روايه للكاتبه هدير بدر الجزء الاول

ريم مسحت دموعها : صح

بس الدكتور شاف وشي وانا كنتيش في وعيي ربنا هايسامحني

خديجه بهدوء : الضروروات تبيح المحظورات طلما مش قصدك خلاص وهو دكتور اينعم لازم دكتوره بس طلما مش في وعيك م,,اتلوميش نفسك واستغفري ربك

ريم هديت وفضلت تستغفر ربها

خديجه : هالبسك النقاب علشان اللي خبطك صاحب ياسين وعايز يعتزرلك

ريم : ماشي

خديجه جهزتها وبعدين ندهت لياسين

مراد دخلها وهو حزين : انا اسف والله عايزه تقدمي بلاغ براحتك بس ماكنشي قصدي حاجه صدقيني انتي فاجاه جيتي ادامي ماعرفتيش أوقف العربيه

ريم بهدوء : عادي حصل خير الحمدلله انها جات علي اد كدا

مراد : طاب قدمي بلاغ عادي علشان دا حقك

ريم بحرج : لا كويس انها جات علي اد كدا

ياسين ومراد كانوا اطمنوا عليهم

ياسين بص لخديجة

خديجه راحتله : هي صاحبتي الوحيده ولازم أقف معاها

ياسين : مين دي

خديجه : ماهي اللي جوا صاحبتي

مراد سمعها واتصدم : معقوله اكيد لا

خديجه : ينفع اقعد معاها

ياسين : تمام انا هاقعد مع مراد شويه اما تخلصي رني عليا

Herbeauty

خديجه: تمام

وبعدين خديجه قعدت مع ريم

ريم ما تحكيلي قصه زي زمان وحيات عيالك انتي وحشاني وواحشني قصصك ياشيخه وبعدين انا ادشدشت وانا جيالك ياريتني ماعملتلك مفاجاه ولا نيله

خديجه ضحكت عليها : طيب ياستي هاقولك قصه حلوة

قصه سيدنا خباب بن الارت

سيدنا خباب كان بيشتغل عبد عن سيده قرشيه اسمها ام أنمار الست دا كان معروف عنها القوه فا هو كان بيعمل في محل للحداده فا فى مره اتأخر الرجاله استغربت من تأخيره فلما رجع سالوه عن سبب تأخيره كانت علي وشه الفرحه وماكنشي سامع كلامهم وكان علي لسانه جمله واحده هل رايتموه هل سمعتم كلامه

فاستغربوا اكتر وحسوا ان في حاجه فسالوه رايته انت ياخباب

فرفع ايده للسما ورد بصوت عميق وواثق اجل رأيته وسمعته رأيت الحق ينفجر من جوانبه والنور يتلالا من جوانحه ولسه هايكمل

الرجاله قطعوه وقالو هل تقصد محمد

فرد عليهم بابتسامه ايوا الذي جاي ليخرج الناس من الظلــ,,ـم,,ات للنور

ولسه هايكمل لقاهم فضلوا يض*ربوا فيه لحد ماغمي عليه سابوه مرمي علي الارض وراحوا قالوا لسيدته

بقيت بتحمي الحديد وتكوي بيه جسده واطرافه وراسه

وسيدنا خباب كان ص,,ابر وماكنشي بيتالم

لحد مالرسول شافه في الوقت دا الرسول ماكنشي قادر يحمي المسلمين الضعاف فا فضل يدعيله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *