لمدة اربع سنين

لمحة نيوز

هو أصلًا كان رافض أحمد من أول يوم!
كان رافضني قدامك.
سكت لحظة، وبعدين قال
لكن ورا ضهرك كان بيحاول يحمينا.
قلبي اتقبض.
يحمينا من مين؟
قبل ما يرد، سمعنا صوت خبط شديد على الباب.
رئيسة التمريض فتحت.
كان مدير المستشفى واقف.
وشه كان متوتر.
قال لأحمد
الشرطة وصلت.
سألته
ليه؟
بصلي مباشرة.
بسبب اختفاء الدكتورة منى.
اتجمدت.
يعني هي اتخطفت؟
لسه ما نعرفش.
وبعدين بص للملف اللي في إيدي.
بس فيه حاجة أخطر.
إيه؟
قال
ملف طبي اختفى من أرشيف المستشفى من أربع سنين.
سألت
ملف مين؟
سكت.
وبص لأحمد.
أحمد قال بصوت خافت
ملف سلمى.
رجعت خطوة.
ملفي أنا؟
مدير المستشفى هز راسه.
والغريب إن الملف اختفى في نفس اليوم اللي اتعمل فيه تحليل الحمل للدكتورة منى.
بصيت لأحمد.
بدأت أربط الأحداث.
الجواز السري.
تحاليل اتبدلت.
ملفي اختفى.
منى حامل.
وأحمد كان عارف أكتر بكتير مما بيقوله.
قلت
أنا عايزة أعرف الحقيقة كاملة.
أحمد قرب مني، لكني منعته بإيدي.
ما تقربش.
فجأة موبايله رن.
المرة دي كان رقم مجهول.
فتح السماعة.
صوت ست ظهر من الطرف التاني.
صوت ضعيف ومخنوق.
أحمد… لو سلمى معاك، خليها تسمع.
أحمد اتجمد.
أنا قربت من الموبايل.
منى؟
قالت بصعوبة
سلمى… جوزك ما خانكيش.
سكتت ثواني.
وبعدين قالت
هو كان بيحاول يخبي عنك إنك…
انقطع الاتصال.
صرخت
إني إيه؟!
أحمد خطف الموبايل واتصل بالرقم تاني.
لكن الرقم كان اتقفل.
في نفس اللحظة، وصلني على موبايلي فيديو من رقم مجهول.
فتحته.
كان تسجيل من كاميرا مراقبة قديمة داخل المستشفى.
التاريخ من أربع سنين.
والوقت بعد كتب كتابي أنا وأحمد بساعتين.
ظهرت فيه منى.
وكان معاها…
أبويا.
لكن المفاجأة الحقيقية إنهم ما كانوش بيتخانقوا.
كانوا بيسلموا بعض ظرف.
وبعدها أبويا قال جملة خلت الدم يهرب من وشي
لو سلمى عرفت إن البنت اللي ماتت مكانها لسه عايشة… إحنا كلنا هنروح في داهية.
الفيديو وقف.
وأنا ما بقيتش قادرة أتنفس.
بنت ماتت مكاني؟
يعني إيه؟
ومين البنت دي؟
وليه أبويا ومنى كانوا عارفينها؟
بصيت لأحمد.
لأول مرة، شفت الخوف الحقيقي في عينيه.
وقلت
إنت كنت عارف؟
فضل ساكت.
وده كان كفاية جدًا عشان أعرف إن الحقيقة اللي هكتشفها…
مش عن جواز سري.
ولا عن خيانة.
الحقيقة كانت عن هويتي نفسها الجزء الثالث
رئيسة التمريض خرجت بسرعة، وأنا فضلت واقفة قدام أحمد.
أنا مش هتحرك من هنا غير لما أفهم كل حاجة.
أحمد قفل باب العيادة بالمفتاح.
الحركة دي خلتني أرجع خطوة لورا.
افتح الباب.
سلمى، اسمعيني بس.
افتح الباب يا أحمد.
بصلي ثواني، وبعدها فتحه.
دخلت رئيسة التمريض تاني، لكن المرة دي كانت ماسكة ظرف أبيض.
مدتهولي.
ده اتساب في مكتب الدكتورة منى.
فتحت الظرف.
جواه صورة قديمة.
صورة ليا أنا وأحمد يوم كتب كتابنا.
قلبي دق بسرعة.
تحت الصورة كان فيه سطر واحد
لو سلمى عرفت مين كان حاضر يوم كتب الكتاب، كل حاجة هتنهار.
رفعت عيني.
مين كان حاضر؟
أحمد سكت.
قلت
أحمد، مين كان حاضر؟
قال أخيرًا
أبوكي.
اتصدمت.
أبويا؟!
أيوه.
أبويا كان موجود يوم كتب كتابنا؟ ده مستحيل!
لأنك ما كنتيش تعرفي.
قربت منه.
إنت بتقول إيه؟
فتح درج تاني، وطلع دفتر قديم.
أبوك هو اللي طلب مني نخبي الجواز.
ضحكت من الصدمة.
أبويا؟! هو أصلًا كان رافض أحمد من أول يوم!
كان رافضني قدامك.
سكت لحظة، وبعدين قال
لكن ورا ضهرك كان بيحاول يحمينا.
قلبي اتقبض.
يحمينا من مين؟
قبل ما يرد، سمعنا صوت خبط شديد على الباب.
رئيسة التمريض فتحت.
كان مدير المستشفى واقف.
وشه كان متوتر.
قال لأحمد
الشرطة وصلت.
سألته
ليه؟
بصلي مباشرة.
بسبب اختفاء الدكتورة منى.
اتجمدت.
يعني هي اتخطفت؟
لسه ما نعرفش.
وبعدين بص للملف اللي في إيدي.
بس فيه حاجة أخطر.
إيه؟
قال
ملف طبي اختفى من أرشيف المستشفى من أربع سنين.
سألت
ملف مين؟
سكت.
وبص لأحمد.
أحمد قال بصوت خافت
ملف سلمى.
رجعت خطوة.
ملفي أنا؟
مدير المستشفى هز راسه.
والغريب إن الملف اختفى في نفس اليوم اللي اتعمل فيه تحليل الحمل للدكتورة منى.
بصيت لأحمد.
بدأت أربط الأحداث.
الجواز السري.
تحاليل اتبدلت.
ملفي اختفى.
منى حامل.
وأحمد كان عارف أكتر بكتير مما بيقوله.
قلت
أنا عايزة أعرف الحقيقة كاملة.
أحمد قرب مني، لكني منعته بإيدي.
ما تقربش.
فجأة موبايله رن.
المرة دي كان رقم مجهول.
فتح السماعة.
صوت ست ظهر من الطرف التاني.
صوت ضعيف ومخنوق.
أحمد… لو سلمى معاك، خليها تسمع.
أحمد اتجمد.
أنا قربت من الموبايل.
منى؟
قالت بصعوبة
سلمى… جوزك ما خانكيش.
سكتت ثواني.
وبعدين قالت
هو كان بيحاول يخبي عنك إنك…
انقطع الاتصال.
صرخت
إني إيه؟!
أحمد خطف الموبايل واتصل بالرقم تاني.
لكن الرقم كان اتقفل.
في نفس اللحظة، وصلني على موبايلي فيديو من رقم مجهول.
فتحته.
كان تسجيل من كاميرا مراقبة قديمة داخل المستشفى.
التاريخ من أربع سنين.
والوقت بعد كتب كتابي أنا وأحمد بساعتين.
ظهرت فيه منى.
وكان معاها…
أبويا.
لكن المفاجأة الحقيقية إنهم ما كانوش بيتخانقوا.
كانوا بيسلموا بعض ظرف.
وبعدها أبويا قال جملة خلت الدم يهرب من وشي
لو سلمى عرفت إن البنت اللي ماتت مكانها لسه عايشة… إحنا كلنا هنروح في داهية.
الفيديو وقف.
وأنا ما بقيتش قادرة أتنفس.
بنت ماتت مكاني؟
يعني إيه؟
ومين البنت دي؟
وليه أبويا ومنى كانوا عارفينها؟
بصيت لأحمد.
لأول مرة، شفت الخوف الحقيقي في عينيه.
وقلت
إنت كنت عارف؟
فضل ساكت.
وده كان كفاية جدًا عشان أعرف إن الحقيقة اللي هكتشفها…
مش عن جواز سري.
ولا عن خيانة.
الحقيقة كانت عن هويتي نفسها الجزء الرابع
فضلت باصة لأحمد، مستنية منه أي كلمة.
لكنه كان ساكت.
قلت بصوت متقطع
يعني إيه البنت اللي ماتت مكاني؟ أنا مين يا أحمد؟
قرب مني، وقال
إنتِ سلمى حسن. مفيش أي شك في ده.
يبقى الفيديو ده معناه إيه؟
معناه إن أبوكي كان بيحاول يخبي حقيقة قديمة عنك.
حقيقة إيه؟
قبل ما يرد، مدير المستشفى قال
لازم نروح الأرشيف.
بصيتله باستغراب.
ليه؟
لأن بعد اختفاء ملفك، فيه حد دخل الأرشيف من كام يوم، وطلب ملف قديم جدًا باسم والدك.
سألته
مين؟
قال
الدكتورة منى.
اتحركنا كلنا ناحية الأرشيف.
وأول ما دخلنا، لاحظت درج مفتوح.
جواه كان فيه ظرف بني.
فتحت الظرف بإيدي المرتعشة.
لقيت شهادة ميلاد قديمة.
الاسم
سلمى حسن.
لكن تاريخ الميلاد مختلف.
قلبت الورقة.
كان فيه اسم أم مختلف عن اسم أمي.
شهقت
دي مش شهادة ميلادي!
أحمد أخذها وبص فيها.
وبعدين قال
دي شهادة ميلاد بنت تانية.
بصيتله.
اسمها إيه؟
سكت.
مدير المستشفى أخد الورقة، ووشه اتغير.
اسمها سلمى حسن برضه.
سكتنا كلنا.
بنتين…
نفس الاسم.
وفي نفس المستشفى.
وفجأة افتكرت حاجة صغيرة من طفولتي.
كل ما كنت أسأل أمي عن يوم ولادتي، كانت بتغير الموضوع.
وكنت دايمًا فاكرة إن ده طبيعي.
لكن دلوقتي…
ما بقاش طبيعي خالص.
لقيت ورقة تانية تحت شهادة الميلاد.
كانت عبارة عن تقرير من المستشفى.
التاريخ كان من 25 سنة.
قرأت أول سطر
تم استقبال طفلتين في نفس الليلة…
قلبي وقف.
كملت القراءة.
طفلة ولدت لأم اسمها سعاد.
والطفلة التانية لأم اسمها…
سعاد برضه.
نفس الاسم.
نفس الليلة.
نفس المستشفى.
وفي أسفل التقرير، كان فيه ملاحظة مكتوبة بخط اليد
تم تسليم الطفلتين لعائلتيهما، لكن حدث خطأ أثناء تسجيل أرقام الملفات.
بصيت لأحمد.
يعني ممكن أكون…
ما كملتش الجملة.
لأن صوت موبايل مدير المستشفى رن.
رد.
ثواني، وملامحه اتبدلت.
قفل المكالمة وقال
لقوا الدكتورة منى.
سألته بسرعة
فين؟
قال
في شقة مهجورة.
وهي كويسة؟
سكت.
هي عايشة، لكن طلبت حاجة واحدة.
إيه؟
بصلي وقال
قالت إنها مش هتتكلم غير قدامك إنتِ.
بعد ساعة، كنت واقفة قدام باب الشقة.
دخلت لوحدي.
لقيت منى قاعدة على كرسي، وشكلها مرهق جدًا.
أول ما شافتني، قالت
أنا عارفة إنك فاكرة إن أحمد هو اللي كان بيخونك.
سكت.
قالت
بس أحمد كان بيحاول يحميكي.
يحمني من مين؟
دموعها نزلت.
من الشخص اللي بدّل الملفين من 25 سنة.
قربت منها.
مين؟
رفعت عيني في عيني.
وقالت
أمك.
اتجمدت.
أمي؟!
هزت رأسها.
أمك عرفت إن واحدة من الطفلتين مش بنتها… وخافت تخسر البنت اللي ربتها.
وقبل ما أستوعب كلامها، مدت إيدها وطلعت صورة قديمة.
في الصورة كانت أمي واقفة جنب سريرين أطفال.
وبجانبها…
أبويا.
لكن المفاجأة إن فيه ست تانية واقفة في الصورة.
ست أنا عمري ما شفتها.
منى قالت
دي الست اللي كانت أم البنت التانية.
سألتها
هي فين دلوقتي؟
منى بصتلي بخوف.
ماتت من عشر سنين.
طب بنتها؟
سكتت.
وبعدين قالت
بنتها عايشة.
فين؟
منى قربت مني وهمست
قدامك.
في اللحظة دي، سمعت صوت الباب بيتفتح ورايا.
لفيت…
ولقيت أحمد واقف.
لكن المرة دي ما كانش لوحده.
كانت معاه أمي.
وأمي أول ما شافت الصورة في إيدي، قالت جملة واحدة
كان لازم تعرفي يوم من الأيام… بس مش بالطريقة دي الجزء الخامس
أمي فضلت واقفة عند الباب، ووشها كان مليان خوف.
أنا قربت

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *