أمواج العشق
موج
صدفه
عشق
جمعني بك أمواج
موجا يحمل أتراث
صدفه قدري جمعتني بك
لاركي بعين تحمل الاوجاع
نظرت لعيناكي السمراء لاجد دوائي
رغبت في كبت أحزاني بنظراتي
لاجدك تختفي تدريجيا من احلامي
قابلتك صدفه جمعني بك موج وصدفه وعشق
لاصبح بين الموج أهواكي
نوفيلا قصيره
الفصل الاول
في حي بسيط من أحياء القاهره في منزل يكاد يهلكه الزمن من قدمه تجلس فتاه في أوائل العقد الثاني من عمرها ويبدو عليها التعب الشديد
دلفت والدتها لتبتسم بسخريه علي تلك الفتاه
هدي :_مالك يابنتي شكلك تعبانه اوي كدا ليه؟
حنين بعصبية:_ انا مش عارفه ياماما ربنا هيتوب عليا من شغل البيت دا امته
هدي بضحكه سخريه :_هو انتي بتعملي حاجه اصلا اللي بتعمليه دا حاجات بسيطه جدا مش شايفه اختك الكبيره بتعمل أيه كل يوم وعمرها ما اشتكت.
أتت مي الاخت الكبري لحنين وعلي وجهها إبتسامه كبيره قائله بحنان :_ عادي ياماما انا معملتش حاجه قومي يا حنون ارتاحي عما احط الغدا
ركضت حنين بطفوليه إلي غرفته وعلي وجهها سعاده لا توصف
هدي بابتسامه رضا :_ ربنا يبارك فيكي يابنتي
إحتضانتها مي قائله بسعاده :_ويخليكي ليا يا ماما يارب انا هقوم أحضر الغدا بقا
وبالفعل أعدت الغداء
وجلس الجميع علي الطاوله الصغيره المملؤه بالحب الاسري
كان الحديث قائم بين حنين ومي ليقطع حديثهم صوت الهاتف معلنا عن اتصال الغائب الذي طال لسنوات عديده سنوات محمله بالعذاب والانين
ركضت هدي وابنتاها الي الهاتف بسعاده تتسابقا علي من سترفع الهاتف لسماع صوت الاب المغيب لمي وحنين والزوج الغائب لسنوات لجمع المال اللازم لزفاف بناته
وكالعاده نجحت حنين في انتشال الهاتف من براثينهم لتجيبه بسعاده :_ الو بابا حبيبي واحشتني اوووي انا عوت بسمع الكلام واسأل ماما وبعمل كل حاجه في البيت وكالعادة كادت ان تقص له مشاكلها مع والدتها. ليقطعها والدها قائلا بجديه
محمد:_ مش وقته يا حنين أعطي الفون لماما.
وبالفعل انصعت لحديثه واعطت الهاتف لوالدتها لتجيب والقلق حلفيها هدي :_ ايوه يامحمد خير
محمد :_خلاص ياهدي البعاد هيتقطع
هدي بفرحه :_هترجع
محمد.:_لا هشوفكوا انتوا هتيجوا زيارة هنا عن طريق سفينه جيه علي هنا من القاهره
هدي بفرحة :_اخيرا يامحمد الحمد لله
محمد :_اخيرا يا هدي المهم خالي بالك من بناتك وانا مرتب كل حاجه هبعتلك مبلغ عشان لو احتجتوا حاجه مش هوصيكي علي البنات يا هدي هقفل عشان المكالمه وهتبعكم باذن الله سلام



