رواية صغيرة بين يدى الحارث كامله جميع الفصول بقلم نورا صغيرة بين يدي الحارث الاول نهضت شمس بحماس يعني هلبس فستان ابيض ياعمتي العمه بدموع ايووا ياروح عمتك شمس ببرائه وهبقى عروسه العمه بغصه اجمل عروسه بالدنيا كلها شمس انا فرحانه اووووي واخيرا هلبس الفستان الابيض زي تقى بنت عميدي كانت جميله اوووي حضنتها عمتها بحنان هتبقى اجمل منها ياقلب عمتك انتي قمر شمس شمس يضيق مالك ياعمتي پتبكي ليه لو مش عايزاني اتجوز مش هتجوز خلاص مسحت عمتها دموعها لا دي دموع الفرح يابنتي متخديش ببالك شمس هروح اتصل بتقى واقولها اني هلبس ابيض زيها اصلها كانت ببتريق عليا وتقولي انت لسه صغيره انا مش ياعمه كبيره وكبيرره اوووي انا عندي خمس طعشر سنه مش كده دي فرحانه بالخمس سنين اللي هي اكبر مني بيهم ابتسمت عمتها بحنان ومسحت وجنتيها برقه ربنا يكتبلك الفرحه يابنتي ويحنن قلب حارث العامر عليكي شمس بخجل هو اسمه حارث هو شكله عامل كيف اوعي يكون زي ابن عم محمود سعد ده عامل زي البهيمه العمه بضحك اسكت هيسمعك عمك ويتعصب شمس لا مش هيزعل مني عمي محمود بيحبني قوووي العمه بغصه ايوووا بيحبك قوووي سالم ساخرا عيله عيله ياحارث صمت وصمت وتفطر على بت الناصر حارث وهو يحرك لسانه على زاوية فمه بلوؤم بعد ان تذكر شيئا ما ومالها عيلة الناصر من كبار العوايل بالصعيد والا ايه سالم بس دي عيله ياحارث ومش هتتحملك حارث وليه بقى شايفني غول وهاكلها وبعدين العيله مصيرها تكبر واهو هتكبر على يدي سالم ماشي ياعم بس اشمعنى البت دي حارث بابتسامه النصيب سقهالي وقوم خلينا نجهز النهارده فرحي والا نسيت عمة شمس بسم الله ماشاء الله كيف القمر يابنتي تقى كيف القمر ازاي دي القمر يغار منيها ربنا يتمملك بخير ياحبيبتي نظرت شمس الى الارض بخجل فرحه بفستانها الابيض واهتمام جميع العائلة بها غير مدركه مالذي ينتظرها على يدي حارث ذلك الشاب الذي يكبرها بخمسه عشر عاما تقى بنت ياشمس تسمعي كلام جوزك العند والدلع الزايد اللي اتعودتي عليه تنسيه خالص فاهمه شمس زمت شفتيها بضيق اني عنيده ياتقى على فكره اني مش اعند منك تقى اها شايفه ياعمتي مش عارفه هتجوزوا العيله دي ازاي العمه بغصه مسحت شعرها بحب مينفعش نرد الكلمه بعشره ياقلب عمتك شمس بجدال طب مانا الحق معايا العمه ببيت جوزك حتى لو الحق معاكي تسكتي لحد مايسألك وتجاوبي على قد السؤال شمس اي ده ياعمتو هو ده جواز والا حبس العمه مش انتي بتقول انك كبيره يبقى تسمعي الكلام شمس بجدال لا الكبار مش بيسمعوا الكلام كل واحد يمشي برأيه تنهدت العمه بقلة حيله وتبادلت النظرات مع تقى لتجلس تقى امامها بصي ياحلوه ياقمر انتي شايفاني ازاي بسمع كلام جوزي واي كلمه بيقوله بقوله حاضر هزت راسها بهدوء لتكمل وانتي كمان لازم تعملي كده ماشي ياقمر شمس بعدم اقتناع حاضر تقى طب يلاا عشان تجهزي زمانهم على وصول دخل حارث غرفتة ليجدها تجلس على السرير ابتسم وهو يمرر نظره عليها بوقاحه ترتسم ابتسامه شيطانية على وجهه لقد دفع الكثير لتكون تلك الشقيه زوجته بجلس بجانبها واحتضنها يدها بين كفيه اسمك شمس مش كده شعرت بقشعريرة بجسديها فور ةن امسك يدها وهزت راسها بهدوء وارتباك ولاول مره بحياتها تشعر بالخۏف و ضربات قلبها تتسارع حارث بخبث بس اني بحب القمر اكتر جذبت متابعة القراءة صفحة 1 / 5 انت في الصفحة 2 من 5 صفحات يدها بغيز وردت عليه ونسيت ماهي عليه الان ومتجوزتش قمر ليه ارتسمت ابتسامه خبيثه على وجهه وهو ينزع عنها طرحة الزفاف مرددا مش يمكن اسمك شمس ووشك قمر رفع الطرحه عنها اول ما رأته عيناه رموشها الكثيفه رفع ذقنها لينظر الى وجهها الطفولي ويبتسم ضمت حاجبيها بضيق هو اني وشي في حاجه تضحك والا ايه حارث لا مفيهوش حاجه لكن كيف القمر ابتسمت بسعاده على ذلك الاطراء لتنظر الى الارض بحرج قبل جبينها مرددا الف مبروك ياعروسه لم يخرج صوتها ابدا من تأثير اطرائه عليها ترددت على مسمعها كلمات عمتها وتوصياتها عن هذه اللليله لتتسارع ضربات قلبها مردددة پخوف اني عايزه عمتي وديني عمتي وهي تنهض تريد الوصول الى الباب لكنه اوقفها ممسكا معصمها عمتك ده ايه انتفضت عمتها بين الحضور لتمسك ذراعها جدت حارث على فين ياحجه صمتت العمه وهي تشعر بالقلق على ابنة اخيها لتسمع صوت اطلاق الڼار وووووو رواية صغيرة بين يدى الحارث الفصل الثاني بقلم نورا صغيرة بين يدي الحارث الثاني كتمت شمس شهقاتها بالوساده ليخرج الى الشرفه حيث كان الجميع بانتظاره القى عليهم تلك القماشة البيضاء عاد اليها اليها ليجد شهقاتها تعلو وضع كفه العريض ليجذبها اليه لتنهال على صدره بالضربات والله لاقول لعمي اڼفجر ضاحكا وهو يثبت يديها على السرير مرددا بعبث هتقولي لعمك شمس بارتباك ابعد بقولك ابعد بتضربني والله لاخقطع كلماتها صډمتها لثواني قبل ان تحاول افلات نفسها تشعر بنبضات قلبها تتزايد صدرها يعلووو ويهبط تحول افلات نفسها حتى شعرت بأنها عاجزه بين يده لتجهش بالبكاء وتصل شهقاتها مسمعيه جاهدا كثيرا حتى استطاع الابتعاد عنها لتزحف بسرعه الى اخر السرير وتضم ركبتيها بړعب وشهقاتها تعلووو مسح شعره محاولا ان يهدأ وهو يراها هكذا ليتجه الى الحمام هربا من نفسه اما شمس ففور دخوله الحمام اتجهت الى الباب تحاول فتحه لكنها وجدته مغلقا جلست مكانها وهي تردد پبكاء عمتي ياعمي تعالووو خدوني من هنااا انا خاېفه خاېفه اوووي ضمت ساقيها الى صدرها حتى رأته يخرج يجفف شعره بهدوء مريب دون ان ينظر اليها او يهتم ثم اتجه الى السرير بهدوء حارث مش هتنام شمس مش عايزه حارث برحتك تركها تجلس بمكانها اطفئ الضوء وغطى جسده واغمض عينيه لينام ببرود وكأنها غير موجوده شعرت شمس بالبروده تتسلل الى جسدها والخۏف من ذلك الظلام بدا يتسسلل الى قلبها االصغير لتنهض وتتجه الى السرير نزعت الغطاء عنه واتجهت الى الاريكه حارث اشعل الضوء ونظر اليها پصدمه انتي بتعملي ايه شمس هنام يعني بعمل ايه حارث بنت انتي انا بتكلم عالغطى شمس ااابيت بيتك روح شوفلك غطى تاني انا هنام بده ضحك مستهزء متتخمدي تنامي جمبي هو انا هاكلك ردت باستنكار ايه ايه انام جمبك حارث پصدمه فين ده نظر الى صدره ليردد بوقاحه اهاا لا ياحبيبتي لما ابقى شمس وهي تحرك ساقيها ويديها بعشوائيه واعتراض سبني بقولك سبني بالوساده مرددة نمت اهوو خلاص والله نمت ابتسم بهدوء ايوووا كده اسمعي الكلام لينام بجانبها ويوليها ظهره في الصباح كانت غارقه بالنوم حتى سمعت صوت فتاه رقيقه شمس شمس فتحت عينيها بتململ لتجد فتاه ذات ملامح جميله وهادئه شمس انتي مين ملاك بابتسامه انا ملاك اختى حارث الصغيره جدتي قالتلي اطلع اساعدك تجهزي عشان الناس هتجي كمان شويه التفتت شمس حولها بقلق وهي تحمد الله بأنه ليس هنا ملاك بابتسامه متتدوريش على حارث نزل عنده حاجه هيخلصه ويرجع بسرعه مش هيتأخر متقلقيش شمس بهمس الحمدلله اهو غار متابعة القراءة صفحة 2 / 5 انت في الصفحة 3 من 5 صفحات بداهيه تاخده ملاك قلتي ايه شمس هاا لا ولا حاجه بس انتي هتساعديني كيف ملاك ادخلي استحمي وانا هختارلك الهدوم اللي هتلبسيها ونحط شوية حجات على وشك مع انك مش محتاحه ماشاء الله عليكي يابخت حارث بيكي زي القمر انزلت شمس نظرها بحرج دي عيونك الحلوه مر بعض الوقت وقامت ملاك بتجهيز شمس بالكامل ليدخل حارث غرفته حارث اي ده ملاكي هناااا ليجذب اخته من كتفها ويقبل جبينها بحب ملاك الف مبرووك يااخويا انشالله نفرح بعيالكم يارب كانت عينا حارث تراقبانها باعجاب شديد ملاك بحرج طب انزل انا بقى اساعدهم تحت قبل مايجو الناس يباركووا شمس تمسكت بها انا هجي معاكي اسرع بامساك ذراعها مرددا تروحي فين انتي لسه عروسه قال كلماته وهو يغمزها غادرت ملاك وتركتها معه حارث اي القمر ده شمس بقولك ايه متقربش مني وانا كلها شويه واروح مع عمتي انت متستاهلش وحده زي لتكمل بتعالي طفولي انا انا تمد يدك عليا وتضربنا انشالله تتتشال يابعيد اقترب منها بهدوء قلتي ايه تراجعت الى الخلق پخوف وتلعثم ممماقلتش لتكمل بشجاعه مصطنع واعى كده هنزل تح لتشهق پصدمه عندما جذبها لتصطدم بصدره عايزه تروحي مع عمتك مش كده شمس سسيبني اانت بتعمل ايه حارث مش امبارح مدخلتش واضطريت اجرح كتفي عشانك شمس بتوتر انا انا مطلبتش تعمل كده اكمل متجاهلا كلامها يبقى ندخل دلوقتي عشان لما تروحي مع عمتك ليحملها ووو يتبعرواية صغيرة بين يدى الحارث الفصل الثالث بقلم نوره عبدالرحمن صغيرة بين يدي الحارث الثالث ابتعد عنها بضيق عندما سمع الخادمه تطرق الباب وتقول حارث بيه اهل الست شمس وصلووو وعايزنها تحت نهضت شمس بحماس عمتووو لكنه جذبها من ذراعها لټرتطم بصدره نظرت اليه بانتصار وكانها تخبره بأنها ستتحرر منه الأن لكن ابتسامته المستفزه اربكتها حارث وهو ينهض من جانبها بغمزه نبقى نكمل بالليل وغادر وتركها بصډمتها شمس ابوشكلك واحد غلس وكملت بسعاده والله عمي وعمتي مش هيسبوني افضل هنا ثانيه كمان نزلت شمس بحماس وسرعه من الدرج تحت صدمت الخدم والجميع يناظرها پصدمه كيف لها ان تتحرك بهذه الخفه وهي مازالت عروسا جديده لتصدم بعد ان شعرت بمن يجذب ذراعها ويردد بغيظ اتهدي وانزلي بشويش متنسيش انك عروسه شمس بانفعال اوعى كده متلمسنيش ومتحاولش تديني اوامر ضغط على ذراعها پعنف حتى كادت ان تتحطم ليردد پغضب قولتلك انزلي بشويش واكمل بتحذير والأ مش هيعجبك اللي هعمله شعرت بالخۏف من نظراته لتنزل نظرها الى الارض مرددتا حاضر حاضر سيب ايدي بتوجعني وبلحظه ارتسمت ابتسامه على شفتيه ليقبل وجنتها بهدوء وعيناه متركزتنا على شخصا مااا يراقبهما وهمس لها اعقلي اعقلي وبلاشش تشوفي وشي اللي مدرايه عنك فاهمه هزت راسها فقط لتتخلص منه فهي ستغادر مع عمها وعمتها الان وستدعه ېحترق هو وتهديداته شاطره قال كلمته وهو يربت على وجنتها مردد يللاا بقى انزلي شوفي اهلك نزلت وهي مازلت تحت صدمت كلماته من يظن نفسه ليتحكم بها هكذا في مكان اخر سالم انتي اجننتي سيبيها ازاي مسكاها كده اسرعت اليه ودفنت وجهها بصدره تتمتمت پبكاء كانت بتضربني ياسالم كنت فين الممرضه پخوف من نظرات الاخر ياسالم بيه انا والله سالم پغضب اخرسي انتي نسيتي نفسك والا ايه انت هنااا تخدميها وبس تمدي يدك عليها اكسرهالك فاهمه الممرضه انا بس سالم بانفعال اطلعي برااا براااا حسابك معايا بعدين خرجت الممرضه بسرعه والخۏف جليا على ملامحها والاخرى تشبثت به پخوف حاول ابعادها عنه ولم يستطيع ليشدد باحتضانها حتى هدأت شهقاتها سالم حقك عليا متابعة القراءة صفحة 3 / 5 انت في الصفحة 4 من 5 صفحات يازينه البنات حقك عليا ياغاليه هدى بشهقات قل تلك متسبنيش يا سالم سسبتني ليه سالم اخرج رأسها ومسح دموعها خلاص نبطل عياط ونبقى شاطرين ونسمع الكلام هدى وهي تعد على اصابعها والله بسمع الكلام بنام بدري وباكل وباخد الدوى بس هي هي عايزه تحميني بالڠصب وانا بتكسف مخلته اشانا متعوده انت اللي تحميني تنهد سالم بتعب حقك عليا انشغلت شويه لكن خلاص فضتلك اهاه وهحميكي وهسرح شعرك الحلوه ده وهتبقى اجمل بنوته حضنته بحماس ورددت بطفوله لاتليقى بعمرها فهي في سن العشرون كنت بقولها انك هتجي بس هي مش تصدقني سالم بابتسامه حانيه خلاص انا طردتهالك خلاص ومش هرجعها تاني اللي يبكي حبيبة قلبي مايلزمنيش احتضنهت هدى بسعاده والاخر احاط خصرها وو شمس پصدمه ودموعها تنهمر انت بتقول ايه ياعمي انتي سامعه كلامه ياعمتي ده ضړبني عايزني افضل معاه ازاي محمود پحده واضح اني دلعتك قووويي عشان كده نسيتي عوايدنا يابت اخويا شمس ابوس ايدك ياعمي انا مش عايزه افضل هنا خدني معاك متعملش كده فيا مش انت بتحبني نفض يده پحده وقال پغضب البيت ده بيت جوزك يعني بيتك وهتعيشي وټموتي فيه انتي فاهمه اسرعت شمس الى عمتها برجاء انتي سامعه كلامه ياعمه عمتها ادارت وجهها بضعف وقالت اسمعي كلام جوزك ياشمس يابنتي بلاش عندد دلوقتي انتي بقيتي ستومتحوزه شمس بصړاخ لا مش هسمع كلامه و انا هروح معاكم محمود تجي فين انتي خلاص بقيتي ست متجوزه بصړاخ قلتلك هجي معاكم مش لم تكمل كلماتها ليصفعها عمها لاول مره بحياتها يضربها عمها شعر بغصه بصدره لكن ماباليد حيله سقطت على الاريكه پصدمه دموعها تنهمر بغزاره ليقول پحده ده بيتك مش هتطلعي من هنااا الا على قپرك واكمل وهو ينظر الى اخته امشي ياسنيه شعر عمها بانه سيضعف ان بقي لثانية اخر لذلك غادر وهو يشعر بغصه تعتصر صدره بسبب صړاخها ورجائها صړخت شمس خلفهم پقهر انا بكرهكم بكرهكم كلكم دخلت عليها امرأة في الخمسين من عمرهازوجه عم حارث ملامحها الخبثيه واضحة عليها لتجلس مقابلا لها بټعيطي ليه قومي يابتي شمس انا بكرههم سابوني ومشيوا سابوني مع ال ده طب اهدي اهدي شمس بقلة حيله وضعف انا هعمل ايه دلوقتي اهربي شمس هاااا اهربي مش انتي مش عايزاههو بالڠصب والا ايهمش عايزاه اهربي شمس رواية صغيرة بين يدى الحارث الفصل الخامس بقلم نوره عبدالرحمن صغيرة بين يدي الحارث الخامس حارث بهدوء ودلوقتي وقعت عليها كلمته پصدمه تلعثمت لا تعلم مالذي ستفعله وهو يقترب منها شمس پخوف خلاص خلاص والله خلاص مش هعمل كده تاني والنبي والنبي خلاص اغمضت عينيها پخوف لتنتفض عندما سمعت صرخه شمس بارتباك وتوتر بببص بببص والله هسمع الكلام والله واعمل اللي انت عايزه انت انت مش وافقت تديني واقتي ممش وعدتني جلس بجانبها يضع رأسه بين يديه يوبخ نفسه كثيرا كيف له ان يضعف كيف له ان يفعلها ويتجاوز معها وهي مريضه بهذه الحال اليست هي ابنة عمه التي استئمنه عليها قبل ۏفاته هل هو خائڼا للامانه لكنها زوجته زوجته ولم يخطئ بشي كل ماحدث لم يجبرها عليه كان برضاهاوكانت سعيده وهي بين يديه لكنها غير مدركه لما حدث كل هذه الاسئله وهذا التشتت كان يجول برأس سالم اغمض عينيه بضيق يلوم نفسه كثيرا يشعر بالاختناق نظر اليها مطولا وهي نائمه كانت كملاك ابتسم وسعاده تغلغت بداخله عندما تذكرها وهي بين يديه ابتسم بسعاده لكنه سرعا مانهر نفسه وغادر لأنه يشعر بالاختناق حارث بانفعال متابعة القراءة صفحة 4 / 5 انت في الصفحة 5 من 5 صفحات كل ده من استهتارك وتهورك ازاي ټجرحي كتفك ومش بتحسي بالچرح كان يعاتبها وهو يعقم لها الچرح الذي تعرضت له اثناء محاولتها لرفع السلام عندما لاحظ الډماء على طرف فستانها من عند كتفها علم بأنها جرحت شمس بارتباك وهي تمسك فستناها تغطي صدرها وتراقبه عن قرب ابتلعت مابجوفها بتوتر وهي تنظر اليه كيف يهتم بها وكيف كان قلقا عليها لاحظت طول رموشه ولحيته الكثيفهشردت به حتى استفاقت على صوته الغاضب انا مش بكلمك شمس انا انا ممش حارث ترك ذراعها بعد ان اعتنى بها جيدا حارث پغضب جعلها تنتفض انتي ايه شمس نزلت دموعها بندم وقالت بطفوله انا اسفه حارث تنهد بضيق وهو يمسح دموعها بلاش عياط اولا وثانيا اي اللي عملتيه ده شمس بخجل انا انا بس كنت عاوزه اروح عند عمتي حارث ليه شمس نظرت الى الارض بحرج حارث بصي انا عارف انك لسه عيله ومتدلعه متعرفيش ايه عواقب اللي عملتيه من شويه انا مش عيله قالتها شمس بانفعال رفع حاجبه بابتسامه مستفزه فلقد وجد طريقه ليدخل اليها منها لكنه قرر تركها جانبا حترث ماشي ماشي مش عيله نتكلم زي الكبار ايه رايك لتقول بجديه لا تليق بعمرها ماشي حرك لسانه على زاويه فمه بخبث وجذبها اليه ليضع يده خلف كتفيها حارث طيب ماشي شمس وهي تحاول ابعاده طب اوعى كده انت مش هتتكلم حارث هنتكلم هنتكلم شمس طب اوعى كدن حارث بمكر تؤ هنتكلم واحنا كده ليتسلقى على السرير وهي بين احضانه شعرت بالارتباك ونبضات قلبها تزداد حاولت النهوض لكنه ثبتها حارث وهو يحرك يده على شعرها بهدوء نتكلم من الاخر خالص هروبك ده عارفه ايه تمنه شمس بتوتر انا ومهر بتشانا انا كنت هروح عند عمتى انت انت مش فاهم حاجه استند وعلى ذراعه و كفه على جانب وجهه يراقبها بهدوء ماشي هعديهالك دي اني مش هيحصل ايه نظرت الى عينيه بتسائل حارث وهو يحرك اصابعه على شعرها هيموتوكي ضحكت بسخريه مين ده اللي هيموتني اوعى تقول عمي ده بيحبني جدا اكتر حتى من نفسه انت بتستعبط اكيد امسك خدها بغيظ ليضغط عليه وتألمت شمس ابعدت يده بغيظ اه انت عملت ايه حارث بتحذير بنت انتي حاسبي على كلامك شمس وهي تحرك كفها على خدها بغيظ ماشي ماشي اكمل حارث بجديه عمك بيحبك مختلفناش لكن لو هربتي من بيت جوزك دي ڤضيحه هنا والناس مش هتسيب عمك لحد مايغسل عاره نهضت بفزعه مكررة بذهول عاااااره هو انا عملت ايه لكل ده حارث هربتي وانتي لسه عروسه شمس بعناد منا هروح بيتنا حارث دي العوايد عندنا شمس بسخريه عوايد ايه حارث اهو ده اللي جالك بعدين تعالي هناا انتي عاوزه تهربي من هنااا ليه اللي اعرفه انك مش مغصوبه عالجوازه دي وكنتي مبسوطه وانتي بتجهزي للفرح اڼفجرت باكية وهي تضربه على صدره ليصدم من فعلتها وتقلباتها المفاجأه وهي تصرخ به عشان انتي ضړبتني ضړبتني انا مش هتحمل الضړب انا بكرهك والله بكرهك انت انت ضړبتني انت عارف عمي طول عمره ممدش يده عليا ضړبتني ليه ليه كان يتجول بسيارته يشعر بالاختناق حتى اتصلت به الخادمه اجاب بقلق سالم في ايه هدى كويسه الخادمه پخوف الحق ياسالم بيه الحق هدى هانم شعر بانقباضه بصدره عندما سمع صړاخ هدى ليشغل سيارته ويسرع