عملت تحليل dna واكتشفت انهم مش ولادها

المشكلة إن كانت كل ما تروح لمحامي يرفض الدفاع عنها؛ لأنهم كانوا مقتنعين إنها كدابة، التحليل هو اللي بيقول كده.
ما عدا محامي واحد بس اسمه (آلان تيندل) كان مؤمن بالق.ضية دي، ومتأكد إن في لغز في الموضوع.

بدأت الأحداث تتصاعد وتوتر أكتر، وخلاص ليديا كانت على وشك إنها تولد طفلها التالت.
وفي الوقت ده قرر القاضي إنه ياخد قرار استثنائي وغير مسبوق، وهو:
إنه يعين موظف من المحكمة يحضر الولادة في غرفة العمليات، وياخد عينة دم من الطفل أول ما يتولد.
وبالفعل، مجرد ما الطفل اتولد، وقبل حتي ما ليديا تحضنه، أخد الموظف عينة الدم منه، ومن ليديا.

اتقدمت العينات للمعامل عشان تتحلل، وبعد كام أسبوع ظهرت النتيجة اللي كانت صدمة للرأي العام.

الطفل اللي الموظف شافه بيتولد قدامه من رَحِم ليديا، نتيجة التحليل بتقول إنه غير مطابق ليها بيولوجيًا، يعني التحليل بيقول إنها مش أمه!

طبعًا الموضوع كان صدمة كبيرة للمحكمة، وحالة أول مرة تمر عليهم.
والموضوع خرج من شبهة احتيال، وبقى لغز بيلوچي ملهوش تفسير، لدرجة إن الق.ضية فضلت متجمدة لفترة.

في خلال الفترة دي، المحامي اللي مسك الق.ضية مكنش ساكت، وكان عمّال يدوّر في الأبحاث الطبية عن أي تقرير أو حالة مشابهة تحل اللغز ده.

وأثناء البحث يصادف تقرير كان بيوثق حالة غريبة لواحدة إسمها (كارين كيغان) الست دي كانت مُصابة بفشل كلوي ومحتاجة زراعة كبد، ووقتها أولادها عملوا اختبارات توافق أنسجة؛ عشان حد منهم يتبرع ليها بالكبد.

لكن الفحوصات كشفت صدمة، وهي إن اتنين من أولادها التلاتة غير مطابقين ليها چينيًا، وقتها أطباء علم الوراثة عملوا تحقيق چيني عنيف واكتشفوا حاجة غريبة ونادرة جدًا:
وهي إن جسمها جواه سلالتين مختلفتين من الحمض النووي، ودي حالة نادرة جدًا واسمها (الكيميرية البشرية)

المحامي لمّا قرأ التقرير ده، أخد الورقة البحثية وقدمها للمحكمة وطلب منهم إن ليديا يتعملها نفس الفحوصات المتقدمة اللي اتعملت للست دي.

وبالفعل، أخد الفريق الطبي من ليديا عينات مختلفة عشان تتحلل، اخد من الجلد، وبصيلات الشعر، والفم، والدم، وعنق الرحم.
وركز بقى على عنق الرحم.

وبعد كام أسبوع تظهر نتائج التحاليل واللي كانت مذهلة، كل العينات اللي أخدوها كانت بتحمل نفس الملف الجيني المختلف عن ولادها، لكن العينة اللي أخدوها من عنق الرحم، والجهاز التناسلي كانت ملف چيني مطابق ١٠٠٪ مع أطفالها التلاتة!

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *