خاص لحكايات مريم

فتحت الظرف.

وقرأت أول سطر.

“السيدة ليفيا… طبقًا لوصية والدك، هناك أصول لم تُسلَّم لك حتى الآن، ونعتقد أن زوجك السابق كان يحاول الوصول إليها.”

توقفت.

ثم قرأت السطر التالي.

“والأهم… أن هناك حسابًا سريًا باسم والدك تم تحويل جزء من أمواله قبل وفاته بأيام إلى جهة مرتبطة بعائلة ريناتو.”

رفعت ليفيا رأسها.

لأول مرة فهمت أن كل ما حدث لم يبدأ منذ سبعة أشهر.

ولا منذ ظهور سيكيليا.

ولا حتى يوم زواجها.

ربما بدأ قبل سنوات.

وأن الرجل الذي ظنت أنه سرق قلبها فقط…

ربما كان يحاول سرقة مستقبلها بالكامل.

وضعت يدها على بطنها.

وقالت بهدوء:

— المرة دي مش ههرب.

ثم أمسكت الهاتف واتصلت بغابرييل.

— غابرييل؟

— أيوه.

— افتح كل الملفات.

— كلهم؟

— كلهم.

سكتت لحظة.

ثم قالت:

— أنا عايزة أعرف الحقيقة من أول يوم.

وفي الطرف الآخر، قال غابرييل:

— كنت مستني منك الكلمة دي.

لم تكن ليفيا تعرف أن البحث عن الحقيقة سيكشف سرًا أكبر بكثير…

سرًا سيجعلها تشك حتى في سبب زواج ريناتو منها من الأساس.

لأن ريناتو لم يتزوج ليفيا حبًا فقط…

كان يعرف شيئًا عن والدها قبل أن تعرفه هي.

وكان ذلك السر هو بداية النهاية الحقيقية.

تمت

حكايات مريم

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *