مراهقه علي الماسنجر الجزء الاول
مصطفى: هتخش انت ولا اخش انا
حازم: لو هتعرف اتعامل انا معنديش مانع اهم حاجه ناخد صورها الشخصيه علشان اخوها يمسح الصور بتاعت الجزمه دي
مصطفى: لا ياعم انا مش قدك خش انت ده انت عندك 5000صديقه غير المتابعين أروح أنا فين جنبك ههههههههه
حازم: بطل رخامه انت عارف مش بعمل حاجه غلط كل الحكايه لما بكون فاضي بكتب قصص ونشرها
نرمين: صدقني يا حازم مستحيل تكلمك دي صعبه اوي فوق ما تتخيل
مصطفى: بس ده حازم طائر الأحلام مين يوقف قصاده هههههه مش هتاخد في ايده ساعه
نرمين: بس شيماء يا مصطفى نوع مختلف انا اعرفها كويس
حازم: يعني إيه نوع مختلف مش عندها مشاعر
مصطفى: ههههههههههه اصلها متعرفكش
حازم: أنا هروح الجزمه دي ورجع انام معاك
مصطفى: خلاص ماشي يبقي هاتلي سجاير معاك
حازم: سجاير في المستشفي
مصطفى: عادي يازميلي الليل واخره ههههههههه
حازم: يلا يا بت
بعد ما وصلنا البيت
حازم: من النهارده ممنوع تطلعي بره البيت انتي فاهمه
نرمين: حاضر
ماما: خد يا حازم الاكل ده معاك أنت ومصطفي
حازم: ماشي يلا سلام والبت دي ممنوعه من الخروج
ماما: حاضر بس انت خلي بالك من نفسك
في المستشفي
مصطفى: ياخبر
حازم: ايه مالك
مصطفى: خالتي ظابطه الدنيا
حازم: طول عمرك طفس
مصطفى: يعني مش هتاكل معايا
حازم: لا كل انت انا بكتب رساله لشيمو
مصطفى: شيمو مين
حازم: شيماء يارخم
مصطفى: اه اخت هشام
حازم: فهمتها لوحدك
مصطفى: ههههههههههه معلش اصل الاكل خد عقلي تسلم ايدك يا خالتي ربنا ما يحرمني منك
حازم: اذيك وحشتيني عارفه مع إني عندي 5000صديقه من جميع أنحاء العالم غير المتابعين بس قلبي مش قادر ينساكي وبقول لنفسي هي لي بعدت عني هو حصل مني حاجه زعلتها طب لي قفلت الإيميل بتاعها وغيرت صورتها علي فكره انا عرفتك من الإسم وعندي احساس كبير بيقولي هي دي شيماء حبيبتي إلي معاها عشت أجمل أيام حياتي عمري ما نسيتك وكتبت في الحب لأجلك
من قلب أحب بصدق. الى حبيبتى شيماء
إلى التي علمتني معنى الحب ، إلى التي رأيتها في أحلامي وعشت معها أسعد أيامي ، إلى من أكتب لها حبي واشواقي إلى من إحتارت الكلمات في وصفها
يا من أغمضت عيناي شوقاً لرؤيتها بأي قول أخاطب رموشكِ ، ومن أي كتاب أكتب الشعر لجمالكِ
كم تمنيت أن أكون نبضاً بقلبكِ
أخبريني حبيبتي ماذا تقول عيناكِ لي؟ سوى أنهما بحراً أسافر فيهما! أهاجر منهما! وإليهما! وأرغب أن أسجَّل في تاريخ الحب كأول غريق في أمواجهما
عارفه يا شيماء انتي لحياتي نورها..ولدنيتي جمالها..بوردها وعطرها..أنتِ جبالي العاليه أتسلقها وأبني قصور أحلامي وآمالي فوق قمتها
أنتِ من ملأ حياتي أملاً وجعلتيني أسيراً وحبستيني في سجن هواكِ فصرت مملوكاً لكِ، لما لا أكون كذلك وأنتِ من سحرتيني بنظرة منكِ فما عدت أدري أبشراً رأيت أم قمراً. إليكِ أكتب أشجاني يا شيماء إليكِ أصرخ وأنادي ، لا أحد يجيب، لا أحد يسمع ، كيف السبيل إليكِ يامن أحببتكِ ، أصبحت لاأرى في العالم شيئاً إلا أنتِ ، ولا أفكر بأحداً سواكِ ولا أتحدث مع أحد إلا وكنتِ أنتِ حديثنا وشاغلنا ، ولا أهمس إلا عنكِ، ولا أفكر إلا بكِ ولم أتمنى على الله شيئاً إلا أن يبقيكِ سراجاً منيراً في قلبي. إليكِ أكتب يا أجمل بنات حواء ،
إليكِ أكتب يا أرق من نسمة الهواء ، إليكِ أهدي قلبي دون نفاق أو رياء، ومن أجلكِ أضحي بعمري كأرخص فداء، إليكِ أقول أحبكِ كل صباح ومساء ، وعلى قلبكِ أصرخ منادياً فأجيبي النداء ، أحبكِ وإسمكِ بات لي حروفاً وهجاء ، وبعدكِ بات بيني وبين النوم عداء ، وبات إسمكِ ورسمكِ لقلبي وروحي كساء ، وبدونكِ أحس بالدنيا فارغة جرداء ويداعبني العذارى فأجيب عليهم بالجفاء ، فالقلب لكِ وحدكِ يا أجمل بنات حواء ،
بكِ تتوالد الحياة وتخضر الصحراء ، فأنتِ الماء لزهرتي وأنتِ شمس الشتاء ، فرفقاً بي وأعيريني بعض الإصغاء جميلتي إني من وهج عيناكِ كنت أوقد الشموع ، أتلفت في المكان لا أراكِ ، أغمض عيناي فأرى كل ما فيكِ ، بسماتٍ،نظراتٍ، وهيام ، ربما أكون بعيناكِ عابر سبيل ، ولكنكِ مصدر ولعي ، أنتِ من نصب الخيام في أشجاني وأدخل أغنية سكونٍ داخل قلبي ، من يترجم صمتها ، من يعزف لحنها ، من يتذوق معناها آه يا شيماء قد تسأليني من أنا؟ أنا الذي إذا أتى النهار ، إستظل وسط أحزانكِ ، بين الرموش بالزحام ،
وإذا ما أتى الليل لي نظرةُ فيكِ إذا ما نظرتها تعانق الصباح والمساء كم تمنيت أن ألقاكِ ، فأعانقكِ في شوقٍ ومحبة ، أن آخذكِ بين أحضاني ، أن أقبِّل شفتيكِ ، كي تثقي بحبي وهيامي ، إني فاتنتي أشعر بأنكِ قطعةٌ مني ، ومازلتُ يا حبيبتي في شوقٍ إليكِ ليس بترديد عباراتٍ يتشرَّفُ بها الإنسان ويخطها القلم وإنما حبكِ يمتلك القلب ويحرك المشاعر إليكِ ، يا حبيبتي إن عجز قلمي عن التعبير فإن قلبي لن يكف لحظة عن حبكِ بكلِّ نبضةٍ فيه ، إن شئتِ يا حبيبتي أن تعلمي مقدار حبي لكِ ، فهذا قلبي إسأليه؟ فقد علم بأني لكِ الحبيب المخلص ،
فاتنتي إن طيفكِ يلاحقني دائماً وكأنَّه ملاكٌ بلباسه الأبيض يأتيني في صحوي ومنامي ولا يغيب عن عيناي غمضة جفن فيرقص له قلبي طرباً من حسن ما يعزف لي من طيفكِ الساحر ، أنتِ في عيناي كطير ينشد الحب على أغصان الشجر ،فيا قارئ كلماتي ، أحبك ولست بمذنب ، أهواكي وليس باليد حيلة ، أعشقك وانتي أمنيتي
من قلب أحب بصدق إلي حبيبتي ونور حياتي شيماء
مصطفى: حازم انت يابني
الممرضة: حضرتك عايز حاجه
مصطفى: كنت عايز صاحبي لو سمحتي ممكن تصحي
الممرضة: سيبو يرتاح شويه قولي عايز إيه وأنا اعملو
مصطفى: عايز اروح الحمام بس صاحبي هو الي هيروح معايا صحي لو سمحتي
الممرضة: حاضر هو أسمه ايه
مصطفى: اسمه حازم
الممرضة: استاذ حازم استاذ حازم اصحي لو سمحت
حازم: اي في ايه
مصطفى: اصحي ياعم انت عايز اروح الحمام
حازم: طب ما تروح حد حايشك
مصطفى: اروح اذاي تعالي اسندني
حازم: يوووه طيب اصبر
مصطفى: هي الساعه كام دلوقتي
حازم: الفجر علي اذان
مصطفى : الواحد يولع سيجاره قبل ما الناس تصحي
حازم: ولع يا اخويا ولع اثناء كلامه مع مصطفى تيت تيت
مصطفى: تلفونك انت ده ولا تلفوني انا
حازم: استني كده ده تلفوني انا قشطا
مصطفى: ايه
حازم: البت شيماء بعتت رسالتين
مصطفى: بتقولك ايه
حازم: ملكش دعوة خليك في السيجارة الي ماسكها
شيماء: حضرتك غلطان انا مش هي
أنا دخلت صفحتك بصراحة صفحة جميله جدا ومن ساعة ما فتحت بقرا القصص والروايات بتاعتك بصراحة في غاية الروعة انا همسح المحادثة علشان اخويا بيمسك تلفوني ارجوك متكلمنيش على الخاص وانا مش هعملك حظر علشان في روايه عجبتني ونفسي أكملها أرجوك اوعي تبعت رسائل
حازم: آسف على الإزعاج
شيماء: لا ولا يهمك ويارب تلاقي حبيبتك
حازم: أمين يارب العالمين خلاص أنا هطلع من المسنجر واوعدك مش هبعت رسائل تاني ومره تانيه أنا اسف على الازعاج
شيماء: مفيش آسف ولا حاجه ممكن نتكلم دلوقتي هما نايمين بس ما تبعتش رسائل غير لما اكلمك انا الاول
حازم: اسف مش فاهم قصدك إيه
شيماء: بص بصراحة انا مش بكلم شباب علي الخاص بس مش عارفه لي ارتحتلك وخصوصا لما شوفت رسالتك لحبيبتك وحابه اتكلم معاك بس انا ظروفي صعبه فوق ما تتصور
حازم: اممممممم برضو مش فاهم يعني إيه صعبه
شيماء: انا لي اخ هو اكبر مني اسمه هشام
حازم: ها وبعدين
شيماء: هو عامل فيها كبير البيت وديما يزعق ويض*ر*ب ويقول أكسر للبنت ضلع يطلعلها 24 وماما مشجعاه على كده وانا زهقت من نفسي ومن الدنيا
حازم: ياساتر يارب لي كده يا قلب اخوكي
شيماء: ياااه تصدق اخويا عمره ما قالها




