا فيها الحلو والوحش لكن بلد مفيش فيها اكتر من الاراضي الزراعيه مكان ريفي بمعني الكلمه ، عيلة الشوار عيلة من ضمن سكان البلد ناس بسيطه وحياتهم عاديه جدا طول عمرهم في حالهم ، وعيلة الشوار دي عيلة سلطان ابو عاصم وابتسام ” ” نزل عاصم من التوكتوك ومعاه زينة ولميس وبص علي التوكتوك اللي وراه ونزل منه مرفت وابتسام وسما ، عاصم حاسب التكاتك وبص علي الجو ببتسامه ” زينة وهي ماسكه ضهرها بتعب : دا مش مشوار دي علقه محترمه ايه دا يجدع عاصم بضحكه خفيفه : معلش يا عسليه تعبناكي النهارده انا عارف مرفت بصت حوالين البيت المتواضع وشافت جنبه فرن القش افتكرت ذكرياتها و قالت بشتياق : ياااه علي جمال الفرن القش وايامه قضيت هنا اجمل ايام حياتي عاصم : طب يلا اطلعو البرندا علي ما اجيب الشنط واجيلكم ” البرندا دي زي البلكونه لكن بتكون خارج البيت وواسعه جدا ” لميس بصت علي الترعه اللي قدام البيت بستغراب : بابا دا حمام سباحه كبير ؟ عاصم بضحك : لاء دي ترعه يا روح بابا مجاري يعني لميس بقرف : يععع ريحتها وحشه خالص صالح الجد طلع من البيت ووراه نورا الجده ” اللي يشوف نورا يقول بنته مش مراته ” : يا مرحب يا مرحب وانا بقول البلد منوره ليه اتاري الغوالي كلهم وصلو عاصم طلع ومعاه الشنط ببتسامه : الغالي علي قلبي بزياده ” وباس ايده ” واحشني يحج صالح ببتسامه : الله يحرسك كأني شايف ابوك قدامي يعاصم واحشني يابن الغالي ” وبص لزينة ” اوعي تقول ان دي عروستك ؟ عاصم ابتسم وبص لزينة اللي راحت باست ايده بحترام : زينة مراتي يا حج صالح صالح ابتسم : زينة… والله اسم علي مسمي الله يباركلك فيها ويجعل منها المال والعيال نورا ببتسامه بعد ما سلمت عليهم كلهم : يعني بيتكم وواقفين برا يلا يا مرفت ادخلي يحبيبة قلبي زينة بهمس لعاصم : جدتك موزه باينها صغيره مش عجوزه يعني عاصم ببتسامه : جدي اكبر منها ب 23 سنه علشان كدا باين انه اكبر منها بزياده ” كلهم دخلو علي جوا ، البيت اساسه عتيق وقديم شويه لكن مريح للعين والنفسيه ، الجده نورا كانت طايره بيهم ومحتاره تعملهم ايه ولا ايه وكانت مبسوطه بوجودهم اوي ” صالح ببتسامه : والله العظيم عملتو حس للبيت كنت طول النهار قاعد انا وامك نورا لوحدنا جيتو مليتو البيت علينا والله عاصم : البيت منور بيكم يجعالو عامر بحسكم يارب … ولاد عمي اسماعيل محدش فيهم بيجيلكم ولا ايه ؟ صالح بزعل : تصدق بالله لو حد شافني في الجامع منهم ولا حتي بيقولو صحتك عامله ايه يجدي عاصم بحيره : طب لييه يعني ايه السبب المشاكل اللي مش ناويه تتفض صالح : عايزيني اكتبلهم حتت الارض والبيت اللي حيلتي والصبح يهدوه علي دماغي عاصم بضيق منهم : والله العظيم عالم قليلة الاصل ارض ايه وبيت ايه اللي بيتكلمو فيه دا الواحد بيشعبط في رضا ربنا ودول بيدورو علي ايه بس نورا : خلاص بقا يا حج يعني هما جايين يفكو عندنا شويه تقوم تنكد عليهم بالكلام دا زينة حست انها عايزه ترجع فقالت لنورا بهمس : ماما نورا انا عايزه اروح الحمام نورا بصت علي وشها البهتان : تعالي يقلبي اوديكي مالك كدا وشك بهتان ليه كدا ؟ زينة قامت معاها : مش عارفه بس انا عايزه ارجع دوخت فجأة كدا مش عارفه مالي نورا دخلت المطبخ جابتلها مخلل خيار : طب خدي كُلي دي كدا يمكن يكون ضغطك واطي زينة اكلتها وحست انها بدأت تتحسن : ااه يعني نفسي بدأت ترد تاني اهي نورا بحنان : الطريق كان طويل واكيد دوختي يا حبيبتي معلش ابتسام جت عليهم وبصت لزينة بقلق : مالك يا زينة قومي فجأة كدا ليه ؟ زينة ببتسامه : مفيش كنت دايخه شويه تقريبا ضغطي كان واطي بس احسن دلوقتي يا بيسو متقلقيش نورا ببتسامه : انتو لو روحتو قعدتو في الشويه بتوع المغرب دول ورا الدار علي المصطبه في الهوا بالله هتيجو مزاجكم عنب العنب زينة ببتسامه : اشمعنا بقاا نورا : يعني ورا البيت الاراضي في وشك والهوا حلو وساقع لما نزهق انا وابوكي صالح بنطلع نقعد قاعده مزاج والله العظيم ابتسام بضحكه خفيفه : طلعوني والنبي اشم هواا غير هوا الحاره اللي مليان بنزين وسجاير نورا ببتسامه : تعالو هننزل من البوابه اللي ورا بس الاول نعمل شاي وناخد بسكوت من عمايل ايدي بالسمن البلدي هتم*وتو عليه ” وفعلا عملو الشاي واخدوه هو والبسكوت وراحو ورا البيت ، ابتسام اول ما شافت المنظر حست براحه وجو حلو وقعدت وهي مبسوطه ، وزينة متقلش عنها حاجه مبسوطه بجو الريف وان الناس قاعده في الشارع عادي اتكلمو كتير وضحكو كتير وطلعو نفسهم من النكد ” نورا : الشاي معاكم والباب مفتوح وقت ما تزهقو اطلعو علي ما اشوف الجماعه فوق ” وطلعت البيت ” زينة ببتسامه : القاعده دي كانت محتاجه قصيدة لعمرو حسن ” ورفعت الكوبايه اللي في اديها ” مع كوبايه الشاي بنعناع دي كانت هتبقي اخر روقان ابتسام ببتسامه حزينة : في اغنية كدا بتقول صالحت بيك ايامي سامحت بيك الزمن نسيتني بيك آلامي ونسيت معاك … معاك الشجن كنت ديما بغنيها ليه النهارده محتاجه اسجل كلامي دا في التاريخ واقول انه ك\\سرني انا وايامي ومبصش وراه زينة بصتلها وح\ضنتها : صدقيني انتي من غيره احسن دا واحد عمل كل حاجه تدل انه ميتأمنش ابتسام فتحت اديها ودموعها نازلت لكن مبتسمه وزينة شافت الدبله : رمي الدبله اللي محفور جواها اسمي في الشارع اتخلي عني رغم ان وكتاب الله استنيته يتمسك بياا زينة : طلعي اللي في قلبك لو الكلام هيريحك اتكلمي انا سمعاكي ابتسام بشهقات مكتومه : كان غالي اوي يا زينة كان اغلي ما املك ليه يعمل فيا كدا قصرت في ايه معاه ولا مع امه كانت تقولي كلام يسم بدني واقول بخاطره علشان رامز تبهدلني واقول رامز كويس معايا مليش علاقه بيها كنت اشيل عنه واستحمل الوج\\ع بداله والمقابل يبدلني دا كرمه لياا في الاخر زينة : علشان قليل الاصل والله ميستاهل دمعه واحده منك انتي عملتي كل خير معاه وعملتي بأصلك وهو ربنا قصاده يجيبلك حقك منه ” ابتسام مسحت دموعها بعد ما طلعت كل اللي في قلبها ” ابتسام قامت وقفت : قومي نطلع علي هنا نمل كتير اوي والدنيا بدأت تليل زينة وقفت بضحك : نمل بس دا نمل ودبان اكتر من الهم اللي في حياتي ” وشالت صنية الشاي وطلعت فوق ، كانو قاعدين في البرندا علي الحصيره ، وعاصم والحاج صالح بيشربو شيشه ” زينة راحت قعدت جنب عاصم : ما تخف شويه يا باشاا شيشه وسجاير وح\\\رقة صدر في الفاضي مش حرام عليك نفسك ؟ مرفت وهي بتشرب الشاي : قوليلو والنبي اصل مبردش عليااا عاصم مد الشيشه لجده بضيق : خد يعم اصل مش هنخلص النهارده من الاسطوانه كل واحده هتقول كلمه والنسوان دماغها فاضيه وقلبها سليم زينة قامت وقفت وشدت ايده : قووم هوريك حاجه هتعجبك عاصم قام معاها بستغراب : هنروح فين دلوقتي الدنيا ليلت يابت زينة مشيت بيه لحد ورا البيت وقعدت علي المصطبه ببتسامه : انا وانت والليل والقمر بالله في احلي من كدا عاصم ابتسم ابتسامه رقيقه وقعد جنبها : طبعا في ” وبصلها بحب ” انتي زينة ابتسمت وبصت في عيونه : ياريت الدنيا حلوه زي ابتسامتك .. وعيونك يعاصم عاصم حط ايده ورا رقابته وقال : انا عارف ان مبعرفش اقول كلام حلو وعارف ان شديد معاكي شويه سواء في كلامي او افعالي بس والله بحبك حُب كأنك المعجزه الوحيده اللي اتمنيتها واتحققت انتي قريبه مني يمكن اكتر من نفسي يا زينة زينة حطت اديها علي قلبها من كتر الفرحه وهي مش مصدقه انها بتسمع الكلام دا من عاصم : انا كان عندي حلم صغير ان في يوم اح\ضنك لنهاية من غير ما نتفرق واخيرا حققته عاصم ضمها من كتفها لصدره وباس راسها : انتي نعمه من ربنا يا زينة انتي عوضي اللي اتمنيه كتير وكنت عارف ان هيجيلي بعد سنين من تعبي انا كنت مستنيكي زينة مسكت ايده بحب : كنت ديما خايفه ولقيت الامان لما شوفتك .. انا مطمنه وانا معاك ودا سبب كافي احبك طول عُمري عشانه ” هتحتاج ايه من الدنيا وانت معاك شخص لو متاعبك بقت عبئ عليك هتشاركه بيها وانت مطمن انه عُمره ما يشتكي “ يتبع…♥️♥️ ٢٣_٢٦ الثالثة والعشرون ” صباح نهار جديد لكن النهار مختلف بدل الاصوات العاليه والدوشه اللي في الحاره ، صوت عصافير هادي نسمة هوا ساقعه جايا من الشباك اللي ناحية الاراضي الزراعيه ، الفلاحين بيفطرو في قلب الارض بكل حب وتواضع صوره مريحه لنفس بجد ” ” زينة فاتحه شباك الاوضه وماسكه فونها وواقفه بتحاول تصور صوره عميقه للأراضي ، عاصم نايم علي السرير لكن الضوء مضايقه جدا ” عاصم فتح عين واحده وبص علي الشباك : بتعملي ايه يا زينة علي الصبح فاتحه الشباك ليييه الشمس خرمت عيني ؟ زينة بصتله بلهفه : الحمدالله انك صحيت هات فونك اصور الصوره بيه فوني مفيش عليه مساحه عاصم قال بغلب : صاحيه الساعه 7 الصبح فاتحه الشباك والشمس خرمت عيني علشان تصوري الاراضي يا زينة ؟ زينة راحت قدامه وقالت بحماس : هصور الصوره دي واجيب كوباية شاي واصورها وانزلها واكتب فوقها احتسي الشاي في قلب الطبيعه ايه رأيك ؟ عاصم قام قعد وركن علي السرير : لاء اكتبي احتسي الشاي وانا فاتحه الشباك الصبح والشمس ضاربه في راس جوزي تجيبله ض*ربة شمس تجيب اجله زينة بصتله ببتسامه الشمس جايه في وش عاصم مخليه رموشه طويله : انت عسول كدا ليه علي الصبح هي الناس علي الصبح بتكون قمر كدا ولا انا اللي بحبك زياده و عيوني شيفاك قمر يعاصم عاصم حط ايده علي رقابتها وقرب لخدها وباسه بحب : زينة انا كلمة بحبك مبقولهاش غير لما اكون حاسس فعلا بيها ….. وانا عايز كل دقيقه وكل ثانيه اقولك بحبك من كتر ما انا بحبك انتي ليكي في قلبي حُب مفيش شاعر يعرف يوصفه ولا يكتبه يا زينة زينة باست ايده اللي علي خدها : بحب عيوني علشان مشافتش ولا حبت غيرك يعاصم بحب الحب معاك بحبني معاك بتمني محدش يشوفك بنفس الطريقه اللي شوفتك بيها وع\شقتك عايزه اخبي ابتسامتك من الكل ومحدش يشوفها غيري انا بدووب فيك عاصم قرب منها وحط ايده علي وسطها : طيب وبمناسبة الكلام الحلو دا مفيش اي حاجه كدا ولا كدا لحبيبك ” وغمز ” زينة حطت اديها الاتنين علي رقابته وقالت بع\شق وجرأة : انا عيوني وقلبي وروحي وكُلي لحبيبي طلباته اوامر وانا عليا التنفيذ ” عاصم كلامها حسسه انه اسعد انسان في الدنيا حسسه انه الوحيد علي الكوكب حسسه انه مستعد يبيع الدنيا كلها علشانها وبس ” أفضل الهدايا لأحبائكم عاصم قرب لشفايفها وباسها بع\شق وقال وهو بيب\\وسها : عايز افضل في ح\ضنك رافض كل الاماكن الا هو يا زينة زينة بحب : وانا كل مره هستقبلك كأنها اول مره يعُمر زينة شكلي مش هتجاوز لهفة البدايات دي وهفضل احبك بإندفاع دا لنهاية عمري ………………………… ” ابتسام قاعده علي سجادة الصلاة بتصلي الصبح بين الركعات دموع مبتنتهيش ، ح\\\رقة قلب ووج\\ع مبيخلصش ، خذلان وحزن وك\\سره ” ضمت اديها وقالت بكل هدوء : يارب احنا ملناش نصيب مع بعض انا عارفه انه خير بس زي ما زرعته في قلبي خرجه ” ودموعها بتنزل ” مقدرش علي الوج\\ع دا ابدا انا حاسه ان عمري ما هبقي كويسه اديته حب وحنان اداني وج\\ع وك\\سره وخذلان سما صحيت علي صوت عياطها راحت جنبها وجضنتها : ماما انتي بتعيطي ليه مش انا لما بعيط بتقولي مفيش حد حلو بيعيط انتي كمان حلوه يعني مينفعش تعيطي ابتسام ضمتها وعيطت اوي : الاميره تعبت يا سما الاميره روحها بتتح\\\رق بهدوء أفضل الهدايا لأحبائكم سما بحزن : بس انتي قولتي ان الاميره لازم تبقي كويسه علشان هي قويه وعلشان الاميره الصغيره متتعبش قولتي كمان ان الاميره هتقدر علي كل حاجه يماما ابتسام بصت لبنتها ومسحت دموعها : صح الاميره هتتعافي وهتعيش حياة جميله مع اميرتها الصغيره يلاا دلوقتي اطلعي اغسلي وشك وتعالي سما باست ابتسام في خدها وح\ضنتها : متعيطيش ابدا يماما انا بحبك ” وطلعت علي برا ” ” ابتسام بصت علي دبلتها اللي في صباعها وقل/عتها بكل هدوء حطيتها علي الكومود ، هي خلاص قررت لو الدنيا كلها هتقف عليه هتختار دنيا تانيه وتبنيها لوحدها بعيد عنه ” نورا دخلت علي اوضتها بكل هدوء : ابتسام ممكن ادخل ؟ ابتسام بصتلها ببتسامه حزينة : تعالي يا نوراه صباح العسل نورا راحت عندها وح\ضنتها ابتسام وقتها كانت محتاجه الح\ضن دا عيطت اووي : امك حكيتلي كل حاجه حاسه بيكي وبوج\\عك يا نن عيني طلعي اللي في قلبك يمكن ترتاحي ابتسام بصتلها بحزن ورجعت بصت لدبله : اكيد قلبي مش هيفضل متعلق بيه الموضوع محتاج وقت انا اظلــ,,ـــــمت واتك\\سرت واتخذلت ماشي … عند الله تجتمع الخصوم و انا مش مسامحه والله ما هسامح و مش هفضل اعيط كتير لازم افوق لبنتي ولحياتي انا عايزه اراضي الكل بما فيهم نفسي محدش حاسس بمرارة التجاوز والتعافي من حاجه انا كنت مفكراها معايا للأبد انا فقدة ثقتي في كل حاجه حتي في نفسي والله العظيم محتاجه اعادة بناء لعمري من جديد نورا دموعها نزلت علي وج\\عها : يا روح قلبي دا انسان ميستهلش واحده زيك عارفه اللي سابك وراح خطبها دي عمره ما هيرتاح معاها وبكرا تشوفيه هيبقي عامل ازاي ابتسام بعياط وهي حطه اديها علي قلبها : هنا وج\\ع مفيش حد يستحمله يماما نورا قلبي محروق معني الكلمه كنت ببالغ في حبي ليه علشان بقول جوزي ابو بنتي اللي بحبه لكن المفروض مكنتش ابالغ لانه طلع في حياتي مؤقت وج\\عني وج\\ع عمري ما هنساه دمرنيي منه لله نورا : صدقيني ربنا بيحفظ العلاقات اللي هي خير لينا ولو كان فيه خير ليكي كان فضل لكن ربك مخبي الاحسن والاجمل بس الصبر يا عُمري الصبر بيقولك لأهل الصبر نهاية جميله ابتسام مسحت دموعها : وانا في ايدي ايه غير الصبر وانا والله مش عايزه حاجه منه و ربنا يحطه في نفس اللي انا اتحطيت فيه يدوقه نفس الوج\\ع يحسسه باللي جوايا وبس ………………………….. ” الحاج صالح قاعد في البرندا ومشغل التسجيل علي الاخبار وعاصم قاعد جنبه لكن مضايق من قميص زينة المجسم ، ومرفت واقفه في المطبخ بتجهز الفطار ومعاها نورا ، ابتسام وزينة اللي واقفين علي سور البرندا بيتفرجو علي الناس في قلب الارض وهي بتاكل قصب ” زينة بستغراب : هي الارض دي ارض اي والناس بتاكل ايه كدا ؟ ابتسام : دا قصب مأكلتهوش قبل كدا ولا ايه ؟ زينة : عمري ما جربته بشربه عصير بس عمري ما اكلته من العصايه بتاعته كدا ابتسام بحماس : تيجي ننزل نجيب ونقعد ناكل زينة بفرحه : مواافقه تعالي يلااا ” ولسه هينزلو من علي سلالم البرندا عاصم نادي عليهم ” عاصم برفع حاجب : اييه يا عسلياات بقيتو تنزلو كدا براحتكم ولا كأن الشارع من ضمن البيت مش خير يماا انتي وهي ؟ زينة برجاء : ايه يعاصم هو احنا هنروح فين يعني دا قدام البيت هننزل نجيب قصب ونرجع علطول بالله مش هنتأخر عاصم بص علي الناس اللي في الارض وكان اغلبهم رجاله : وانتي بروح امك انتي وهي نازلين في وسط الرجاله علشان تجيبو قصب اتقو شري واطلعو اقعدو بدل ما انكد عليكم انتو الاتنين زينة : والله ما انت معصب نفسك احنا ولا عايزين قصب ولا مشمش هدي اعصابك كدا الدنيا مش مستاهله صالح ضحك علي اسلوب زينة : مراتك نغشه وباينها بتحب الضحك والاهم من دا كله حبها ليك باين في عنيها زينة ببتسامه وبدون اي خجل : يا جدو صالح انا بحبه حُب يعجز الشعر عن وصفه عاصم ابتسملها وبص لجده : زينة بنت اصول وجدعه علي رغم انها صغيره لكن عقلها كبير و\\\فاهمه صالح ببتسامه : يديم المحبه بينكم ويهنيكم ببعض يحبايب يارب نورا شالت صنية الاكل وطلعت البرندا : يلاا يجمااعه بسم الله نقعد في البرندا ولا ندخل الصاله عاصم اخد الصنيه من اديها : والله ما انتي معذبه نفسك هناكل هناا ” وحط الصنيه علي الاخر ، والكل قعد حواليها يفطرو في جو حلو ” مرفت بستمتاع : البيض بسمن البلدي حاجه تانيه من ايدك يا نواره تسلم ايدك نورا ببتسامه : بالف هنا علي قلبك دوقي الفول هيعجبك انا اللي مدمساه عاصم اخد حتت قشطه في حتت عيش ومد ايده عند بوق زينة : افتحي بوقك ودوقي القشطه دي كدا زينة اكلتها : تحفهه كل حاجه هنا تحفه وجميله وليها لذة خاصه كدا الحياه بسيطه وحلوه عاصم قشر البيض المسلوق وحط قدامها : كُلي يباا بالهنا علي قلبك ابتسام : يبختك يااست زينة محدش قدك انتي وجوزك ياستي دلعو في بعض دلعوو زينة بكيد وهي بتحط اللقمه في بوق عاصم : واللي غيران مننا يروح يعمل زيناا عاصم : طيب نسيب بقاا كيد النسوان دا وواحده فيكم تقوم تعمل شاي وتخليه تقيل شويه زينة : خليكي انتي يا بيسو هقوم انا اعمل الشاي ” وقامت راحت علي المطبخ وقام عاصم وراها ” عاصم بصلها بتركيز وهو مربع ايده ورافع حاجب واحد : دا اسمه اييه بقاا ؟ زينة بصتله بستغراب وهي بتجهز الشاي : ايه في ايه مش فاهمه عاصم بصوت واطي وشاور علي قميصها : ميتين ام القميص دا ميتلبسش تاني زينة بصت علي قميصها وقالت بهدوء : حاضر يحبيبي مش هلبسه تاني ” وحطت براد الشاي علي الن\ار ” عاصم بضيق : انتي بتسايريني ولا ايييه بقولك ام القميص ميتلبسش يعني ادخلي غيريه من غير كلام زينة بصتله : حاضر هخلص الشاي وهدخل اغيره حالا مالك مضايق ومتعصب ليه ؟ عاصم مسح وشه بغيره : انتي بتلبسيه لييه اصلا ؟ زينة : يعاصم كنت بلبسه في البيت هناك مكنتش بتتكلم ايه اللي حصل دلوقتي بقا مش عارفه عاصم : هناك مفيش معانا رجاله لكن هنا جدي وانا عارف ان عمره ما هيبصلك بصه وحشه بس برضو البسي اسدال زينة غمزت ببتسامه : اموووت فيك وانت غيران كداا ” وباست خده بدلع ” عاصم برفع حاجب : خلي بالك طريقتك دي هتوديني وتوديكي في داهيه خصوصا وانتي زي القمر كدا ف ادخلي بحترام بدل ما يتفرجو عليناا واحنا في وضع متمناش حد يشوفه ابدا زينة ضحكت بدلع : هدخل اغير والشااي مين اللي هيكملوو ؟ عاصم غمض عينه : انا هكمله يا زينة رووحي انتي غيرييي ” زينة راحت تغير هدومها وهي فرحانه اووي بغيرته عليها ” …………………………. ” رامز صحي متأخر حاسس ان جسمه متخدر حاسس انه هلكان ومصدع ومقريف من كل حاجه ، نزل من شقته عند امه ” رانيا ببتسامه : صباح الهنا والسعاده علي عيونك ايه النوم دا كله رامز بلهفه : عاايز قهوه يماا همووت وراسي هتنفجر عاايز قهوه رانيا استغربت اصراره : حاضر هقوم اعملك كوبايه واهدي كداا علشان انا كلمت خالتك وجوزها وقولتلهم اننا عايزين نكتب الكتاب وقالو مفيش مشكله رامز بزعيق : هااااتي القهوهه الاول يماا وبعدين نتكلم مش طايق اسمع حاجه ” رانيا راحت علي المطبخ وعملت القهوه واترددت تحط من البودرا والاخر محطتش وطلعت برا ” ” رامز اول ما شاف فنجان القهوه ابتسم واخده منها وشرب منه لحد ما خلصه ، بس مفيش استمتاع مزاجه متعدلش ليه حاسس بنفس الوج\\ع اللي في راسه وجسمه ليه ” رامز رمي الفنجان بجنون : انتي غيرتي القهوه ولا ايهه دا مش طعمهاا يماا ” ودموعه نزلت ” بالله هاتيلي نفس النووع انا حاسس ان بمووت مش قادر دماغي هتنفجر رانيا اتزهلت ومسكت ايد ابنها بخوف : حبيبي اهدي القهوه هي نفسها اللي بتشربها كل يوم متغيرتش ماالك رامز مسك دماغه وعيط وجسمه بيترعش : يمااا انا تعبان بمووت مش قادر حاسس بنمل بيمشي في جسمي ” رانيا بصت علي شكل ابنها ودموعها نزلت بحسره وكل شكوكها اتأكدت البودرا اللي اخدتها علي اساس انها عمل طلعت مخد\\اتسامه هي بتديها لإبنها بإيدها ” رانيا قعدت علي الكنبه وفضلت تخبط علي رجليها وهي مش واعيه لنفسها : ينهار اسود ينهااااار اسود رامز بصلها بستغراب : في ايه يماا مالك ؟ ” رانيا بصتله وكأنها اتلجمت معرفتش تنطق ولا كلمت كل اللي بتعمله ان دموعها بتنزل بعدم تصديق ، بدأت تدرك متأخر انها دمرت ابنهاا دمرت حياته لكن الندم هيفيدها بإيه بعد ما فات الاوان ” …………………………… ” نوال قاعد علي الكرسي في البلكونه بتفكر في رامز معقول تكون بتاخده من مراته ، رامز بيحب ابتسام لكن هي محستش بحبه ليها خالص ” مني امها دخلت عليها : مالك يا نوال من ساعة خطوبتك وانتي مش عجباني سرحانه ديماا ومش فايقه في ايه ؟ نوال وهي بتحرك الدبله في صباعها : ماما انا حاسه ان اتسرعت في الخطوبه دي مش مرتاحه ومش هرتاح مني : يعني عايزه ايه ؟ نوال قل/عت الدبله وحطيتها في ايد امها : انا شايفه اننا ننهي الخطوبه دي كلمي خالتي قوليلها كل شيئ فسمه ونصيب مني ببتسامه : وانا مش عايزه غير راحتك الجواز دا نفسيات وطول ما انتي مش مرتاحه بلا جواز بلا نيله انا اطول افضل مخلياكي قدام عيني علطول كدا ومحدش ياخدك مني يتبع…♥️♥️ الحلقة الرابعة والعشرون ” رامز وصل لحاله جنونيه جسمه محتاج البودرا ومش قادر يقاوم جسمه بيترعش جامد ودماغه مصدعه حاسس بنمل بيمشي في خلايا جسمه ” رواية عربية رامز قام وقف بضعف وبص لأمه بخذلان : انتي كنتي بتحطيلي حاجه في القهوه يماا … عايز الصراحه لو ليا خاطر عندك ؟ رانيا بصتله ودموعها نازله وطلعت الكيس جيبها : والله العظيم ما كنت اقصد اضرك انا فكرت ان دي حاجه تفوقك من اللي انت فيه مكنتش اعرف انها هتعمل فيك كدا وغلاوتك في قلبي رامز بصدمه : وانا كنت في ايه علشان افوق يما كنت قاعد في بيتي مع مراتي وبنتي وغيري كافي شري تقومي تشتتي حالي كدا علشان ايه يما انا ضريتك في حاجه وانا مش واخد بالي ؟ رانيا بصتله بزعل : انا عملت كدا لمصلحتك والله رامز بزهول : بتديني بودرا وتقوليلي لمصلحتك دمرتي بيتي و تروح تعمليلي عمل وتقوليلي مصلحتك كل دا ليه يما علشان محبتيش مراتي اللي ضحت بالدنيا كلها عشاني تخليني معمي عن كل حاجه بطريقه دي حرام عليكي والله دمرتيني رانيا بح\\\رقه :مكنتش اعرف انها بودرا والله مكنتش اعرف حقك علياا انا غلطانه رامز بخذلان : غلطانه علي ايه يماا تدمريني بإيدك وتقولي غلطانه انا مش عارف اعيش من غير السم اللي انتي بتدهولي عايزه وجسمي محتاجه اعمل ايييييه قوليلييييي حرام عليكي والله حرام لما انتي تعملي فياا كدا سيبتي اييه للغريب ” رامز اول مره يخاف يتخذل يتصدم كان متخيل ان امه مصدر امان وح\ضن يتخبي فيه من بطش الدنيا وعمايلها مكنش يعرف انه لازم يتخبي من الدنيا منها هي ، سابها ومشي في الشارع وهو تايهه ولا عارف يروح فين ولا عارف يروح لمين كل الاماكن مش مكانه ” ………………………. ” عاصم قاعد ورا البيت علي المصطبه مرجع راسه لورا ومغمض عينه بيفكر في كل حاجه في حياته بهدوء ” زينة ومعاها الشاي : ممكن اشاركك القاعده الرايقه دي يا معلم عاصم عاصم ابتسم ابتسامه خفيفه وهو لسه مغمض : دا انا اقوم واسيبلك المكان كله تتهني بيه زينة قعدت جنبه وقالت بحب : بس انا هنايا بيك انت مش بالمكان عاصم بحب : يا سيدي علي الكلام الحلو اللي بيخطف عقلي وقلبي مع بعض زينة ابتسمت وقالت بتردد : عاصم عايزه اطلب طلب عاصم بهدوء وهو بيشرب من كوباية الشاي : عيوني ليكي يا زينة البنات اطلبي زينة : انت كنت موافق اننا نروح لدكتوره علشان الحمل غيرت رأيك ولا ايه ؟ عاصم اتنهد ببتسامه لانه كان متوقع ان دا طلبها : لاء لسه موافق اننا نروح بس المواضيع جت كلها مع بعض ومعرفناش نروح زينة بفرحه : طيب ايه رأيك اخلي ماما نورا تقولنا علي اسم دكتور هنا ونروح ليه ؟ عاصم ابتسم لفرحتها : كلميها اسأليها ونروح معنديش مشكله زينة بهمس : عارف لو احنا مش في الشارع والناس بتبص علينا كنت رزعتك حتت ب\\وسه مجربتهاش في حياتك عاصم ضحك علي اسلوبها : ياستي احنا فيها نطلع فوق ترزعيني الب\\وسه اللي مجربتهاش في حياتي دي شوقتيني ليها بصراحه زينة بهمس : بليل هب\\وسها ليك اتفقناا عاصم برفض : لاء بليل انا مجهز حجات تانيه انا دلوقتي بقا عايز اتباس الب\\وسه اللي عمري ما جربتها دي زينة بغمزه : لاء مدام مصمم اوي كدا يبقي … بليل بليل خليك صابر عاصم برفع حاجب : انا عاصم مش صابر ” ووقف وشد اديها معاه ” زينة وهي بتحاول تفك اديها من ايده : عاصم والله عيب عليك كدا سيب ايدي عاصم وقف وبصلها : هتمشي بالذوق ولا اشيلك ؟ زينة برجاء : سيبني اروح لإبتسام بالله يعاصم يعني يشوفونا داخلين كدا علي الاوضه يقولو ايه فكر في شكلي بالله عاصم بغرور : حلو شكلك وانتي مرعوبه من ب\\وسه اوي دا يعلمك لما تقولي كلمه يا تكوني قدها يا متقولهاش زينة بصتله برفع حاجب: انا قد كلامي ونص ومبقولش كلام مبكونش قده يااا ابو لميس ” ومشيت من قدامه بكل غرور ممزوج بدلع ” عاصم بصوت عالي يوصلها : طب اتعدلي في مشيتك بدل ما اجي اعدلك يا روح ابو لميس زينة وقفت وبصتله بغمزه : ما تيجي هو حد قالك متجيش يعصوووم ” وطلعت سلالم البيت بكل كيد ومياعه ” هيجي وانا متأكده عاصم اتنفس بقوه : متروحش دي حتت عيله لا راحت ولا جت اجمد كدا متبنش صغير ولا ضعيف قدامها ” وراح قعد مكانه علي المصطبه تاني ” زينة بصت من شباك الاوضه اللي بينامو فيها لاقيته قاعد قالت بخب\\\ث : حلو حلو متجيش انا وراياا غيرك ” وقفلت الشباك اترمت علي السرير وعلي وشها ابتسامه خبيثه ” ينهار اسود يولااد دا انا لو جالي زهايمر وشوفته صدفه هحبه تاني من اول وجديد ” ابتسام خبطت ودخلت قعدت جنبها علي السرير بدون كلام ” زينة اتعدلت وبصتلها بتركيز : بيسو مالك في ايه ؟ ابتسام بصتلها وبكل هدوء ح\ضنتها واتنفست بصوت عالي : كل حاجه هتبقي كويسه كل اللي انا فيه دا قتره وهتعدي وربنا هيعوضني صح ؟ زينة ح\ضنتها بحب : الخير جاي بس اصبري ربنا ليه حكمه في كل حاجه بتحصل في حياتنا يبقي تهدي واكيد ربنا هيجبر بخاطرك يحبيبتي ابتسام بهدوء : بيقولو سمع الله لمن حمده يعني ربنا بيسمع للي بيحمده تخيلي بقا لما تشكيله وتبكيله ؟ زينة بحب : جبر جبر كبير في الاخر والله بس اصبري انتي وبعدين هو كان يطول ضافر منك حتي ابتسام بصتلها وابتسمت بخفه : عارفه عمري ما كنت اتخيل ان هحبك كدا اول ما عاصم قالي ناوي اتجوز زينة قولت دا عيله هتتجوز عيله يعاصم دا عيب في حقك زينة بهزار : كنتي واقفه في الجوازه يعني ماشي ماشي ابتسام ضحكت : مكنتش اعرف انك انضج واعقل مني ومكنتش اعرف ان هحبك واعتبرك اقرب ليا من نفسي بشكل دا شكل علي وجودك يا زينة زينة ح\ضنتها بحب : قبل ما تكوني اخت جوزي انتي اختي وكفايه انك من ريحة عاصم ابتسام : يابت متحسسهوش انك مدلوقه في حبه اووي كدا اتقلي عليه شويه زينة بدلع : دا انا اتقل علي العالم كله واجي عنده وابقي تحت امره وزي ما هو عايز دا عاصم يا ابتسام عاصم اللي اتمنيه من الدنيا واكتفيت بيه منها ابتسام بحب : ربنا يديمكم لبعض ويرزقكم بحتت عيل يطلع عينكم بقاا زينة بقلق : ايوا ادعي الدعوه دي كتير والنبي اصل مرعوبه ان لحد دلوقتي لسه محملتش ابتسام بستغراب : بطلي هبل في ناس حملها عزيز شويه وباينك منهم ربنا لما يريد هيريد طلعي انتي بس الموضوع من دماغك زينة بتمني : يارب ابتسام : قومي تعالي اقعدي معانا في البرندا قاعده لوحدك هنا ليه زينة قامت معاها : تعالي نطلع كنت قاعده مع عاصم تحت علي المصطبه ولسه يدوب طالعه ” ابتسام طلعت ومعاها زينة كانت لميس وسما قاعدين يلعبو اول ما شافو زينة جريو عليها ” لميس برجاء : زينة بليز تعالي العبي معانا مش عارفين نلعب سما : ايواا تعالي يا زينة بالله مش عارفين نلعب حلو ابتسام بضحك : وزينة بتلعب ايه معاكم مخليكم هتم*وتو عليها كدا لميس : زينة بتكون الماما واحنا اولادها ولعبها جميل اصلا زينة عندها مطبخ لعبه وعندها عرايس كتير وعندها كمان عروسه بيبي صغير ومعاه لبس وبنحميه ونلبسه ونيمه كمان ابتسام بصت لزينة بضحك : بتهزري انتي عندك الالعاب دي لحد دلوقتي ؟ زينة ببتسامه : الاوضه بتاعة لميس مليانه لعب بتاعتي طول اليوم بلعب انا ولميس ونلبس ونحط ميكب وموااال عاصم جيه عليهم : هي تلعب وتبوظ وشها وافضل امسح في وشها لحد ما يحمر زينة : مكنتش مره رسمنا علي وشنا بألوان المايه ومعرفتش اطلعها من وشي وفضل يمسح في وشي بالبنزين وكل ما يشوفني بعمل ميكب يفضل يقولي انا مش ماسح حاجه من الدهان دا صالح : عاصم انا رايح الجامع اصلي العصر جماعه هتيجي ولا هتصلي هنا ؟ عاصم راح عنده ببتسامه : ودي عايزه تفكير يحاج صالح جاي طبعا ” ومسك ايده سنده وراحو علي الجامع سوا ، من طبع عاصم بيقول السلام للي يعرفه واللي ميعرفوش فكل ما يلاقي حد في طريقه يلقي السلام عليه ” ………………………………… ” رامز واقف قدام النيل وحاطط ايده في جيبه ، بيفتكر ازاي ساب مراته واتخلي عنها بكل قسوه ، ازاي رمي دبلتها ولبس دبلة واحده غيرها ، كل حاجه هانت عليه لكن اللي امه عملته فيه وج\\عه وج\\ع مستحيل يشفي منه ” رامز بوج\\ع : ازاي هونت عليكي يما تعملي فيا كدا دا انتي دمرتيني ودمرتي حياتي عملتي فيا حاجه مستحيل اتعافي منها لو بعد ميت سنه ” حس بصداع رهيب في دماغه جسمه محتاج البودرا مش قادر يقاوم هو يستحمل كل حاجه الا انه يستحمل يبقي مد\من ، عينة جت علي ماية النيل اول مره يشوفها حلوه وشكلها مغري قل/ع التيشيرت بتاعه ورمي نفسه جواها ، لكن متخيلش انها بالعمق دا هو بيعرف يعوم بس متكتف ليه المره دي فضل يعافر ويقاوم لكن لاقي نفسه بينزل لتحت حاول يستغيث بحد لكن مش قادر بعد مقاومه حس ان نفسه اتقط/ع وعينه بدأت تغيب ونزل لتحت في قلب المايه ” ……………………………… ” ابتسام كانت قاعده جنب زينة بيضحكو ، حست بقب\\ضه في قلبها فجأه بعد ما كنت بتضحك كشرت ” ابتسام بخوف : ربنا يسترك ايه القب\\ضه اللي جت في قلبي دي مرفت : انا برضو اكون قاعده لا بيا ولا عليا يقوم قلبي بدق يدق عايزه اروح اعمل رسم قلب اشوف ض*ربات قلبي سريعه ليه نورا : ابوكي صالح برضو عنده القلب في حبايه بيضه كدا بتتحط تحت اللسان لو مأخدهاش ميعرفش ياخد نفسه مرفت : هنعمل ايه بس الواحد شايل فوق طاقته والله عندك عاصم ابني بالله العظيم شايل الهم من وهو عيل في رابعه ابتدائي نورا : وبنا يعينه ويقويه ويسترها معاه ويصلح ما بين ايديه عاصم ابن سلطان ومرفت راجل وكلمته واحده مرفت : مبحبش الغلط ولا بيحب الحال المايل لو متعبش في القرش مستحيل يحطه في جيبه نورا : انتي بتكلميني عن مين يا بت دا عاصم انا اللي مربياه علي ايدي ” عاصم دخل وفي ايده الحاج صالح ومبتسمين ، فون عاصم رن وكان رامي صاحبه ” عاصم : ابو مروان الغالي رامي : انت فين يعاصم جيت اخبط علي بيتكم محدش بيرد ليه ؟ عاصم بستغراب : دا انا في البلد عند جدي في حاجه ولا ايه ؟ رامي بتردد : البقاء لله والدوام لله رامز تعيش انت يصاحبي عاصم حس ان الدنيا ليلت مع انهم في عز النهار حس بعجز عقله رافض يستوعب : رامز مين يجدع ؟ رامي بحزن : جوز اختك غرقان في النيل وحاليا في المشرحه وانا في المستشفي معاه ورجالة الحاره كلها هنا اهي عاصم حس انه مبقاش قادر يبلع ريقه من الصدمه رامز صاحب عمره يبقي بينهم الف خلاف لكن ميم*وتش رد بصوت مخنوق : انا جايلك مسافة السكه ” وقفل ” ابتسام كأن قلبها حاسس وقفت قدامه بخوف : في ايه يعاصم طمني ؟ عاصم بصلها واخدها في ح\ضنه ودموعه نزلت : شدي حيلك يا ابتسام رامز تعيشي انتي يتبع…♥️♥️ الحلقة الخامسة والعشرون ” الساعه 9 بليل كان عاصم وصل المستشفي ، طول الطريق وهو مش مصدق الخبر ، اول مره يكون حاسس انه وحيد من غيره اللي بينهم مش يوم ولا اتنين دا عمر بحاله ، وصل المستشفس اول ما رامي شافه راح عنده ” رامي : حمدالله علي سلامتك يغالي … شد حيلك كدا الدوام لله وحده عاصم بخنقه : ونعم بالله ” وبصله بوج\\ع ” شوفته ؟ رامي حط ايده علي كتفه بمواساه : مشوفتوش قولت ندخله سوا هو حاليا في المشرحه منتظرين حد من اهله يدخل يتعرف عليه الاول ميت بقالو يوم كامل عاصم دمعه من عينه نزلت : عرفت ازاي انه م\ات ؟ رامي بتنهيده حزينة : امه كلمتني النهارده وهي بتعيط بتقولي اتخانقنا خناقه كبيره وطلع من الصبح متعرفش عنه حاجه بعدها جانا بلاغ ان في واحد غرقان في النيل روحت وانا بقدم رجل وبأخر رجل لقيت التيشيرت بتاعه مرمي علي الارض ” وراح جاي الكيس اللي فيه التيشيرت بتاع رامز ” عاصم اخده منه بوج\\ع وشامه بقوه : ليه يصاحبي ليه تسيبني من غير وداع حتي مشيت بدري اووي يا رامز رامي بحزن : وحد لله هو محتاج دعوه دلوقتي تعالي ندخل نشوفه علشان نكمل باقي اجراءت الدف\ن ” دخل عاصم ورامي جوا المشرحه اول مره قلبهم يدق بخوف ووج\\ع ، عاصم حاسس انه تايه ، يستحمل اي حاجه الا غياب رامز بذات ، كان متخيل ان الموضوع محتاج فتره وهيتصالحوه ايه اللي وصلهم لكدا ” رامي لدكتورة التشريح : عايزين نتعرف علي ج\\ثمان الشاب اللي غرقان الدكتوره بصت في الكشف اللي في اديها : رقم 80 اخر الممر يا فندم ” مشي عاصم ومعاه رامي وهما حاسين كل ما بيقربو خطوه روحهم بتغيب ثانيه ، لحد ما وصلو قدام الج\\ثه المنفوخه شويه ، عاصم غمض عينه بوج\\ع ، رامي بص علي وش الج\\ثه ” رامي بتدقيق : دا مش رامز ” وبص لدكتوره ” هي دي الج\\ثه الغرقانه الدكتوره بتأكيد : ايوا هي يا حضرت الظابط عاصم فتح عينه بعدم تصديق وبص علي وش الج\\ثه وقال ببتسامه وهو مش مصدق : دا مش رامز انا عارفه من مناخيره بميزه بيهاااا …………………………… ” رامز راكب مركب صغير مع راجل عجوز انقذة في اخر لحظه بعد ما رامز كان استسلم للم*وت خلاص بيحكيله قصة حياته ” رامز شعره جاي علي وشه وقاعد بالفنله الداخليه وقال بحسره ووج\\ع مخفي ورا ضحكته : قولي اعمل ايه امي بتشممني بودرا علي انها عمل علشان تخليني تحت امرها واطلق مراتي علشان مبتحبهاش وتجوزني بنت اختها دا يرضي حد والنبي يعم طارق طارق وهو ماشي في النيل بالمركب : متزعلش مني يابني بس امك دي ميتأمنش ليها تاني مدام انت بتحب مراتك يبقي الباقي ملوش لازمه من اول ما مراتك طلعت من بيتك كنت تاخد موقف وتقف في صفها وترجعها لح\ضنك تاني رامز صقف علي ايده بفقدان امل : يجدع بالله ما كنت فاهم انا بعمل ايه حاسس ان انا صح والدنيا دي غلط كنت معمي بمعني الكلمه طارق بضحكه خفيفه : انت ابن حلال وربنا هيقف معاك اللي ينجيك من الم*وت عمره ما يخذلك ابدا ثق بس في ربك وكل حاجه هترجع زي الاول واحسن رامز بحب : يارب يعم طارق بالله انترني علي الشط كدا خليني اشوف انا فين دلوقتي علشان اروح الله يصلح حالك طارق : مفيش معاك تليفون ترن بحد يجي يخدك رامز بحسره : متفكرنيش الله يسترك كان معايا تلفوني و45 جنيه باشو في المايه والتلفون اتح\\\رق طارق ضحك وطلع فونه من جيبه : طب خد اكتب اي رقم ورن عليه يجي ياخدك رامز مسك الفون وافتكر رقم رامي ورن عليه وبعد شويه رد : الوو رامي : استني يعاصم جايلك اهو …… الوو ايوا مين ؟ رامز بستغراب : عاصم بيعمل ايه معاك يلااا رامي بعدم تصديق : رامززززز انت فين يلااا عليا النعمه لولع في اهلك لما امسكك فينك اخلصصص رامز بدهشه : كنت بطمن علي عمق ماية النيل تعالي يعم خودني كنت همو*ت لولا عمي طارق الله يصلح حاله لحقني كنت زماني مودع الدنيا حالتي لا تصلح ان اركب مواصله تروحني رامي بعدم تصديق : انا جايلك اهوووو خليك عندك ” وقفل ” عاصم بصله بلهفه : هاااا فينه ؟ رامي بضحك : ابن التايهه كان هيم*وت برضو بس حد لحقه الله يستره ويكرمه تعالي نروحله علي كورنيش النيل بسرعه ” وجريو علي العربيه ” ” خبر و\\\فاة رامز طلع كذب الحاره كلها عرفت بكدا والكل اتبسط وفرحو اووي ان الج\\ثه مكنتش ج\\ثة رامز ” …………………………. ” في الحاره بدل الزعل والنكد الجو اتقلب ضحك وهزار ومحبه من تاني ، بس الكل بقا بيتكلم علي رامز واللي بيحكي موقف جدعنه عمله رامز معاه وسيرته الحلوه مع الحاره كلها ” ” في اوضة ابتسام ” قاعد علي سيجادة الصلاة ودموعها نازله بفرح انه كويس : الف حمد وشكر ليك يارب الف حمد وشكر ان بنتي متيتمتش بدري زينة دخلتلها وهي فرحانه بالخبر : عاصم لسه قافل معايا يا ابتسام رامز كلمهم وعااايش والله وراحو ليه ابتسام بلهفه : قولي لعاصم يجيبه البيت عندنا اخلي سماا تشوفه علشان هي حست بالموضوع مش عايزه نفسيتها تتعب يا زينة زينة ح\ضنتها بحب : عاصم مش محتاج نقوله يا ابتسام من نفسه هيعمل كدا وهيجيبه البيت هنا قومي انتي اغسلي وشك وروقي كدا علشان سما بتعيط برا وعيزاكي ” ابتسام حست ان مشاعرها بارده نحيته الحب واللهفه انعدمو جواها ، لما سمعت خبر م*وته كل زعلها كان علي بنتها ، لكن هو اصبح مش فارق معاها لدرجة انها استغربت نفسها ” أفضل الهدايا لأحبائكم ابتسام شالت سيجادة الصلاه من علي الارض وقالت لنفسها : انا مش هنساه بس مش حسه انه في قلبي زي الاول حسه ان لما اسمه بيتقال قدامي بحس بخذلان مش هنساه بس مبقتش عايزه ارجع من تاني هتفضل وانا متأكده ان خسارتي هتخليك عمرك ناقص حاجه كبيره في حياتك ………………………… ” عاصم ورامي وصلو علي كورنيش النيل كان رامز واقف لابس بنطالون واسع اووي عليه من بتوع عم طارق وشايل بنطلونه علي كتفه وحاطط ايده في وسطه مستني رامي ” عاصم بص لرامي وقال : عليا النعمه بشكلو دا لو قعد علي الارض ومد ايده هيلم قرش حلو رامي ضحك اوي : يحزن الحزن دا عامل في نفسه كدا ليه عاصم راح عليه وقف قصاده وبكل عنــ,,ـــــف ح\ضنه بقوه : تصدق بالله اول مره احب مناخيرك يجدع رامز ح\ضنه بصدمه : حبيت مناخيري عليا النعمه كداب انت قصدك تتريق عليااا بس خايف علي مشاعري عاصم بعد عنه وبصله برفع حاجب : وانا من امتي بخاف علي مشاعرك …. اللي قهرني انك عايش وانا نازل شم في التيشيرت بتاعك اللي كله عرق الله يسد نفسك يجدع رامز بصله وهو مش فاهم حاجه : خد بالك انا مش مرتاحلك حبيت مناخيري وتشم في هدومي مش خيررر يمعلم عاصم رامي ح\ضنه بضحك : حمدالله علي سلامتك اركب بس وبعدين نحكيلك الموضوع ” رامز ركب معاهم العربيه ، ورامي حكاله الموضوع بتفاصيل ” رامز وهو بيمسح وشه : والله كنت همو*ت لولا عمك طارق راجل راكب مركب في النيل شدني في اخر لحظه وقعدت حكيتله قصة حياتي الحزينه بقاا عاصم ب\ : يواطي يابن الواطي تروح تخطب علي اختي وتعمل فيها اللي متعملش وزعلان دا انا هطلع ميتينك بس ننزل ونفوق بس رامز بصله بطرف عينه : انا مخدوع والله والمصحف مخدووع وج\\عااان رامي بصله : اصبر بس هنزل اجيبلك بيتزا من اي مطعم تطفح اهوو رامز : بيتزا ايه البيتزا دي بتسلي بيها بعد الاكل مبتشبعنيش انا عايز كوارع يعم عاصم عاصم : اقف يا رامي نزله مش اطمنا انه حي يرزق يغور في داهيه بقااا رامي كان هيوقف العربيه بتهديد رامز برجاء : وحياة عيالك يجدع اوعاا تنزلي كدا منظري قدام نسوان الحاره هيبقي ايه عاصم بضيق منه : يبقي اخرس لحد ما نوصل علشان انت نشفت دمنا النهارده ” رامز جواه حزن وخذلان ووج\\ع محدش يقدر يستحملهم بيحاول يداري كل دا ورا ابتسامه كدابه ، شعور الخذلان ممكن يتنسي مع الوقت لو كان من شخص عادي لكن دي امه المفروض يهرب من الكل ليها تداوي جرحه مين دلوقتي يقدر يداوي جرحه مراته اللي مستحيل ترجعله معندوش حاجه تقدر تشفعله فاق بعد فوات الاوان ب اوان ” ” رامي وصل الحاره ونزل من عربيته ومعاه عاصم ورامز ، الكل اول ما شاف رامز جم سلمو عليه ببتسامه ” رامز بضحك : الاه دا انا كنت ميت بحق وحقيقي بقاا رانيا جت وح\ضنته بكل قوتها وهي بتعيط : حقك عليااا حقك عليا يا نن عيني بعيد الشر عن قلبك يا ضنايا رامز ح\ضنها بفتور : انا كويس يماا متقلقيش ” وبعد عنها ” ” كلام رانيا وطريقة رامز معاها عاصم استغربها جدا ” رامي ح\ضن رامز : حمدالله علي سلامتك يا شب\ح اطير انا بقا علشان ورايا شغل نجيلكم في الافراح يارب عاصم مسك ايده : يعم خليك نتغدا سواا النهارده رامي : مره تانيه يا ابو لميس ورايا شغل والله ” وركب عربيته ومشي ” رامز بص لعاصم ببتسامه : شكرا عاصم بستغراب : علي ايه ؟ رامز : علي انك مسبتنيش وفضلت جنبي تقريبا دا انت ديما اللي بتلحقني حتي من غير ما اناديك عاصم ابتسمله : ولو بينا طاار انت اخويااا يلااا بيتي مفتوحلك في اي وقت يا ابو سما يلا هطلع اريح ساعه كدا بأمان الله ” ومشي علي بيته ” ” رامز فضل باصص عليه ببتسامه ونقل عينه لشباك اوضة ابتسام اللي كانت واقفه وراه مبتسمه من لا شيئ ، ابتسم بهم وندم وزعل وطلع علي شقته من غير ما يتكلم مع امه ولا كلمه ” …………………………… ” في شقة عاصم ” عاصم دخل الشقه جريت لميس وسما عليه وهو شالهم بحب : حبايب قلبي مرفت بلهفه : هااا يعاصم عملت ايه ورامز عامل ايه عاصم قعد والبنات علي رجله : الحمدالله كويس مطلعش هو ابتسام وزينة فين ؟ مرفت غمضت براحه : الحمدالله ربك كبير … ايتسام في اوضتها جوا وزينة في اوضتكم لسه داخله من 10 دقايق عاصم قام وقف : هدخل اريحلي ساعتين كدا علشان مش قادر خالص مرفت : ادخل يباا ربنا يريح بالك وكلم جدك طمنه مشينا من غير كلام زمانهم قلقانين هناك عاصم هز راسه : اصحي بس وافوق وهكلم جدي وهعمل كل حاجه بس ارتاح بس ” ودخل علي اوضته بتعب ” ” زينة كانت بتاخد شور لبست روب الاستحمام وخرجت وهي لفه شعرها بفوطه ، بصت علي السرير كان عاصم ماسك فونه وقاعد مش مركز معاها ” زينة وقفت قدام المرايا : انا تخنت كدا ليه الواحده برضو بتاكل مبتحسش بنفسهاا لازم اروح جيم اظبط جسمي ” وبصت لعاصم ” عاااصم عاصم وهو مركز في فونه : اممم زينة وهي بتجسم الروب علي جسمها وباصه للمرايا : انت شايفني تخينه ؟ عاصم رفع عينه ليها بصلها كتير : شايفك بطايه حاجه كدا ملهاش وصف زينة ضيقت بين حواجبها وراحت قعدت قدامه : يعني ايه مليش وصف دي حاجه حلوه ولا وحشه انا حاسه ان تخينه يعاصم عايزه اروح جيم عاصم حط ايده علي حزام الروب علشان يفكه : جيم ايه يا زينة اللي عايزه تروحيه دا انتي حاجه كدا عايزه تتاكل براحه وبمزاج زينة بصت في عينه ومسكت ايده اللي علي الروب : وبتفك حزام الروب لييه الروب ماله ومال كلامنا دلوقتي ؟ عاصم فك الفوطه اللي علي شعرها ورجع شعرها لورا وباس رقابتها : هاكلك براحه وبمزاج زينة سكتت شويه وهو فضل يب\\وس في وشها كله فجأه بعدت ووقفت علي الارض : انت بتستغلني مفيش حد بيعمل اللي بتعمله دا كل ما تشوفني تفضل تب\\وسني وتعمل الحجات دي من النهارده كل دا هيتغير يعاصم عاصم بدهشه من اللي سمعه مبقاش عارف ينطق : هو في حد بيستغل مراته وبعدين ايه اللي هيتغير ابهريني كدا زينة قربت وشها منه وقالت بتحدي : مفيش سفاله تاااني ولا ب\\وس ولا حركاتك السافله دييي خليك محترم عاصم قرب وشه منها علي غفله وباس شفايفها : عيوني ليكي انا عندي كام زينة يعني هبقي محترم زينة دورت وشها وشاورت علي خدها : وهناا زعلانه برضو عاصم قرب شفايفه من خدها وباسها : ايه تاني زعلان اصالحه زينة بغمزه : كُلي زعلانه عاصم شدها عليه وفك الروب براحه : دا انا عيوني وقلبي وروحي ليكي ” زينة لأول مره في حياتها تحس بنفور من نحية عاصم حسه انها مش عيزاه دلوقتي بكل معاني الجمله ” بعددت عنه وبصتله بتوتر : عاصم انا مش كويسه النهارده حقك عليا عاصم ابتسم بإحراج : محصلش حاجه يا زينة احنا روحنا من بعض فين يحبيبي ” زينة ابتسمت وقامت راحت علي الحمام ” ” عاصم جاب سجايره من الدرج وولع واحده حس بخنقه طلع علي البلكونه “ يتبع…♥️♥️ الحلقة السادسة والعشرون ” زينة غسلت وشها وبصت للمرايا وهي حطه اديها علي قلبها ، فضلت واقفه فتره كبيره ، لحد بدأت ترتاح وض*ربات قلبها تهدي طلعت برا الحمام كان عاصم في البلكونه ” رواية عربية زينة طلعت وراه وهي بتفرك اديها في بعض وقالت بتردد : عاصم انت زعلان مني ؟ عاصم شد ستاير البلكونه علشان محدش يشوفها وبصلها ببتسامه : لاء مش زعلان منك هزعل ليه يا زينة زينة بتوتر : يعني علشان سيبتك وقومت انا والله بحبك يعاصم بس مش عارفه حسيت ان مخنوقه مقدرتش اكمل عاصم شدها وضمها لصدره : هقولك حاجه الموضوع دا بذات لو احنا الاتنين مش متأهلين ليه يبقا بلاش وانا وحياة زينة وحلاوتها مش زعلان ” وابتسم في الاخر ” زينة ابتسمت بحب : انا بحبك اوي كل يوم حبك في قلبي بيزيد كل موقف بيدل علي ان عوض ليا بعد كل التعب اللي تعبته في حياتي عاصم ضمها لصدره بقوه وباس راسها : انتي بنتي وحبيبتي قبل ما تكوني مراتي الحاجه اللي متعجبكيش وتزعلك امنعها من حياتنا خالص ولا ان اشوفك يوم زعلانه ” زينة ابتسمت بقوه هتعوز ايه من الدنيا عندها عاصم في وقت الحزن بيجي يداوي ويطيب خاطرها رغم انه اكبر منها بكتير وكانت قصته في خيالها شبه مستحيله الا انه حبها وقدرها واحتواها اتجوزت راجل عارف معني كلمة زوجة وبيت ومسؤليه راجل حسسها ان البيت البسيط اللي عايشه فيه قصر ملكي حسسها انها ملكه متوجه واللي تتمناه تحت رجليها ” زينة ضمته بع\شق وقالت : مكتفيه بيك من الحياه …………………………. ” في شقة رامز ” ” خلص صلاة العشاء وقعد يدعي بصمت وهدوء ، وجرس البيت رن قام وفتح الباب ” رانيا اترمت في ح\ضنه وعيطت : حقك علياا يا رامز حقك عليااا يابني والله عمري ما اعمل حاجه تضرك كان غصب عني والله رامز بعدها وابتسم في وشها عكس كل اللي جواه : مفيش حاجه يماا انا ازعل من الدنيا كلها الا انتي يغاليه رانيا باست دماغه ودموعها نازله : حقك علي قلبي قول ايه يرضيك وانا اعمله ليك ينن عيني رامز بح\\\رقه في قلبه حاول يداريها : عايز رضاكي عليا وبس تعالي ادخلي جوا واقفه علي الباب ليه رانيا ابتسمت بعد ما مسحت دموعها : قلبي وربي راضيين عليك يابن بطني ادخل نام وارتاح وانا هعملك لقمه تاكلها واطلعها ليك رامز بسرعه : لاااء متعمليش انا طلبت اكل من برا متتعبيش نفسك رانيا برفض : تطلب من برا لما ام*وت لكن طول ما انا فيا نفس تاكل من ايدي ” ونزلت علي شقتها وهي فرحانه انه صالحها ” رامز اتأكد انها نزلت شقتها وقفلت الباب وجاب طبق مايه وحط جواه ملح ورش قدام الشقه : بسم الله بسم الله ” وبدء يقرء قرآن ” الواحد مبقاش عنده ثقه في نفسه تلاته بالله العظيم اللي شوفته ما قليل ” وقفل شقته ودخل ” ” قعد علي الكنبه بصمت حس بدموعه علي خده ف ساب نفسه يعيط زي العيل الصغير ” رامز نام علي الكنبه بدموع : اروح لمين وانا موجوع يداويني مبقاش ليا حد ولا بقيت واثق في حد يارب هون يارب هون ” رامز الثقه اتك\\سرت جواه من كل الناس موضوع امه معداش بالساهل دا ك\\سر جواه الثقه والامان والحب اصبح خالي من المشاعر روح محتاج تطمن وترتاح وبس ” …………………………… ” اشرقت شمس صباح جديد ، لكن زينة تقريبا منامتش ولا دقيقه من امبارح مسيطر عليها حالة قرف ونفور من كل حاجه من السرير من ريحة معطر الجو من ريحة الصابون اللي في الحمام وكل ما تحاول ترجع متعرفش كل اللي عملت قعدت تعيط ” أفضل الهدايا لأحبائكم عاصم سمع صوت عياطها ف قام ليها وقال بقلق : مالك في ايه بتعيطي ليه ؟ زينة اول ماشافته عيطت اكتر : متقربش …. انا تعباانه وقرفانه من كل حاجه حتي قرفانه من نفسي عاصم وقف مكانه بستغراب وهو بيشم نفسه : لا اله الا الله في ايه يابنتي قرفانه من ايه في حاجه شوفتيها قرفتك مثلا زينة بدموع وشهقات : عايزه اح\ضنك يعاصم بس كل ما بشم ريحتك بكون عايزه ارجع وكل ما اجي ارجع معرفش ارجع عاصم فرك عينه وقال بهدوء : تعالي بس يحبيبتي نقعد نتكلم ونشوف مالك زينة مسحت وشها : انت مش مصدقني بقولك قرفانه حتي الصابونه اللي علي الحوض قرفانه من ريحتها عاصم بحيره : طب اعمل ايه قومي البسي نروح لدكتوره تكشف عليكي ونشوف في ايه زينة بضيق : هروح لدكتوره اقولها انا قرفانه هتقولي ايه ؟ عاصم : طب استني كدا اروح اصحي امي يمكن تعرف عندك ايه ” وطلع برا الاوضه كانت امه صاحيه قدام التلفزيون ” مرفت بصتله بستغراب : صباح الخير قايم بدري كدا ليه ؟ عاصم : صباح النور يغاليه عايزك تيجي تشوفي زينة مالها قايمه تعيط وتقولك قرفانه من كل حاجه حتي مني مرفت ضحكت : يخرابي هو حد يقرف منك وزينة قرفانه منك مصدقش عاصم بذهول : يعني انا هكدب قومي بس وشوفيها بنفسك مرفت قامت معاه ودخلت اوضته كانت زينة قاعده علي السرير بتعيط : يعمري بتعيطي ليه ” وح\ضنتها ” زينة بدموع : معرفش قرفانه من كل حاجه وعايزه اعيط مرفت بصتلها شويه : لتكوني حامل يا زينة لما كنت حامل في ابتسام كنت قرفانه زيك كدا كان حملها هم زينة عيطت اكتر : يا ماما انا عايزه ارجع مقرفش تاني ابنك واحشني ومش عارفه اح\ضنه علشان قرفانه مرفت ضحكت وعاصم ضحك اوي : طب بس اهدي كدا يقلب امك وانا هخلي عاصم ينزل يجيب اختبار حمل ونشوف الاول عاصم بلهفه : خدي بالك منها يما علي ما انزل اجيب اختبار حمل واجي ” واخد محفظته ونزل علي تحت ” ” في الصيدليه ” حسين ماسك ورقه وبيحاول يقرء مكتوب فيها ايه : طب امك مقالتش ليك هي عايزه ايه مثلا الطفل الصغير : معرفش والله يعمو هي قالتلي خد الورقه والفلوس دي وروح الصيدليه عاصم دخل الصيدليه بلهفه : ازيك يا حسين اختبار حمل بسرعهه حسين بدهشه : في ايه يابني هي لحقت تولد من 3 شهور اخدت اختبارين حمل عاصم : افتحلي حساب معاك كل اول شهر اجي ادفع حق اختبار حمل معرفش المشكله فينا ولا فيك انت واختباراتك يحسين حسين راح جاب اختبار حمل : خد وان شاء الله يطلع ايجابي المرادي عاصم طلع الفلوس ودفعها : امين يارب ” واخده ومشي ” حسين لبس النضاره ومسك الورقه تاني يحاول يقوء : هي حاجه اولها حرف التاء واخرها سين والحروف الباقيه هنا مجهوله تفتكر ايه هي ؟ الطفل الصغير : معرفش والله يعمو هي قالتلي خد الورقه والفلوس دي وروح الصيدليه حسين بحيره : هو انا دخلت طب 7 سنين علشان الاخر اشتغل الشغلانه دي دا عقاب يابني والله خد الورقه دي يعسل ورح ابعتلي امك ………………………. ” في شقة عاصم ” ” زينة طلعت من الاوضه وفضلت واقفه ، ابتسام اخدت منها الاختبار بنفاز صبر ” ابتسام بصت للإختبار وابتسمت اووي : بسم الله والحمدالله جيلنااا ضيف جديد هينور العيله عاصم ابتسم بفرحه : يشيخه نشفتوو دمي اخيرااا مرفت ببتسامه : مش قولتلك لما تطلعي الموضوع من دماغك هيجي لوحده زينة حطت اديها علي بطنها وبصت لعاصم : انا حامل بجد ؟ عاصم ضحك ضحكه خفيفه وقام ضمها لصدره وباس راسها : ربنا يكملك يا زينة البنات وتقوميلي بسلامه انتي واللي في بطنك لميس بفرحه : زينة هتجيب نونو هيبقي عندي اخت جديده الله سما بصت لإبتسام بستعطاف : يماما عايزه نونو زي لميس ابتسام بصتلها وقالت بحزن مداري : ما النونو دا زي ما هيبقي للميس هو او هي اختك برضو مرفت : هنحجزلك عند سلوي شعبان كانت ابتسام ماشيه معاها وكانت زي العسل تروحي تتابعي معاها ” زينة قعدت وفضلت تتكلم مع مرفت في حجات كتير ” عاصم بص لإبتسام : وانتي ياست ابتسام ناويه علي ايه في قصتك دي ؟ ابتسام بصتله : ولا اي حاجه ربنا يصلح حاله ويسعده مع غيري يعاصم عاصم سكت شويه بعدين اتكلم : بصي انا مش هقولك هو مش غلطان لاء دا الغلط راكبه من فوقه لتحته لكن تعالي نحسبها بشكل تاني اللي رامز عمله دا لو كان رامز اللي انا وانتي نعرفه كان يقدر يعمله ؟ ابتسام بستغراب : مش فاهمه وضح كلامك عاصم : انا شاكك ان امه كانت بتعمله حاجه لما جيبنا رامز وجينا جت عليه وفضلت تقوله سامحني وشوية الكلام كدا ف اكيد عملتله حاجه مخليه رامز كان ناوي ينت*حر ابتسام شهقة بخضه : يلهوي ينت*حر عاصم : اه النيل محدش بينزله ولا حد بيعوم فيه علشان عارفين عمقه رامز لو كان في وعيه يقل/ع هدومه ويرمي نفسه في النيل من غير تفكير طبعا مستحيل يبقي الموضوع فيه حاجه غلط ابتسام بصتله بلوم : مهما حصل ليه يعاصم يرمي دبلتي ويتخلي عني ويروح يخطب بنت خالته دا لو مسحور ميعملش كدا عاصم بصلها : وليه ميكونش مسحور فعلا امه كان كل املها ان رامز يطلقك الغيره منك عمياها ليه متعملوش عمل يكرهه فيكي ابتسام بتفكير : اصدق فيها كل حاجه واتخيل منها اي حاجه ولية جبروت عاصم بتنهيده : المهم انا بتكلم معاكي وبقولك اللي شايفه والقرار قرارك عايزه ترجعي هترجعي معززه مكرمه عايزه تطلقي القرار ليكي برضو ” ابتسام فضلت تفكر في كلام عاصم كل اللي رامز عمله دا ميعملوش من نفسه رامز بيتنفس ع\شق ابتسام اكيد كان فيه حاجه وصلته للي كان فيه لازم تتكلم معاه وش لوش وتفهم منه ليه متدلوش فرصه مش يمكن مظلوم ” …………………………. ” مر شهر علي احداثنا متغيرش فيهم حاجه غير ان زينة تابعت مع دكتوره علي رغم فرحتها بالحمل لكن دايما تعبانه ومش عايزه تاكل ، عاصم استني رد علي كلامه من ابتسام لكن متكلمتش ف سابها براحتها ” ” في يوم عاصم واقف في ورشته لقي رامز جاي عليه ” رامز : اقعد معاك ولا اروح افطر في ورشتي عاصم بصله : جايب فطار لنفسك بس عليا النعمه راجل قليل الاصل رامز قعد : تعالي هنقسم السندوتشات عاصم قعد جنبه وبدء ياكل معاه : انت مالك بقا خاسس النص ليه حسك مش طبيعي كدا رامز اتنهد تنهيده مضحكه : جعاااان يابني مباكلش ولا راضي اخلي حد يطبخلي ولا واثق في اكل برا ولا عارف اطبخ الدنيا جايا عليا اووي عاصم بستغراب : امك مبتاكلش معاها ليه ؟ رامز بصله وحاول يغير الموضوع : هتيجي نروح حجز كوره ولا مش قادر تجري عاصم اتأكد من شكوكه لما رامز غير كلامه : انا قادر اجري من هنا للمعادي بس سد انت يا وحش رامز ضحك وسكت : عاصم انا عايز اتكلم مع ابتسام في حجات كتير لازم تعرفها يمكن كلامي يحل حاجه بينا عاصم سكت شويه وبعدين اتكلم : من فتره اتكلمت مع ابتسام قولت زيك يمكن الكلام يغير من قرارها وتفكيرها اسنتيت يوم يومين تلاته انها تيجي تكلمني وتقولي اللي في دماغها لكن مقالتش ولا فتحت الموضوع تاني رامز بلهفه : مش حابب اسيبها يا عاصم دي مراتب ام بنتي شالتني كتير وانا اللي كنت مفكر ان كل اللي بتعمله عشاني دا عادي لكن حسيت بقيمته في غيابها عاصم : الواحد لما بيتعاتب بيتعاتب علي حجات العقل يحاول يصدقها لكن ابتسام ابسط حقوقها لو رجعت هتقولك مش قاعده مع امك هتقدر تسيب بيتك وتجيبلك شقه ايجار معديه 4000 جنيه ؟ رامز بثقه : وانا عارف ان ابتسام عمرها ما هتطلب طلب زي دا بس خليني اقعد معاها لو ساعه حتي عاصم شرب شويه من الشاي وقال : حاضر انا عن نفسي هتكلم معاها واشوف ردها وهعرفك لعله خير ” اخر النهار عاصم قفل ورشته بعد يوم شغل طحن ، ما بيصدق الليل يجي علشان يريح جسمه ودماغه ، طلع علي شقته الكل كان متجمع قدام التلفزيون الا زينة ” عاصم قفل الباب : السلام عليكم يا اهل البيت مرفت : تعالي بس في جنب لما المسلسل يخلص قول اللي انت عايزه يعاصم عاصم بدهشه : اجي في جنب .. ماشي يغاليه هاجي بس قولولي مراتي فين ؟ مرفت بصتله بهتمام : في الاوضه نايمه ومش راضيه تحط اي اكل في بطنها حاولت معاها من الصبح مش راضيه عاصم اتنهد : طيب انا هدخلها اشوفها بس حد يسخن الاكل بالله ” ودخل علي اوضته كانت زينة نايمه علي السرير مغمضه عيونها لكن صاحيه ، عاصم مشي ايده علي شعرها ” زينة زينة فتحت عيونها : حمدالله علي السلامه اتأخرت النهارده ليه عاصم ببتسامه : حقك عليا يا ست البنات الشغل كان كتير وعلي ما خلصت المهم اكلتي واخدتي علاجك ولا لسه ؟ زينة بصتله : اخدت العلاج لكن مش عارفه اكل كل ما اشم الاكل ابقي عايزه ارجع عاصم حط ايده علي خدها بحنان : ودا ينفع يا زينة انتي اتنين يحبيبي وقبل ما تغذي نفسك لازم تغذي اللي في بطنك زينة ابتسمت : والله يا عاصم حاولت اكل وكلهم بيحاولو معايا بس مش قادره اشم ريحة الاكل نفسهاا عاصم باس شفايفها برقه : الاكل من ايد حبيبك بقاا غير هقوم اخد دش كدا واروق علي حالي وناكل سوا بس جهزيلي غيار ” ودخل علي الحمام علطول ” ” زينة قامت بالعافيه وجهزتله هدوم بيتي يلبسها ” ” عاصم طلع من الحمام ولبس الهدوم اللي جهزته ” زينة : عاصم اوعي ترش برفان او اي ريحة في البيت هتلاقيني جبت اللي في بطني عاصم سرح شعره : مش راشش حاجه بقا حبيبي يكرهه حاجه وانا احبهاا زينة بضحك : دا حبيبك كارهه كل حاجه مش حاجه واحده يعاصم عاصم ابتسم ليها وراح اخدها في ح\ضنه ومشي ايده علي ضهرها : سلامتك من الكرهه والتعب والوج\\ع يقلبي بقاا حتت القشطه بتاعي يولاد تفرهد مني الفرهده دي كلها زينة سندت راسها علي صدره : كلها سبع شعور واولد وارتااح من الفرهده والتعب دا كله الحمل طلع صعب مكنتش متخيله دا كله يحصليي عاصم : استحملي فتره وهتعدي وهتبقي زي الفل وانا معاكي اهو هنقسم كل حاجه سوا حتي الوج\\ع هطلع اجيب الاكل واجي ” وسابها وخرج جاب صنية اكل ودخل الاوضه تاني ” زينة بصت علي الاكل وقالت بقرف : لحمه لاء يعاصم دي اكتر حاجه قرفانه منها والله عاصم قعد علي الارض وبدء يفصص اللحمه جوا الشوربه : مش هخليكي تحسي بيها خالص هحط الرز جوا الشوربه وافصص جواهم اللحمه زينة قعدت جنبه : طيب خلاص فصصت كتير كفايه كدا عاصم قلبهم في بعض وحط المعلقه قدام بوقها : يلااا افتحي بوقك بسم الله زينة اكلت وقالت بقرف : ليهااا ريحة برضوو يعااصم عاصم اكلها غصب عنها لحد ما خلصت اكلها وبعدين اكل هو : بالف هنااا علي قلبك يلااا هاكل واقوم اجيبلك العلاج ” وفعلا اكل وقام جبلها العلاج واخدته ونام علي السرير واخدها في ح\ضنه ولسه هينامو الباب خبط ” عاصم : مييين ابتسام بإحراج : هقلقكم انا عارفه بس عايزه اتكلم معاك عاصم ابتسم لزينة وسابها وقام طلعلها برا : سمعك يا حبيبتي ابتسام قعدت علب الكنبه اللي في الصاله بتردد: انا قررت هعمل ايه يعاصم عاصم بتركيز : سامعك قولي قرارك يتبع…♥️♥️