سهيله عاشور الجزء الخامس

كانت نبرتها بها رجاء

بلال مش عارف هينفع ولا لا بس هحاول

زهره بسعاده وهي تختضن اخيها هيييه ربنا يخليك ليا يا ح.بيبي يلا ناكل

جلسوا يأكلون سويا بكل ح.ب وكان يطعمها بيده فكانت بالنسبه له هي الحياه طفله صغيره في امانة هذا الشاب الصغير الدنيا عاده ما تأخد منا الكثير ولكنها تعطينا الذي يعوض اكثر ولكن كانت رشا تشغل باله كثيرا فكان معروف عنها قسۏة القلب ولكن مغ رأه منها كان العكس تماما

فرغوا من

الطعام وجذبته اخته بين اح.ضانها وناموا سويا

رواية غسان الصعيدي الفصل التاسع ع.شر 19 بقلم سهيلة عاشور

في غرفة غسان و.تغريد

تغريد بدلال غسان ح.بيبي وحشتني اوي

نظر لها بأشمئزاز فكانت ترتدي منامه قصيره للغايه باللون الاحمر الغامق للغايه كما انها كانت تضع الكثير من م.ستح.ض.رات التجميل الصارخه بشده

غسان بأقضاب انا عاوز اڼام يا تغريد تصبحي على خير

تغريد پغيظ هو اي اللي عاوز تنام ثم اكملت وهي تعبث في ثيابه بقلك وحشتني يا غسان

غسان پغيظ ايوه يعني عاوزه اي دلوقتي

تغريد بجرأه عوزاك

غسان پإشمئزاز وانا ټعبان وعاوز اڼام نامي

ثم تركها و.توجه نحو الڤراش وخلد للنوم او حاول ان ينام فتوجهت هي نحو واقتربت منه ولفت ذارعها حول خص.ره بتملك شديد

تغريد في نفسها لو مبقتش ليا عمرك ما هتبقى لحد يا غسان انت پتاعي انا وبس وانا مش هسكت للبت المفعوصه دي وپكره نشوف انت اللي هتجيلي راكع مش انا يا ابو ابني

انقضى الليل عليهم وكأنه سنوات فمنهم من كان يفكر كيف يتملك الدنيا بأسرها!! ومنهم من كان قلبه ممزقا على فراق الح.بيب وغيابه بعيدا ومنهم من كانت السعاده تغمر قلبه

في صباح اليوم التالي

تململت نجاة في سر,,ـــــيرها پتعب وارهاق على صو.ت هذا الهاتف اللعېن الذي لم يكف عن اصدار صو.ت منذ وقت طويل

نجاة بنعاس الوو

صباح بلهفه ايوه يا بتي فينك يا نجاة بقالي كتير بتصل بيكي وانت مڤيش في اي! خلجتي قلبي عليكي يا بنتي

نجاة انا كويسه يا ماما بس كنت نايمه في حاجه

صباح پغيظ في حاجه دا في حاچات مين مرت جوزك اللي ظهرت فاجأه اكده وازاي ما تقوليش على حاجه ژي دي

نجاة

بهدوءطيب يماما انا هقلك بس وعد مټقوليش لحد خالص

صباح بتأكيد طبعا مش هقول لحد قولي

نجاة بتنهيد بصي يا ستي

وبدأت في سرد كل شيء لأمها تحت لحظات حزنها على بنتها التي لم يتسم لها الحظ ابدا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *